السباق إلى البيت الأبيض يزداد اشتعالا .. هاريس تتقدم على ترامب بفارق كبير
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
سرايا - استطلاعات الرأي الأميركية الأخيرة التي أجرتها شبكة إيه بي سي نيوز، إيبسوس، ونيويورك تايمز بالتعاون مع كلية سيينا، وشبكة سي إن إن، تظهر أن مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس تتقدم على ترامب بفارق يراوح بين 19 و29 نقطة بين الناخبين الذين قالوا إنهم أدلوا بأصواتهم بالفعل.
الصحيفة تقول إن الانتخابات تُحسم، بطبيعة الحال، في الولايات المتأرجحة التي تشير استطلاعات الرأي فيها إلى أن هاريس تتفوق فيها أيضا بفارق كبير.
هاريس تتقدم على ترامب بفارق يراوح بين 19و29 نقطة بين الناخبين الذين قالوا إنهم أدلوا بأصواتهم بالفعل.
ونشرت الصحيفة قائمة بالولايات التي تتقدم فيها هاريس في التصويت المبكر، حسب استطلاعات الرأي التي أجرتها ماريست، وسي إن إن، وفوكس نيوز، وجامعة يو إس إيه توداي-سوفولك.
وأظهرت القائمة تقدما ملحوظا للمرشحة الديمقراطية في ولايات أريزونا، وجورجيا، وكارولينا الشمالية، وبنسلفانيا، وويسكونسن.
أما الولاية الوحيدة التي أظهر فيها استطلاع رأي رئيسي عالي الجودة أجرته شبكة "سي إن إن" أن هاريس متأخرة بالفعل، فهي ولاية نيفادا التي يتقدم فيها ترامب بفارق 6 نقاط.إقرأ أيضاً : قادة وكبار تعلمت منهم .. الأمير الحسن بن طلال (2)إقرأ أيضاً : بديل حل الدولتين!إقرأ أيضاً : رفع الحد الأدنى للأجور .. ضرورة أم خيار؟
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الرأي ترامب الرأي ترامب الرأي ترامب ترامب الشمالية الرأي ترامب بفارق
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: ترامب سيتوجه إلى السعودية في مايو
أعلن البيت الأبيض اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم زيارة المملكة العربية السعودية في منتصف شهر مايو المقبل، في أول جولة خارجية له خلال ولايته الثانية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، من المتوقع أن تشمل هذه الجولة أيضًا زيارة كل من قطر والإمارات العربية المتحدة.
تهدف هذه الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول الخليج العربي. من المتوقع أن تتناول المباحثات مواضيع عدة، منها الاستثمارات المشتركة، والتعاون في مجالات الدفاع والأمن، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لإنهاء النزاعات المستمرة في المنطقة، مثل الحرب في أوكرانيا والصراع في غزة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق سعي إدارة ترامب إلى توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "اتفاقيات إبراهيم"، مع إمكانية انضمام المملكة العربية السعودية إليها، رغم التحفظات السابقة المتعلقة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
يُذكر أن الرئيس ترامب كان قد اختار المملكة العربية السعودية كأول محطة خارجية له خلال ولايته الأولى في عام 2017، حيث تم الإعلان آنذاك عن استثمارات سعودية في الاقتصاد الأمريكي بقيمة تقدر بحوالي 350 مليار دولار.
هذا، ولم يتم حتى الآن الإعلان عن الجدول الزمني التفصيلي للزيارة أو تأكيد المواعيد النهائية، مع توقعات بأن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل في الأسابيع المقبلة.