الجزيرة:
2025-03-28@19:58:43 GMT

سلسلة مطاعم فرايديز الأميركية تعلن إفلاسها

تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT

سلسلة مطاعم فرايديز الأميركية تعلن إفلاسها

أعلنت سلسلة مطاعم "تي جي آي فرايديز" الأميركية (TGI Friday’s) السبت إفلاسها، وقالت إنها تبحث عن سبل "لضمان استمرارية العلامة التجارية" لمطاعمها على المدى الطويل بعد إغلاق العديد من فروعها هذا العام.

وتقدمت الشركة التي يقع مقرها في دالاس، بطلب للحماية من الإفلاس بموجب الفصل 11 من قانون الإفلاس الأميركى في محكمة اتحادية في تكساس.

ويتيح الفصل 11 للشركات إعادة تنظيم نفسها وهيكلة ديونها تحت إشراف القضاء بمنأى عن دائنيها، ويمكّنها في الوقت نفسه من مواصلة عملياتها.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة روهيت مانوتشا في بيان إن "الدافع الأساسي للتحديات المالية التي تواجهنا كان نتيجة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وهيكل رأس المال لدينا".

وأكّد أن "عملية إعادة الهيكلة هذه ستتيح لمطاعم (السلسلة) مواصلة أنشطتها ببنية تحتية محسّنة، مما يوفّر لها القدرة على الإفادة من كامل إمكاناتها".

ونقل البيان عن مانوتشا قوله إن "الخطوات التي أُعلِن عنها اليوم صعبة ولكنها ضرورية لحماية مصالح الأطراف المعنيين بنا، ومنهم أصحاب رخص الامتياز في الولايات المتحدة والعالم، وكذلك موظفونا الكرام في مختلف أنحاء العالم".

وواجهت المطاعم التقليدية تحديات أوسع نطاقا في السنوات الأخيرة، حيث اختار رواد المطاعم الحصول على الطعام من خلال خدمة التوصيل أو زيارة سلاسل الوجبات السريعة الراقية.

وذكرت شركة "تي جي آي فرايديز إنكوربوريشن" أنها تمتلك وتدير 39 مطعما فقط في الولايات المتحدة، مما يمثل قطاعا محدودا من 461 من المطاعم التى تحمل علامة "تي جي آي فرايديز" التجارية حول العالم.

وأوضحت الشركة التي بدأت أعمالها في العام 1965، أن فروعها المنتشرة بالعشرات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وخارجها ستواصل عملها.

ويؤثر هذا الإفلاس على الشركة الأم لشركة "تي جي آي فرايديز"، وليس أصحاب الامتياز الذين يسيطرون على المواقع المتبقية. وقد حصلت الشركة على التمويل حتى تعمل جميع المطاعم كالمعتاد أثناء تنقلها عبر عملية الإفلاس.

ولفتت الشركة إلى أن طلب الحماية بموجب الفصل 11 لا يتعلق بالمطاعم الـ56 الحاملة لرخص امتيازها في الولايات المتحدة، ولا بالمطاعم الـ40 الأخرى في دول عدة والتي تُدار بصورة مستقلة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

لماذا يقاطع المتسوقون بالخارج البضائع الأميركية؟

يدفع إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواصلة سياسات تعرّض الاقتصاد الأوروبي إلى الخطر، المزيد من الأوروبيين إلى مقاطعة البضائع الأميركية للتعبير عن إحباطهم الشديد من تعامل الإدارة الأميركية مع الحلفاء القدامى، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير.

ونقلت الصحيفة عن بو ألبرتوس، الدانماركي، الذي يدير مجموعة من 90 ألف عضو على موقع فيسبوك تدعو إلى مقاطعة المنتجات الأميركية، قوله "كان ينتابني إحساس بالعجز، ولذلك نشعر الآن أننا نفعل شيئا ما. تصرفاتنا نابعة من إحباطنا. الزخم الأقوى وراء مثل هذه الممارسات الاستهلاكية يتركز على ما يبدو في بلدان قام ترامب بمعاداتها بشكل مباشر، مثل الدانمارك التي  هدد بالاستيلاء على أرضها (غرينلاند) وكندا التي قال مرارا وتكرارا إنها يجب أن تكون الولاية رقم 51 للولايات المتحدة".

