لبنان ٢٤:
2025-03-28@22:01:38 GMT

ماذا يُقال داخل إسرائيل عن لبنان؟ إقرأوا آخر تقرير

تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT

كشف استطلاعٌ جديد أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة أنّ حوالى نصف الإسرائيليين (45%)، يؤيدون استمرار الجهود الدبلوماسية لتحقيق تسوية سياسية مع لبنان لإنهاء الحرب هناك. كذلك، أظهر الاستطلاع أن 33% يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي يجب أن يبقى في منطقة أمنية، فيما 22% ليس لديهم رأي في هذا الشأن. من ناحيته، قال المعلق العسكري في "معاريف" آفي أشكنازي إنَّ "المهمة التي أوكلت إلى الجيش الإسرائيليّ في لبنان هي منع عمليات الغزو التي كانت تحضر لها "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية"، وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات المنع هذه في بلدة كفركلا اللبنانية مقابل المطلة وأيضاً في الخيام وبلدات أخرى".

وأوضح أشكنازي أن هناك حاجة إلى اتفاق تقوم إسرائيل بتطبيقه، ومن ناحية أخرى يكون هناك تطبيق له في لبنان أيضاً"، وأردف: "في العام 1982، لم تخرج إسرائيل من لبنان إلا بعد 18 عاماً.. كانت في منطقة أمنية وفي النهاية كنا متمركزين في الوحل اللبناني". وأردف: "الآن، فإنه جرى إطلاق أكثر من 1300 طائرة من دون طيار باتجاه إسرائيل منذ بداية المعركة قبل عام، ومعظم هذه المسيرات أطلقها حزب الله. وفي الوقت نفسه، ضرب الجيش الإسرائيلي آلاف الطائرات المُسيرة خلال القتال". وأقرّ أشكنازي بأن إسرائيل لا تُجيد التعامل مع تلك الطائرات بشكلٍ مثالي، مشيراً إلى أنه في النهاية يتعين على إسرائيل الوصول إلى إتفاق، وقال: "الحرب تخدم مساراً سياسياً وعلى الطرف المُنتصر أن يضع القواعد". ويزعم أشكنازي أن "إسرائيل هي الطرف المنتصر خلال القتال في لبنان من الجانب التكتيكي"، وأردف: "على الجيش أن يصعد إلى المستوى السياسي ليقول إنه أكمل الحرب وهذه هي الإنجازات التي تم فعلها، كما أن عليه تقديم الاحتياجات التي يريدها لتعزيز أمن الحدود". وأكمل: "عندما تنظر إلى داخل أهداف الحرب، فإن السؤال هو ما هي الإنجازات التي سيتم تحقيقها داخل خط التماس الثاني. هل ستغير بشكل جذري نتائج الحرب المفروضة على الجيش؟ يهمني أن تكون هناك إنجازات كافية للوصول إلى اتفاق". وقبل أيام، سلّط خبير إسرائيليّ بارز الضوء على قدرات "حزب الله" والسياسة الإيرانية في ما يتعلق باستخدام الصواريخ بعيدة المدى والدقيقة، كاشفاً أنه لدى إيران و"حزب الله" الكثير من المفاجآت. وفي حديثٍ عبر صحيفة "معاريف" ترجمهُ "لبنان24"، قال البروفيسور أميتسيا برعام، الخبير في دراسات الشرق الأوسط، إن "عناصر حزب الله يقاتلون بكل ما لديهم من قوة إلا أنهم لا يستخدمون الصواريخ الإستراتيجية الثقيلة والدقيقة"، وتابع: "الإيرانيون يتعمدون حراسة هذه الصواريخ ويطلبون من حزب الله عدم إطلاقها. من المهم بالنسبة لطهران أن نشعر بتهديد الصواريخ فوق رؤوس الإسرائيليين". وأكمل: "الآن، فإن الإيرانيين دخلوا في صراع مباشر مع إسرائيل وليس من خلال الحلفاء أو الوكلاء. مع هذا، فإن الإيرانيين لا يعرفون إلى أين سيتطور الصراع، لذلك بالنسبة لهم، فإن من المهم أن يحتفظ حزب الله بهذه الصواريخ الاستراتيجية الدقيقة البعيدة المدى".   وأوضح برعام أن "حزب الله قد يستخدم العديد من الأدوات الأخرى، بما في ذلك الطائرات من دون طيار والصواريخ والقذائف الصاروخية لكن نطاقها سيكون محدودا وقد لا تصل إلى نطاقات بعيدة مثل تل أبيب". وقدّر برعام أن تقوم إيران خلال الفترة المقبلة بإعاة تنظيم "حزب الله" وبناء هيكل قيادي قوي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه من الممكن أن يكون فيلق القدس الإيراني يمرّ بتغييرات هيلكية كبيرة أيضاً. في المقابل، قال تقرير آخر لصحيفة "يسرائيل هيوم" إنه على إسرائيل أن تتعلم من أن انسحابها من لبنان عام 2000 ساهم بتعزيز قوة حزب الله، في حين أنّ "الوحل اللبناني" الذي سقطت به إسرائيل قبل انسحابها وصل إلى داخل إسرائيل وإلى أبواب المستوطنات. وأشار التقرير إلى أن إدارة إسرائيل للحرب ضد لبنان عام 2006 كانت سيئة، كما كان هناك خوف من الغرق في "الوحل اللبناني"، ما دفع بالحكومة الإسرائيلية آنذاك لإنهاء الحملة بسرعة والإنسحاب من لبنان في غضون أسابيع قليلة وسط إقرار القرار 1701 عبر مجلس الأمن. التقرير دعا إلى "ضرورة عدم الوقوع في فخ الوحل اللبناني، والسعي في وقتٍ مبكر وسريع للوصول إلى تسوية سياسية وإن كانت جزئية"، مشيراً إلى أن الحرب الطويلة تكشف عن قوة "حزب الله" يوماً بعد يوم داخل قرى جنوب لبنان. وتابع: "إن كميات الصواريخ والقذائف والأسلحة والمتفجرات القياسية، التي تصنعها إيران وروسيا، يمكنها بسهولة تسليح جيش النظامي لأي دولة. إن البنية التحتية المدمرة تحت الأرض في جنوب لبنان كبيرة جدًا لدرجة أن انفجارًا تسبب في تحذير من وقوع زلزال في المستوطنات الشمالية". المصدر: ترجمة "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی حزب الله إلى أن

