أم تستغيث بحثا عن ابنتها المفقودة في فيضانات إسبانيا.. سر المكالمة الأخيرة
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
مشاهد مروعة، في ظل الفيضانات الشديدة التي تشهدها إسبانيا، خلال الساعات الماضية، وارتفاع حصيلة الوفيات، وهو الأمر الذي وُصف بوجود «مقابر جماعية» تحت الماء، آخرها المقطع الذي انتشر بشكل موسع لأم تتوسل لرجال الإنقاذ للعثور على ابنتها المفقودة منذ 4 أيام بعد الفيضانات الشديدة، في مشهد هز القلوب.
أم تبحث عن ابنتها لمدة 4 أيام بعد فيضانات إسبانياصحيفة «دايلي ميل» البريطانية، نشرت فيديو الأم المكلومة، وهي تقف وسط فرق الإنقاذ التي تبحث عن الضحايا المحاصرين في المرائب والسيارات الغارقة في فالنسيا بعد العاصفة الضخمة، والفيضانات التي ضربت إسبانيا والتي أودت بحياة أكثر من 200 شخص وخلفت 2000 آخرين في عداد المفقودين.
ومن بين العديد من المفقودين جانين ميركادو التي لم ترها عائلتها منذ 4 أيام بعد أسوأ فيضانات مفاجئة في تاريخ إسبانيا الحديث.
«لقد مرت 4 أيام ولا نعرف عنها شيئا، لقد بحثت عنها في المستشفى، كما ذهبت لتقديم بلاغ، وهنا لا أرى أحدًا يبحث عنها، أنا يائس»، هكذا صرح والد الفتاة لقناة «سكاي نيوز».
«المكالمة الأخيرة»، هكذا كشف والد الفتاة أنه تلقى اتصالا أخيرا منها ولكنه لم يتمكن من الرد عليها، موضحا: «اتصلت بي وكنت داخل مترو الأنفاق ولم أتمكن من الرد عليها».
وفي نداء مؤثر لابنتها، قالت والدة جانين: «أطلب المساعدة في العثور على ابنتي، نحن نبحث عنها، جانين، أرجوكي اتصلي بنا».
وأضافت والدتها بنبرة محطمة: «أسرتك تبحث عنك، لم نتوقف عن البحث عنك، نحن نحبك كثيرًا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فيضانات إسبانيا ضحايا فيضانات إسبانيا
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تبحث تطورات تنفيذ الاستراتيجية القُطرية
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خالد شريف، المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي بمجموعة البنك الأفريقي للتنمية؛ حيث شهد اللقاء بحث تطورات تنفيذ الاستراتيجية القطرية مع البنك حتى عام 2026، واستعدادات انعقاد الاجتماعات السنوية للبنك المقررة في مايو المقبل والتي ستشهد انتخاب الرئيس الجديد للبنك، وكذلك مناقشة تأثير التطورات الاقتصادية العالمية على الدور الذي تقوم به بنوك التنمية متعددة الأطراف في دعم التنمية بالدول النامية والناشئة.
وخلال اللقاء أكدت، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، على العلاقات القوية بين جمهورية مصر العربية والبنك الأفريقي للتنمية، على مدار العقود الماضية، موضحةً أنه من خلال الاستراتيجية القُطرية التي يجري تنفيذها مع البنك حتى عام 2026 يتم العمل على العديد من المحاور لتعزيز القدرة التنافسية للبلاد لدعم النمو القوي الذي يقوده القطاع الخاص وخلق فرص العمل، وبناء المرونة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والمائي وكفاءة استخدام الطاقة.
وتطرقت إلى تنوع مجالات التعاون مع البنك الأفريقي للتنمية، والتي يأتي على رأسها قيادة البنك لمحور المياه بالمنصة الوطنية لبرنامج "نُوفّي" من أجل حشد التمويلات من شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لتنفيذ مشروعات المياه بما يعزز جهود التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، فضلًا عن الدور الحيوي الذي يقوم به البنك في تمويل القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
وذكرت «المشاط»، أن مصر تعد ثاني أكبر دولة من حيث عدد الأسهم وحقوق التصويت بين الدول الإقليمية في البنك، حيث تأتي بعد نيجيريا في هذا المجال، كما أنها تحتل المرتبة الثالثة بين جميع الدول الأعضاء بعد الولايات المتحدة و نيجيريا، مما يتيح لها تأثيرًا كبيرًا في اتخاذ قرارات البنك الاستراتيجية.
وكان مجلس النواب، وافق في أكتوبر الماضي، على قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم 374 لسنة 2024 بشأن الموافقة على "اكتتاب جمهورية مصر العربية في بنك التنمية الإفريقي بعدد 19917 سهما بقيمة 17.04 مليون دولار، بما يرسخ مكانة مصر لدى البنك التي تمتد لأكثر من 60 عامًا منذ تدشينه، باعتبار مصر من الدول المؤسسة لهذا البنك، وثاني أكبر دولة إقليمية مساهمة في رأسماله.
وشهد اللقاء مناقشة حول الانتخابات المقبلة لرئاسة بنك التنمية الأفريقي، واستعراض قائمة المرشحين لهذا المنصب وترتيبات الاجتماعات السنوية لمجموعة بنك التنمية الأفريقي المزمع انعقادها في الفترة من 26 إلى 30 مايو 2025 في أبيدجان، بكوت ديفوار.
وأكدت «المشاط»، أهمية تعزيز التعاون بين مصر وبنك التنمية الأفريقي بما يخدم التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة الإفريقية ويدعم استقرارها المالي والاقتصادي.
وتضمن الاجتماع مناقشة التطورات الحالية على الساحة العالمية ودراسة أثرها على العمل التنموي عامة وعمل مجموعة بنك التنمية الأفريقي خاصة، بالإضافة إلى صياغة سيناريوهات التعامل معها بما يسعى لحماية أهداف مصر الوطنية والإقليمية وتعزيز دورها الإقليمي في القارة.