وبينما يتودد ترامب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويفرض تعريفات جمركية على البضائع الأوروبية، تنتشر في العديد من بلدان القارة العجوز مجموعات مقاطعة البضائع الأميركية والتي تتبادل النصائح بشأن قائمة منتجات محلية بديلة.

في مجموعة سويدية على فيسبوك يبلغ عدد أعضائها 80 ألفا، يتساءل المستخدمون عن إرشادات لشراء أجهزة لاب توب وأطعمة للكلاب ومنتجات معجون أسنان غير أميركية الصنع، ويسهب أعضاء مجموعة فرنسية بالثناء على منظفات غسل الملابس وهواتف ذكية أوروبية، حسب الصحيفة.

إعلان

علاوة على ذلك، تعج تلك الصفحات بمناقشات تفصيلية حول هوية البضائع الأميركية وكيف يمكن تصنيف  منتجات كوكاكولا المصنعة في بريطانيا، أو آيس كريم (بن وجيريز) الذي تملكه حاليا شركة يونيليفر البريطانية.

ويوضح هذا كيف أن مقاطعة المنتجات في عصر التجارة العالمية ليست بتلك البساطة، بيد أن هذه المجموعات معظمها توفر مكانًا يجمع أوروبيين منزعجين وغيرهم من الجنسيات يتبادلون خلالها القصص و يعبرون عن معارضتهم للسياسات الأميركية.

طريقة اعتراض

وفي ذات السياق، تعترف ماجكين جينسن (49 عاما)، التي تعمل منسقة لوكالة حكومية في كوبنهاغن، بأن ملايين البشر في أرجاء العالم يبتاعون البضائع الأميركية وأن مقاطعة بعض المستهلكين في عدد محدود من الدول لتلك المنتجات ربما لا تشكل فارقا هائلا، وبالرغم من ذلك، توقفت جينسن عن شراء منتجات أميركية أمثال "أوريو" و"كاتشب" (هاينز)، واستبدلت سيروم (بديل زيت الشعر) الأميركي "إيستي لودر" بالمنتج المحلي (بيوتي باسيفيك).

وقالت جينسن "أنا لست حتى قطرة في محيط، لكن هذه طريقتي المتواضعة للاحتجاج"،  وشددت على أن قرارها بالتوقف عن شراء المنتجات الأميركية نابع من معارضتها لإدارة ترامب وليس للشعب الأميركي.

ودفع رد الفعل العنيف بعض المتاجر إلى تنفيذ سياسات تسهل على المستهلكين تمييز المنتجات المحلية، على سبيل المثال، تقوم سلسلة متاجر "لوبلاو" الكبرى في كندا بوضع الرمزT  للإشارة إلى المنتجات الأميركية الصنع التي زادت أسعارها بسبب الرسوم الانتقامية التي فرضتها كندا مؤخرا ردًا على ترامب.

وفي الدانمارك، أضافت سلسلة متاجر "نيتو" و"بيكا" و"فوتكس" نجوما إلى ملصق السعر للمنتجات الأوروبية بناء على طلب المستهلكين من أجل تمييزها بشكل أوضح وفقا لتصريحات الشركة الأم.

وترى الباحثة بمركز "أتلانتك كاونسل"، إليزابيث براو أن وسائل التواصل الاجتماعي والاقتصاد العالمي المترابط تمنح المستهلكين صوتا أعلى من ذي قبل.

إعلان

وتابعت: "على مدار السنين، اقترفت الولايات المتحدة العديد من الأشياء المثيرة للجدل، لكني لا أعتقد أنها، بما في ذلك حرب فيتنام،  أثارت حملة مشابهة، والسبب وراء ذلك ببساطة هو أن مواقع التواصل الاجتماعي لم تكن متاحة آنذاك".

