القاهرة الإخبارية: هاريس تتقدم بنقطة على ترامب في بنسلفانيا بآخر استطلاع للرأي
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، إن التقارب أو التعادل هو سيد الموقف في بنسلفانيا، فآخر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «يوماس» الأمريكية أظهر فارق نقطة واحدة فقط تتقدم بها المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس عن نظيرها الجمهوري دونالد ترامب، بواقع 48% لهاريس مقابل 47% لترامب.
وأضاف «جبر»، خلال رسالة على الهواء، «إذا وضعنا في الحسبان حوالي 3 أو 4% هامش خطأ في أي استطلاع رأي فإن هذا يعني أن كلاهما متعادلان في بنسلفانيا، التي يجري التسابق والتنافس عليها بشكل محموم، لدرجة أن ليلة الانتخابات الاثنين المقبل، أي قبل الانتخابات بأقل من 24 ساعة، سيتم تنظيم 3 تجمعات انتخابية بالولاية، تجمعين لهاريس في فيلادلفيا وبيتسبرج، والتجمع الثالث لترامب في بيتسبرج».
وتابع: «هذه التجمعات وإن دلت على شيء فتشير إلى الأهمية الكبيرة التي يوليها المرشحان الرئاسيان لبنسلفانيا على اعتبارها صاحبة أكبر عدد من الأصوات في المجمع الانتخابي بين الولايات المتأرجحة، وخامس أكبر ولاية من حيث عدد الأصوات، وهذا ما يجعلها جوهرة التاج، وما من رئيس وصل إلى البيت الأبيض خلال الـ 50 عاما الماضية إلا وكان ربح بنسلفانيا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية
إقرأ أيضاً:
هل يمكن لترامب أن يتولى الرئاسة لولاية ثالثة؟: السيناريوهات والتحديات القانونية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (وكالات)
في تصريحات أثارت الكثير من الجدل، ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة في المستقبل.
حيث أكد في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أنه "لا يمزح" حول إمكانية العودة إلى البيت الأبيض مجددًا. هذه التصريحات أعادت فتح النقاش حول ما إذا كان بإمكان ترامب تجاوز القوانين الدستورية التي تمنعه من الترشح لولاية ثالثة، وسط تزايد التكهنات بشأن مستقبله السياسي.
اقرأ أيضاً دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94% 2 أبريل، 2025 ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025
التعديل الدستوري الـ22: القيود القانونية:
ينص التعديل الـ22 للدستور الأمريكي الذي تم المصادقة عليه في عام 1951 على أنه لا يمكن انتخاب أي شخص لرئاسة الولايات المتحدة لأكثر من فترتين متتاليتين.
هذا التعديل جاء بعد فترة رئاسة الرئيس فرانكلين روزفلت الذي تم انتخابه لأربع فترات متتالية، مما أثار مخاوف من أن يتمركز الشخص الواحد في السلطة لفترات طويلة، وهو ما دفع إلى سن هذا التعديل لتحويل التقاليد التي بدأها جورج واشنطن بتحديد فترتين رئاسيتين كحد أقصى إلى قاعدة دستورية ملزمة.
ومنذ ذلك الوقت، تم تقديم العديد من المقترحات لإلغاء هذا التعديل، حيث عرض المشرعون ما لا يقل عن 24 مشروع قانون لإلغائه، إضافة إلى حملات شعبية دعمًا لفترات رئاسية ثالثة لبعض الرؤساء السابقين مثل رونالد ريغان وبيل كلينتون.
سيناريوهات ترامب: كيف يمكن تجاوز التعديل؟:
في سياق تصريحاته الأخيرة، طرحت مجلة "بوليتيكو" العديد من السيناريوهات التي قد يعتمدها ترامب إذا قرر السعي للحصول على ولاية ثالثة. إحدى الطرق الممكنة هي محاولة تغيير الدستور نفسه، وهو ما يتطلب موافقة الكونغرس والولايات المتحدة ككل على تعديل دستوري كبير.
السيناريو الآخر هو التحايل على التعديل، حيث قد يبتكر طرقًا قانونية قد تسمح له بالترشح مجددًا، أو حتى تجاهل التعديل كليًا إذا تمكن من استغلال الثغرات القانونية. كما أن هناك احتمالًا بأن يعلن تحديه المباشر للقانون في محاولة جريئة للبقاء في السلطة بعد عام 2029، وهو ما يهدد بتقويض النظام القانوني القائم.
وبينما يبدو أن هذه السيناريوهات بعيدة المنال، يظل ترامب شخصية مثيرة للجدل ولديه القدرة على تحريك القواعد السياسية الأمريكية لصالحه.
من خلال تقديم نفسه كزعيم قوي قادر على تحدي القوانين، فإنه يمكن أن يثير نقاشات قانونية وأخلاقية واسعة النطاق، مما سيضيف مزيدًا من التشويق إلى مشهد السياسة الأمريكية في السنوات المقبلة.