حسام صبحي: دير سانت كاترين أحد أقدم الأديرة على مستوى العالم
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
قال حسام صبحي، مدير عام آثار سانت كاترين وفيران، إن دير سانت كاترين واحد من أقدم الأديرة الموجودة على مستوى العالم، موضحا أنه تم بناؤه بأمر من الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول في 548-565م لإيواء الرهبان الذين كانوا يعيشون في شبه جزيرة سيناء منذ القرن الرابع الميلادي.
سبب بناء دير سانت كاترين في هذا المكانوأوضح «صبحي»، خلال لقائه عبر برنامج أحداث الساعة، تقديم الإعلامية خلود زهران، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن سبب بناء دير سانت كاترين في هذا المكان، يعود لبداية تاريخ المسيحية، لأن مصر كانت ولاية مسيحية وفي ذلك الوقت كانت هناك اضطهادات وتعذيب شديدة للكل من كان يعتنق الديانة المسيحية، والتي أدت إلى هروب المسيحيين إلى الأماكن المقدسة سواء الخاصة بالعهد القديم أو الأماكن الخاصة بالعهد الجديد.
تابع أن الرهبان حضروا إلى هذا المكان وقرروا بناء القلالي أو الصوامع حول شجرة «العُليقة» المقدسة وحول جبل موسى، موضحا أن في بداية القرن الرابع الميلادي وقت تنصيب اللواء الإمبراطوري البيزنطي القسطنطيني الحكم سمح بحرية العبادة للمسيحيين وكانت هناك تسامح ديني أعطى الحرية الكاملة للمسيحيين الأوائل من بعده جاءت الإمبراطورة «هيلانة» والدة الإمبراطور الروماني قسطنطين ذهبت إلى أورشليم وقامت بأول رحلة حج في تاريخ الديانة المسيحية وبنت أول كنيسة في أورشليم سميت بكنيسة القيامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سانت كاترين دير سانت كاترين البيزنطي دیر سانت کاترین
إقرأ أيضاً:
جعجع وباسيل: تنافس على المرجعية المسيحية رئاسياً
لا تزال الحركة الناشطة على صعيد الملف الرئاسي «من دون بركة»، كما يؤكد مصدر معني بالمشاورات الحاصلة، إذ لا تزال القوى كلها في مرحلة جس بعضها نبض بعض، من خلال طرح أسماء معينة من دون نجاح أي اسم حتى الساعة في تأمين الأصوات النيابية اللازمة للعبور إلى القصر الرئاسي، خصوصاً أن مجلس النواب سيجتمع في 9 كانون الثاني المقبل لانتخاب رئيس.
وكتبت بولا اسطيح في" الشرق الاوسط":عاد مؤخراً إلى الواجهة الكباش بين رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بحيث يسعى كل منهما إلى أن يكون المرجعية المسيحية في هذا الملف من دون إسقاط احتمالية التلاقي والتقاطع من جديد بينهما على اسم مرشح معين، كما حصل عند تقاطعهما على اسم الوزير السابق جهاد أزعور.
ومنذ فترة يحاول باسيل التفاهم مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري على اسم مرشح يقطع من خلاله الطريق على ترشيح؛ خصميه اللدودين رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون. ويبدو أنه تم التوصل إلى تقاطع بينهما على اسمين أو ثلاثة. وفي الوقت نفسه، هناك خطوط مفتوحة بين بري وجعجع للهدف نفسه، إلا أنه لا يبدو أن الطرفين تقاطعا على أحد الأسماء.
ولا ينفي النائب في تكتل «الجمهورية القوية» غياث يزبك، أن التنافس التاريخي بين «القوات» و«التيار» على المرجعية المسيحية لطالما كان قائماً، «لكن وبعد انتخابات 2022 أصبحت المنافسة خلفنا بعدما أكدت نتائجها أن (القوات) باتت هي المرجعية المنفتحة على علاقات عابرة للطوائف مع كل القوى»، لافتاً إلى أنه «وبمقابل مسار بناء الدولة الذي يسلكه حزب (القوات)، كان باسيل ولا يزال يسلك مساراً يناقض مشروع الدولة. لكن ذلك لا يمنع التلاقي والتقاطع راهناً على اسم رئيس يحقق مصلحة لبنان، كما تقاطعنا على اسم الوزير السابق جهاد أزعور».
ويشير يزبك، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «قناة التواصل موجودة مع (التيار)، كما مع باقي القوى لانتخاب شخصية لا تشكل تحدياً لأحد، لكن بالوقت نفسه لا تكون رمادية ومن دون طعم ولا لون». ويضيف: «لكن على القوى الأخرى أن تقترب من مواصفاتنا لرئيس يحترم المتغيرات الحاصلة في لبنان والمنطقة، وذلك لا يعني أن هناك من يسعى للاستقواء على (حزب الله) بوصفه طرفاً مهزوماً».
بالمقابل، يعدّ عضو تكتل «لبنان القوي» النائب جيمي جبور، أنه «ليست هناك مرجعية مسيحية واحدة، إنما هناك مرجعيات مسيحية، لذلك فالكباش أو الاتفاق يكون ضمن التوازنات القائمة التي لا يمكن لأحد فيها إلغاء الآخر»، لافتاً إلى أنه «كما تم في السابق التقاطع على جهاد أزعور، فلا شيء بالتالي يمنع الاتفاق مجدداً، إلا إذا كانت هناك رغبة مستورة لدى (القوات) بتمرير جلسة 9 كانون الثاني من دون الاتفاق الواسع على مرشح يصبح رئيساً نتيجة تأييد واسع لشخصه».