اختطاف أمهز.. غضب في لبنان واتهام لليونيفيل وتوعد إسرائيلي بالمزيد
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
شهدت الساعات الأخيرة غضبا واسعا بالأروقة الرسمية اللبنانية إثر اختطاف قوة كوماندوز بحرية إسرائيلية أحد المواطنين في شمال البلاد، ووصل الأمر إلى التوجيه برفع شكوى ضد إسرائيل أمام مجلس الأمن على خلفية ذلك.
وألمح وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني علي حمية إلى مسؤولية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن عملية اختطاف المواطن عماد فاضل أمهز، لأن القوة الأممية تتولى مسؤولية مراقبة شواطئ لبنان، وفق مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وبينما ادعت إسرائيل أن المختطف مسؤول عسكري في حزب الله وضابط بحري بالجيش اللبناني، لم يصدر عن الحزب تأكيد أو نفي حتى الآن.
فيما نفى لبنان رسميا صحة ادعاءات إسرائيل بأن يكون المختطف ضابطا بالجيش، مؤكدا أن المختطف قبطان بحري مدني.
الرواية الإسرائيلية
بداية القضية جاءت عبر إعلانات من إعلام إسرائيلي غير رسمي صباح أمس السبت عن اختطاف أمهز خلال إنزال بحري لقوة إسرائيلية في البترون شمال لبنان.
ونقلت صحيفة معاريف عن مصادر أن وحدة الكوماندوز البحرية الإسرائيلية "شايطيت 13"، وصلت إلى عمق 200 كيلومتر داخل لبنان تحت حماية سفن وصواريخ إسرائيلية، وغادرت الساحل باستخدام سفن سريعة، بعد اختطاف أمهز من منزله.
وأشارت إلى أن المداهمة، التي نفذتها قوة قوامها 25 جنديا إسرائيليا، فجر الجمعة، استهدفت من قالت إنه مسؤول عسكري في حزب الله وضابط في البحرية اللبنانية.
وبعد صمت إسرائيلي رسمي لعدة ساعات، قال الجيش الإسرائيلي إن وحدة الكوماندوز البحري "شايطيت 13" اعتقلت عنصرا من حزب الله يمتلك معرفة واسعة في المجال البحري، دون الكشف عن اسمه.
وتوعد الجيش الإسرائيلي بالعمل على أسر عناصر بارزة في حزب الله أينما استطاع، وفق تعبيره.
الرواية اللبنانيةعلى الجانب الآخر، جاءت المعلومات الأولى حول القضية من وكالة الأنباء اللبنانية التي قالت إن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في حادث وقع فجر الجمعة في منطقة البترون شمالا.
وأشارت إلى أن أهالي المنطقة أفادوا بأن قوة عسكرية لم تُعرَف هويتها نفذت عملية إنزال بحري على شاطئ البترون.
وأضاف شهود العيان للوكالة أن القوة العسكرية انتقلت بكامل أسلحتها وعتادها إلى شاليه قريب من الشاطئ، حيث اختطفت لبنانيا كان موجودا هناك، واقتادته إلى الشاطئ، وغادرت بواسطة زوارق سريعة إلى عرض البحر.
بدورها، نفت اليونيفيل أي علاقة لها بعملية الاختطاف في البترون شمال لبنان، بعد اتهامات وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني بالمسؤولية.
وقالت نائبة الناطق باسم اليونيفيل كانديس أرديل إن اليونيفيل ليس لها أي علاقة في تسهيل أي عملية اختطاف أو أي انتهاك آخر للسيادة اللبنانية.
شكوى لمجلس الأمنبدوره، طلب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من وزير خارجيته عبد الله بو حبيب تقديم شكوى لمجلس الأمن بشأن اختطاف إسرائيل لمواطن لبناني.
وقال بيان لمكتب ميقاتي إن الأخير أجرى كذلك اتصالا بقيادة اليونيفيل التي أكدت بدورها أنها تجري التحقيقات اللازمة في شأن القضية وتنسق في هذا الأمر مع الجيش.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
قصف إسرائيلي جديد على الضاحية الجنوبية لبيروت وعون يشير إلى نوايا "مبيتة" تجاه لبنان
للمرة الثانية خلال أسبوع، يقصف الجيش الإسرائيلي ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله الرئيسي. لكن يأتي هذا الاستهداف في سياق مغاير عن الأول، إذ لم يكن "ردًا على استهداف شمال إسرائيل"، ولم تمهّد له تل أبيب بإنذارات للمدنيين كالتي تنشرها عبر موقع "إكس"، ما يجعله تصعيدًا خطيرًا.
قصفت الطائرات الإسرائيلية فجر الثلاثاء مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية، وقالت الدولة العبرية إن "الجيش استهدف بتوجيه من الشاباك إرهابيًا من حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ساعد حماس".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن المبنى استُهدف بصاروخين، وألحقت الغارة أضرارًا كبيرة بالطوابق العلوية منه، حسب ما أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حصيلة أولية للغارة، أكدت وزارة الصحة اللبنانية سقوط ثلاثة قتلى وسبعة جرحى، ما يعني أن الأعداد مرشحة للارتفاع، خاصة أن المنطقة مكتظة بالسكان.
مقاطع توثّق أضرار المبنى المستهدف في الضاحية الجنوبية لبيروتRelatedإسرائيل تشن غارة عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد أوامر بالإخلاء وإطلاق صواريخ من لبنانسكان الضاحية الجنوبية في بيروت يعيدون بناء منازلهم بعد الهجمات الإسرائيليةحرب غزة: كاتس يصادق على مواصلة القتال والمستشفيات تناشد لإدخال المساعدات ونتنياهو يمرّر ميزانية 2026وقد أدان رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون الاستهداف الإسرائيلي، قائلًا: "إنه إنذار خطير حول النيات المبيّتة ضد لبنان". وهي لهجة أكثر حدة من الخطاب الرسمي المعتاد بشأن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
بيان الرئاسة اللبنانية بشأن الاستهداف الإسرائيلي الأخيروتأتي هذه التطورات بعد نحو ثلاثة أيام من استهداف تل أبيب للضاحية، حيث قصفت الدولة العبرية مبان في منطقة الحدث ردًا على إطلاق صواريخ من لبنان تجاه شمال إسرائيل، وهو ما نفى حزب الله ضلوعه فيه.
وكان نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قد لوّح في آخر خطاب له بمناسبة "يوم القدس" بنفاد صبر الحزب والعودة إلى الخيار العسكري إذا استمرت إسرائيل في استهدافاتها، ما يضفي على الحادثة الأخيرة طابعًا أكثر خطورة وسط أجواء إقليمية متوترة.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية موكب الخيول والموسيقى يزيّن شوارع دكا في عيد الفطر زلزال ميانمار يخلف دمارا واسعا وخسائر بشرية الشرطة الإيطالية تحقق في حادث احتراق أكثر من 12 سيارة تسلا في روما حركة حماسقصفإسرائيلحروبلبنانحزب الله