إقرأ أيضاً:

ماذا يعني استمرار إطلاق الحوثيين الصواريخ على إسرائيل؟

قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن استمرار إطلاق جماعة أنصار الله (الحوثيين) الصواريخ باتجاه إسرائيل يرسل جملة من الرسائل ويحمل دلالات، رغم الحملة العسكرية الأميركية الأخيرة.

ويتعرض الحوثيون لنيران أهم قوة عسكرية في العالم، ويعيشون تحت مراقبة دقيقة على مدار الساعة، وفق حديث حنا للجزيرة، ورغم ذلك يستمرون في إطلاق الصواريخ، مما يعني أن:

الولايات المتحدة الأميركية غير قادرة على منع هذه الصواريخ وضربها في مكان إطلاقها. الحوثيين لديهم مخزون ترسانة عسكرية مقبول، ولديهم قدرة على الإطلاق، ولم يرتدعوا. الدفاعات الجوية الإسرائيلية ليست قادرة على وقف هذه الصواريخ حتى ولو تم إسقاطها. هشاشة الأمن الإسرائيلي وعدم القدرة على منع عدو يبعد ألفي كيلومتر.

أما بشأن تبعات إطلاق الصواريخ الحوثية حسب حنا فتتمثل في:

تأثيرات مباشرة وغير مباشرة كتعطيل الملاحة في مطار بن غوريون في تل أبيب. ضربة معنوية للإسرائيليين والأميركيين، وضرب للمشروع الأميركي والقدرة العسكرية الأميركية. الرد على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن القدرات العسكرية الإسرائيلية غيرت صورة الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع "قصف مطار بن غوريون في مدينة يافا المحتلة بصاروخ باليستي من نوعية ذي الفقار، وقصف هدف عسكري (لم يحدده) جنوب فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي من طراز فلسطين 2″. وقال إن الهجمات حققت أهدافها كاملة.

إعلان

بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أطلقا من اليمن، في حين سجلت الجبهة الداخلية دوي صفارات الإنذار في 255 بلدة.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد أكدت توقف حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون، وقالت إن طائرات كانت على وشك الهبوط ظلت تراوح في الجو، في وقت قالت فيه صحيفة يسرائيل هيوم إن ملايين الإسرائيليين دخلوا الملاجئ فور انطلاق صفارات الإنذار.

وحسب الخبير العسكري، فإن هناك تقسيما للأدوار بين تل أبيب وواشنطن، مثلما كانت تتولى الولايات المتحدة الرد على العراق في حرب الخليج الأولى عندما كان يطلق الصواريخ على إسرائيل، وهو ما يحدث حاليا مع الحوثيين.

وفي هذا الإطار، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن واشنطن نشرت قاذفات "بي-2" الثقيلة في قاعدة بالمحيط الهندي في تحذير لإيران والحوثيين.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث داخل حزب الله؟ إختبار إستراتيجي!
  • الجيش اللبناني يدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ويحدد موقع انطلاق الصواريخ شمال الليطاني
  • الصواريخ باتجاه إسرائيل.. الجيش اللبناني يحدد موقع الإطلاق
  • الجيش اللبناني يكشف موقع انطلاق الصواريخ على إسرائيل
  • حزب الله ينفي أي علاقة له بإطلاق الصواريخ تجاه شمال إسرائيل
  • الجيش الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان وحزب الله ينفي علاقته بإطلاق الصواريخ
  • بعد إطلاق الصواريخ.. هذا ما كشفته أوساط حزب الله
  • ماذا يعني استمرار إطلاق الحوثيين الصواريخ على إسرائيل؟
  • تقرير إستخباراتيّ عن حزب الله.. ماذا كشف؟
  • الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان