الجزيرة:
2025-03-29@01:22:39 GMT

مسيرة نسائية دعما لهاريس وللحق في الإجهاض

تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT

مسيرة نسائية دعما لهاريس وللحق في الإجهاض

قبل أقل من يومين على يوم الاقتراع بالانتخابات الرئاسية الأميركية، احتشدت آلاف النساء السبت في شوارع واشنطن لإظهار دعمهن للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس ولما يعتبرونه حق النساء في الإجهاض.

وفي مواجهتها للجمهوري دونالد ترامب، جعلت المرشحة الديمقراطية من الدفاع عن الحق في الإجهاض ملفا أساسيا في حملتها الانتخابية، وهو الموضوع الذي تردد على ألسنة المتظاهرات المشاركات في هذه "المسيرة النسائية".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب وهاريس يسابقان الزمن قبل الثلاثاء الحاسمlist 2 of 2لماذا ترامب هو حلم نتنياهو الأكبر؟end of list

وقالت ليا بروكر (19 عاما) التي جاءت من كارولينا الشمالية "التصويت للمرشحة التي ستدعم حقوقنا نحن النساء هو الشيء الأهم بالنسبة إلي".

وكانت بروكر قد أدلت بصوتها مبكرا في هذه الولاية الرئيسية وأبدت سعادتها لتمكنها من منح صوتها لامرأة في أول انتخابات رئاسية تصوّت فيها.

وعلى منصة أقيمت في "ساحة الحرية" في واشنطن، توالت كلمات المتحدثات ووجهن الدعوة إلى التصويت للمرشحة الديمقراطية ذات الـ60 عاما.

وهتف الحشد "لن نعود إلى الوراء"، في تكرار لأحد شعارات حملة هاريس الانتخابية. ووفقا للمنظمين، فقد ضمت المظاهرة نحو 15 ألف شخص.

من جهتها، قالت مارلين فاغنر (70 عاما) -والتي جاءت من نبراسكا بالطائرة للمشاركة في هذا الحدث- إنها حضرت من أجل أحفادها وأولادها "لأنني خائفة على مستقبلهم".

ومقابل هذه المسيرة، سعى بعض المتظاهرين المناهضين للإجهاض لإسماع صوتهم أيضا اليوم السبت، واتهموا هاريس بأنها "قاتلة أطفال".

وتزامنا مع الاقتراع الرئاسي الكبير، تُجرى استفتاءات حول حق الإجهاض بعد غد الثلاثاء في 10 ولايات.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

وسطاء جدد لإنهاء حرب الكونغو الديمقراطية

في خطوة جديدة تهدف إلى تسريع جهود السلام في منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت كل من المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي ومجموعة شرق أفريقيا عن تغييرات في فرق الوسطاء الخاصة بهما، بهدف إعادة تنشيط المفاوضات السياسية وتوجيه الجهود نحو تحقيق حل دائم للنزاع الدائر في المنطقة.

جاء هذا الإعلان في وقت حرج، إذ يستمر الصراع في شرق الكونغو في تصعيد الأوضاع الإنسانية والأمنية.

إعادة تشكيل فرق الوسطاء

في اجتماع قمة افتراضي، قررت كل من المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي ومجموعة شرق أفريقيا تعديل فرق الوسطاء التي تم تكليفها سابقًا بالوساطة في النزاع المستمر في شرق الكونغو، بهدف التنسيق بين الأطراف المتنازعة، بما في ذلك الحكومة الكونغولية والمجموعات المسلحة، فضلا عن تعزيز دور المجتمع الدولي في العملية السلمية.

تشير التغييرات التي تم إجراؤها إلى رغبة حقيقية في تجاوز الجمود الذي تعيشه المفاوضات، حيث تم اختيار وسطاء جدد ممن يتمتعون بخبرة دبلوماسية عالية.

من الوسطاء الجدد؟

أوهورو كينياتا: الرئيس السابق لجمهورية كينيا.

أولوسيغون أوباسانغو: الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية.

هايلي ماريام ديسالين: رئيس الوزراء السابق لجمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية.

الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا كان ضمن فريق الوساطة القديم، وتم تثبيته مع الفريق الجديد (الجزيرة)

تم تعيين هؤلاء القادة لقيادة عملية السلام في المنطقة، مع التركيز على ضمان "وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار"، تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تأمين مطار غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو.

إعلان مطالبات بتوسيع الحوار

في الوقت ذاته، تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية الضغط على المجموعتين للتفاعل بشكل أكبر مع مطالبها، لا سيما ما يتعلق بتدخل رواندا في الشؤون الداخلية للكونغو.

في تصريحات رسمية، طالب الرئيس فيليكس تشيسكيدي خلال القمة بضرورة توسيع دائرة الحوار ليشمل رواندا بشكل أكثر فاعلية، خاصة أن الكونغو ترى أن دور رواندا في النزاع يعد من العوامل الأساسية التي تؤثر في استقرار المنطقة.

كما دعا الرئيس الكونغولي إلى تبني نهج شامل للحوار لا يقتصر فقط على الأطراف الداخلية من حكومة الكونغو والمجموعات المسلحة، بل يشمل أيضًا الدول المجاورة ذات التأثير المباشر في النزاع، مثل رواندا.

هذا الحوار الإقليمي المتكامل من شأنه أن يساهم في تعزيز الثقة بين الدول المعنية ويخلق بيئة ملائمة للسلام.

كما عبر عن رضاه عن الإعلان الذي أكد انسحاب قوات إم23 والجيش الرواندي من منطقة واليكالي.

ولكن أشار إلى أن ذلك لا يعد كافيًا ما دام أن هناك مناطق أخرى لا تزال تحت الاحتلال.

وأكد أنه "لا يمكن لأي علَم آخر أن يرفرف فوق أرضنا سوى علم جمهورية الكونغو الديمقراطية".

من جانب آخر، أشار وزير الخارجية الرواندي، أوليفييه جان باتريك ندوهونغيره، إلى أن القمة كانت ناجحة. وأكد أن دمج عمليتي لواندا ونيروبي في عملية واحدة قد أسس إطارًا فريدًا للسلام، مستبعدًا أي مبادرات خارجية.

كما أضاف أن الوسطاء الخمسة الجدد الذين تم تعيينهم يمتلكون الخبرة اللازمة لضمان نجاح مهمتهم.

مدينة غوما، إحدى أهم المدن التي سقطت في أيدي المتمردين (الجزيرة) تصعيد الانتهاكات الأمنية

رغم تعدد المبادرات الدولية، لا تزال المنطقة في شرق الكونغو تعيش حالة من عدم الاستقرار، حيث تشهد تصاعدًا في الأعمال العسكرية والقتالية.

الأوضاع الإنسانية في تدهور مستمر مع تدفق أعداد كبيرة من النازحين بسبب النزاع المسلح.

إعلان

تصعيد العنف جعل الجهود السياسية تواجه مزيدًا من التحديات، إذ يضع النزاع العديد من المدنيين في مواجهة مباشرة مع الأطراف المتنازعة، مما يزيد من تعقيد الوضع.

بَيد أن التغييرات الأخيرة في فرق الوسطاء قد تمثل بارقة أمل في إمكانية إحداث اختراق سياسي في النزاع، إذا ما تمكنت هذه الفرق من تقديم حلول عملية تضمن الاستقرار للمنطقة.

ولكن، في ظل تصاعد التوترات واستمرار الأعمال العسكرية، يبدو أن الطريق إلى السلام سيكون طويلا ومعقدا.

مقالات مشابهة

  • فعالية نسائية في ريمة بيوم القدس العالمي
  • مسيرة نسائية كبرى في أمانة العاصمة إحياءً ليوم القدس العالمي
  • الحديدة تشهد مسيرة جماهيرية حاشدة في يوم الصمود الوطني، و دعماً لغزة
  • مسيرة نسائية كبرى بأمانة العاصمة إحياء ليوم القدس العالمي
  • فعالية نسائية في جبن بيوم الصمود الوطني
  • أمريكا.. الديمقراطية المتناقضة
  • كركوك.. البامية تشعل بورصة الخضروات وحيل نسائية لتجنب ذروة سعرها
  • محاكمة إمام أوغلو قانونية أم انقلاب على الديمقراطية؟
  • سيدة في ثياب الرجال.. من مكوجية إلى مسحراتية.. دلال: أعمل بمهنة المسحراتي من 13 عاما لأكمل مسيرة شقيقي وأسعد قلوب الأطفال
  • وسطاء جدد لإنهاء حرب الكونغو الديمقراطية