“الحويج” يرأس اجتماعًا لمناقشة تحضيرات المؤتمر الدولي للمغتربين الليبيين
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
الوطن|رصد
عقد وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، د. عبد الهادي الحويج، اجتماعًا موسعًا اليوم بمقر الوزارة في بنغازي لمناقشة التحضيرات للمؤتمر الدولي الأول للمغتربين الليبيين، المزمع عقده مطلع ديسمبر المقبل.
شارك في الاجتماع مديرو إدارات شؤون المغتربين، المنظمات الدولية، التوثيق والمعلومات، الشؤون الأوروبية، والشؤون العربية، إلى جانب مسؤولين من مصلحة الجوازات والجنسية ومصلحة الأحوال المدنية، وعدد من ممثلي المؤسسات الحكومية ذات العلاقة.
خلال الاجتماع، تم استعراض المنصة الرقمية الخاصة بالمشاركين في المؤتمر، حيث أكد الوزير الحويج وممثلو الإدارات والأجهزة الحكومية على أهمية تذليل العقبات لضمان نجاح المؤتمر، وتوفير كل ما يلزم لتسهيل إجراءات المغتربين الليبيين، بما يساعدهم على نيل حقوقهم القانونية وتسهيل عودتهم إلى وطنهم بكل يسر.
الوسوم# المنظمات الدولية المغتربين الليبيين عبدالهادي حويج ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المنظمات الدولية المغتربين الليبيين ليبيا
إقرأ أيضاً:
لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع يهدف إلى حل الخلافات وتطبيع الاتصالات بين البلدين. يأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة بين القوتين العظميين، حيث تسعى الدولتان إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
وفقًا لتصريحات لافروف، يهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة القضايا العالقة التي أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحد من التسلح، والتدخلات في الشؤون الداخلية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضايا وتحقيق الاستقرار الدولي.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للمشاركة في هذا الحوار، مشددة على أهمية التواصل الدبلوماسي في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من الجانبين لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا مثل الأزمة الأوكرانية، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات، والعقوبات الاقتصادية المتبادلة. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات جديدة للتعاون بين البلدين.
في الختام، يُعتبر الاجتماع المرتقب بين موسكو وواشنطن خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات الثنائية، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات والعمل سويًا لتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.