«شرم الشيخ للمسرح الشبابي» يعلن عن الفائز في مسابقة «أبو الحسن سلام» للبحث العلمي
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
أعلن الإعلامي والفنان جمال عبد الناصر، على هامش المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة لـمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، عن الفائز في مسابقة «أبو الحسن سلام» للبحث العلمي في نسختها الرابعة.
وفازت في المسابقة هذا العام، الباحثة هبة رجب عمر شرف الدين، من مصر، عن بحثها الذي جاء بعنوان «الخطاب الأخضر في مسرح الطفل المعاصر من منظور الموروفولوجيا البيئية الاصطناعية».
وجاءت لجنة تحكيم مسابقة «أبو الحسن سلام» للبحث العلمي هذا العام مكونة من الأستاذ الدكتور ثامر العربيد عميد المعهد العالي للفنون المسرحية بسوريا، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيي مدير الأكاديمية الدولية للفنون بروما، والأستاذ الدكتور محمد أبو الخير استاذ الإخراج بأكاديمية الفنون.
موعد انطلاق مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابيومن المقرر انطلاق فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يوم 15 نوفمبر ويمتد إلى يوم 20 من نفس الشهر، وتحمل الدورة الـ 9 للمهرجان اسم المخرج الكبير الراحل جلال الشرقاوي.
وتدير المهرجان الدكتورة إنجي البستاوي، ورئيس اللجنة العليا للمهرجان المنتج هشام سليمان، ويرأس المهرجان شرفيا سيدة المسرح العربي سميحة أيوب، ويأتي المهرجان تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، وسيادة اللواء خالد مبارك محافظ جنوب سيناء وبدعم من وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة.
اقرأ أيضاًبرفقة نجله.. أحمد حاتم يواصل تضامنه مع فلسطين «صورة»
«إزاي قلبي طاوعني أعمل كده».. تامر حسني يعلق على دخوله «طائرا» في حفل الشروق
أسرة حسن يوسف تستقبل العزاء اليوم بمسجد عمر مكرم «صور»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي افتتاح مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي الدورة التاسعة لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي المؤتمر الصحفي لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي للمسرح الشبابی شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.