أحمد زكي مهاجم مسار على رادار أندية المحترفين
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دخل أحمد زكي، مهاجم فريق الكرة الأول بنادي مسار "توت عنخ آمون سابقا"، دائرة اهتمام عدة أندية في دوري المحترفين، ترغب في الحصول على خدماته، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
جاء اهتمام تلك الأندية والتي أبرزها المقاولون العرب، والقناة، ووادي دجلة، بضم زكي بعد أداءه المميز، الذي ظهر عليه مع فريقه مؤخرا، حيث سجل 4 أهداف، وصنع هدفين، ساهموا في تربع فريقه على قمة المجموعة بعد مرور 4 جولات من دوري الممتاز ب.
وقال زكي في تصريحات صحفية، تعليقا على رغبة الأندية في ضمه: "تركيزي دائما ينصب حول مساعدة فريقي من أجل مواصلة مشوار السعي نحو الصعود لدوري المحترفين خاصة أن إدارة النادي لا تتوانى في توفير كل الإمكانيات من أجل تحقيق هدف الفريق".
وانضم زكي لنادي مسار الموسم الماضي، على سبيل الإعارة قادما من نادي بور فؤاد، قبل أن يتم تفعيل بند أحقية الشراء هذا الموسم لينضم اللاعب بشكل نهائي لناديه الجديد لمدة 3 مواسم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فريق مسار أحمد زكي دوري المحترفين اندية الدوري الممتاز
إقرأ أيضاً:
لاعب بلغاري يفاجئ الجميع بحضوره مباراة فريقه بعد إعلان وفاته .. صورة
ماجد محمد
أثار نادي أردا كاردجالي المنافس في دوري الدرجة الأولى البلغاري لكرة القدم، ضجة بعد أن دُعي لاعب الفريق السابق، بيتكو جانشيف، للاحتفال معه في مباراة ضد فريق تشيرنو مور، يوم الأربعاء، بعد أسبوعين من إعلان غير دقيق عن وفاته.
وفي مارس الماضي، قام النادي بتنظيم دقيقة صمت في مباراة أمام ليفسكي صوفيا حدادًا على جانشيف، وذلك ظنًا من النادي بأنه قد فارق الحياة.
ولكن بعد فترة قصيرة، أصدرت إدارة النادي بيانًا أوضحت فيه أن معلومات خاطئة قد وردت إليها عن وفاة اللاعب، مؤكدة أنه لا يزال على قيد الحياة.
وفي المباراة الأخيرة ضد تشيرنو مور، تم تكريم جانشيف، الذي بلغ من العمر 78 عامًا، من خلال تقديم قميص يحمل اسمه ورقم تسعة، كما التقى اللاعب مع المدير الرياضي إيفايلو بيتكوف الذي قدم له القميص التذكاري، وشاهد المباراة بجانب مجموعة من قدامى لاعبي الفريق.
وأكد النادي في بيانه: “نعتذر مرة أخرى لبيتكو جانشيف عن الخطأ الذي ارتكبناه قبل أسبوعين” .
ومن جانبه، قال جانشيف إنه تلقى عدة مكالمات هاتفية عندما وقف الفريق دقيقة الصمت بينما كانت زوجته تبكي عندما عاد إلى المنزل متأخرًا لمشاهدة المباراة.