يدرك قادة الأعمال العواقب المحتملة الناجمة عن ذلك،  فقد حذّرت شركة (بيوند ميت)، وهي شركة أغذية نباتية مقرها كاليفورنيا، في أحدث تقرير مالي لها من أنها قد تفقد عملاءها على الصعيد الدولي بسبب "المشاعر المعادية لأميركا".

تراجع سريع

وقال مايكل ميدلاين، الرئيس التنفيذي لشركة "إمبارير" ثاني أكبر سلاسل المتاجر الكندية، مؤخرا إن مبيعات شركته من المنتجات الأميركية "تتهاوى بشكل سريع" جراء الطلب المتزايد على البضائع غير الأميركية، ومن المتوقع استمرار هذا الانحدار بعد أن جلبت الشركة مزيدًا من المنتجات من دول أخرى بدلا من الولايات المتحدة بعد أن تسببت الرسوم الكندية الانتقامية في زيادة تكلفة استيراد المنتجات الأميركية.

في سياق مشابه، قالت شركة الشيكولاتة السويسرية (ليندت) في وقت سابق هذا الشهر إنها سوف تبدأ في  كندا بيع  شيكولاتة صنعت في أوروبا وليس في الولايات المتحدة بهدف تفادي الرسوم الجديدة وتقليص المخاطر الناجمة من ردود الفعل الغاضبة للمستهلكين.

وتعد شركة تسلا المصنعة للسيارات الكهربية أحد أكبر المتضررين من مقاطعة المنتجات الأميركية بالخارج، لا سيما بعد أن أصبح رئيسها التنفيذي إيلون ماسك ركنا أساسيا في إدارة ترامب،  بالإضافة إلى ترويجه لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا عبر منصة "إكس" التي يملكها.

وفي ألمانيا، أكبر سوق للسيارات الكهربائية في أوروبا، انخفضت مبيعات سيارات تسلا بنسبة 76% في فبراير/شباط مقارنة بذات الفترة من العام السابق، وفقًا للجمعية الألمانية لصناعة السيارات.

وتضرب المقاطعة العالم الرقمي أيضا حيث ألغى مستهلكون اشتراكاتهم في منصات أميركية أمثال "نتفلكس" و"ديزني+" و"أمازون برايم فيديو" وغيرها من التي تقدم خدمات البث الرقمي بالرغم من صعوبة إيجاد بدائل تقدم نفس العروض حيث قرر  البرتوس على سبيل المثال الاشتراك في منصة البث السويدية "فيا بلاي".

إعلان

من جانبه، قال مادز موريتزن، الذي أسس المجموعة الدانماركية الداعية لمقاطعة المنتجات الأميركية على فيسبوك، إنه حذف حساباته في موقع إير بين إن بي Airbnb لتأجير الشقق والغرف وهوتيلز دوت كوم وتوقف عن استخدام "غوغل" و"مايكروسوفت"، وبرر استخدامه لفيسبوك، الذي تقع شركته الأم في كاليفورنيا، كمنصة للمجموعة باعتباره الوسيلة الأسهل للوصول إلى أكبر عدد من الناس.

واستطرد "من المهم جدا أن نقول إننا لا نزال نحب الأميركيين، ما نزال نحب الولايات المتحدة، لكن ثمة وضعا راهنا لا يروق لنا، وهناك إدارة أميركية حالية لا نحبها".

مقالات مشابهة

  • جنبلاط يتهم الولايات المتحدة بالضغط على لبنان للتطبيع مع إسرائيل
  • مقاطعة المنتجات الأميركية تصل ألمانيا
  • مطاعم لتناول الغذاء في عيد الفطر بالأردن
  • الولايات المتحدة توجه تحذيرا إلى فنزويلا
  • لماذا يقاطع المتسوقون بالخارج البضائع الأميركية؟
  • أفضل المطاعم التي تقدم المشاوي في الأردن
  • نيوزويك: هكذا تستعد أوروبا لعصر ما بعد الولايات المتحدة
  • شركة تركية مشهورة تعلن إفلاسها
  • ترحيل زوجين عاشا 35 عاماً في الولايات المتحدة
  • ترامب: الأوروبيون يستغلون الولايات المتحدة