أدريانو البرازيلي «نجم فقد عقله».. مهاجم السامبا يظهر حافيا في الشارع (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
في مشهد صادم أثار حالة من الجدل والحزن وسط كثير من عشاق كرة القدم حول العالم، ظهر النجم البرازيلي السابق أدريانو، المعروف بـ«الإمبراطور» أو «عملاق السامبا»، في حالة يرثى لها بشوارع ريو دي جانيرو؛ إذ التقطت عدسات الكاميرات اللاعب الدولي أدريانو البرازيلي وهو يتجول مخمورًا وحافي القديم.
أدريانو البرازيلي يصدم جمهورهوتداول كثيرون من رواد منصات التواصل الاجتماعي صور اللاعب أدريانو البرازيلي التي كانت صدمة كبيرة بالنسبة لهم؛ إذ ذهبت الخمر بعقله، ولم تكن تلك الصورة هي المعتادة والمحفورة في أذهانهم له، كما أكد بعض النشطاء أن هذا المشهد المؤسف أبرز الانحدار المأساوي الذي شهده اللاعب البرازيلي؛ فبعد أن كان أحد أبرز المهاجمين في العالم، أصبح اليوم يعيش حياة بائسة في أحياء فقيرة.
وكان أدريانو البرازيلي تألق بشكل لافت مع إنتر ميلان ومنتخب البرازيل، وحصد العديد من الألقاب والجوائز الفردية، إلا أن حياته المهنية والشخصية شهدت تحولًا دراماتيكيًا بعد وفاة والده؛ إذ فقد السيطرة على نفسه وأدمن الكحول والمخدرات، كما تضمنت حياته العديد من الحوادث المؤسفة، منها تورطه في عصابات، واعتقاله بتهمة حيازة المخدرات والقيادة تحت تأثير الكحول، كما فقد كل ثروته التي جمعها من كرة القدم، وبات يعيش في ظروف مزرية، وفقا لحديثه السابق لصحيفة «ذا صن» الإنجليزية.
وحسب رواد الـ«سوشيال ميديا»، فإن قصة أدريانو البرازيلي مثال واضح وقوي على كيف يمكن للمجد والشهرة أن يتحولا إلى كابوس، وكيف يمكن للإدمان أن يدمر حياة شخص موهوب؛ لافتين إلى كثرة محاولات العودة التي قام بها اللاعب والتي باءت جميعها بالفشل ولم يتمكن من استعادة مستواه السابق.
Bir zamanların efsane forveti Adriano’nun son hali… pic.twitter.com/81FqY4ufhE
— Aykırı (@aykiricomtr) October 28, 2024 اعتزال البرازيلي أدريانو كرة القدمجدير بالذكر أن أدريانو البرازيلي أعلن مؤخرًا عن اعتزاله رسميًا لكرة القدم، في مباراة وداعية أقيمت على ملعب ماراكانا، وقد حضر هذه المباراة آلاف المشجعين الذين أرادوا أن يودعوا بطلهم بطريقة لائقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أدريانو البرازيلي البرازيلي أدريانو صور صادمة أدریانو البرازیلی
إقرأ أيضاً:
بلاتر: «الفيفا» لعب دور البنك في «مونديال 2006»!
فرانكفورت (د ب أ)
قال السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم لمحكمة ألمانية، أن «الفيفا» اقتصر دوره على تقديم خدمة مصرفية فقط، فيما يتعلق بالمدفوعات المالية المثيرة للجدل الخاصة بمونديال ألمانيا 2006.
وقال بلاتر أمام محكمة فرانكفورت عبر تقنية الفيديو من بلاده سويسرا بصفته شاهداً في القضية «قمنا بتحويل بنكي ولم نسأل عن السبب».
وأضاف «لعبنا فقط دور البنك»، متحدثاً عن تقديم «خدمة».
جاءت تصريحات بلاتر «89 عاماً» الذي ترأس «الفيفا» بين عامي 1998 و2016 في إشارة إلى عشرة ملايين فرانك سويسري «11 مليون دولار» وستة ملايين و700 ألف يورو «سبعة ملايين دولار»، هي محور القضية التي تنظرها المحكمة، والمتعلقة بالتهرب الضريبي ضد الاتحاد الألماني لكرة القدم.
وتم اعتبار مبلغ ستة ملايين و700 ألف يورو مخصصاً لإقامة احتفالية على هامش كأس العالم، قبل أن يتم إلغاؤها لأسباب مالية في مطلع 2006، وهي وجهة النظر التي تبناها بلاتر.
ووضع اتحاد الكرة الألماني هذا المبلغ ضمن النفقات التشغيلية في 2006، وهو ما أدى في النهاية لتحويل هذا الملف برمته إلى القضاء، لأن مكتب الادعاء العام وصف هذا التصرف بأنه غير مقبول.
وأوضح مكتب الادعاء العام أن اتحاد الكرة الألماني تهرب بهذه الطريقة من ضرائب بقيمة 13 مليون يورو.
ونفى ثيو تسفانستايجر، الرئيس السابق لاتحاد الكرة الألماني، والمدعى عليه الوحيد المتبقي في القضية، هذه الاتهامات.
وتتعلق القضية بمبلغ 7. 6 مليون يورو في عام 2005 دفعها الاتحاد الألماني لكرة القدم عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» إلى رجل الأعمال الراحل روبرت لويس-دريفوس، وبذلك تم التهرب من ضرائب تزيد قيمتها عن 13 مليون يورو.
وحصل فرانز بيكنباور، رئيس اللجنة المنظمة للمونديال، والفائز بكأس العالم 1974، والذي توفى في يناير 2024، على قرض بالمبلغ من لويس دريفوس في 2002، ولا يزال من غير الواضح ما كان الغرض من تلك الأموال.
وكان الاتحاد الألماني تقدم بدعوى للحصول على تعويضات من ثلاثة مسؤولين سابقين في 2017، بعدها كان الاتحاد الألماني يوافق على التنازل عن هذه الدعاوى، لكن في 2025 قرر عدم التنازل بعد الآن.
ونظراً لأن الإجراءات الجنائية ضد فولفجانج نيرسباخ الرئيس السابق لاتحاد الكرة الألماني تم إنهاؤها مقابل دفع 25 ألف يورو لصالح جمعية خيرية، وتم فصل الإجراءات ضد الأمين العام السابق للاتحاد هورست أر.شميت لأسباب صحية، فإن تسفانستايجر هو الوحيد الذي لا يزال في قفص الاتهام.