هاريس: إن فزت بالانتخابات سأفعل كل ما بوسعي لوقف الحرب في غزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي، المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية، كامالا هاريس، مساء اليوم السبت، أنها ستبذل كل ما في وسعها لإنهاء الحرب في غزة عند انتخابها رئيسة للولايات المتحدة.
وقالت هاريس: عندما أصبح رئيسة سأفعل كل ما بوسعي لوقف الحرب في الشرق الأوسط، نريد أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط وأن يعود الرهائن".
كما تعهدت هاريس بإشراك سياسيين من الحزب الجمهوري في إدارتها حال فوزها بالانتخابات، قائلة: أتعهد بأن أكون رئيسة لجميع الأميركيين".
وتظهر استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة، في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر الجاري، أن فرص نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب متقاربان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائبة الرئيس الامريكي كامالا هاريس إنهاء الحرب في غزة الشرق الاوسط الحرب في الشرق الأوسط الانتخابات الرئاسية الأمريكية الحرب فی
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: زيارة مرتقبة للمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
كتب مراسل أكسيوس باراك رافيد على منصة إكس، الثلاثاء، أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ربما يتوجه إلى الشرق الأوسط يوم الأحد، إذا سارت المفاوضات بشأن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس بشكل جيد.
وذكر رافيد أن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط قال في مناسبة نظمتها اللجنة اليهودية الأمريكية، إن وفداً إسرائيلياً سيتوجه في الأيام المقبلة إلى الدوحة أو القاهرة للتفاوض على المرحلة التالية من الاتفاق، وتضطلع قطر ومصر بدور الوساطة في المحادثات.
White House envoy may travel to Middle East Sunday in push to extend Gaza deal https://t.co/A9QG0oCDD5
— Axios (@axios) February 26, 2025ونقل رافيد عن ويتكوف قوله "إذا سارت الأمور على ما يرام فقد أتوجه إلى المنطقة يوم الأحد".
وفي وقت سابق من، الثلاثاء، ذكر رافيد نقلاً عن مصدر أن ويتكوف أرجأ زيارة مقررة إلى الشرق الأوسط لبضعة أيام بسبب الجهود الدبلوماسية الأمريكية المتعلقة بروسيا وأوكرانيا.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني) وهو على 3 مراحل.
والمرحلة الأولى على وشك الانتهاء وخلالها أطلق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين في غزة مقابل معتقلين وسجناء فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل.
والاتفاق صامد إلى حد كبير على الرغم من اتهامات متبادلة بين الجانبين بانتهاكه وسلسلة من الانتكاسات.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الجمعة، يتوقع المسؤولون إما استئناف القتال أو تجميد الوضع الحالي، بحيث يستمر وقف إطلاق النار، لكن مع عدم عودة الرهائن الإسرائيليين وربما تمنع إسرائيل دخول المساعدات إلى القطاع.