جنبلاط للقاهرة الإخبارية: تم التوافق على التنسيق مع الدولة وتعزير التلاحم الوطني
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
كتب- أحمد عبدالمنعم:
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط، أنه تم التوافق على التنسيق مع الدولة وتعزيز التلاحم الوطني.
وأضاف "جنبلاط"، للقاهرة الإخبارية، أنه لم يتم استثناء أحدًا من الاجتماعات بل الكل شارك من أجل تأمين الحماية لأهلنا من الجنوب، وشكلنا منذ شهر لجان حماية وإدارة أزمة فإن هناك دولة في لبنان وكفانا عبث".
وتابع: "عندما يتم انتخاب رئيس ستكتمل اجتماعاتنا لخلق الحلول لمواجهة تلك الأزمة"، مشيرًا إلى أن هناك أشخاصًا وأبواقًا إعلامية تدعو للانقسام الداخلي لكن نحن متحدون ولن نسمح بذلك.
وليد جنبلاط لبنان جنوب لبنانتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: نقيب الجزارين يكشف حقيقة تأثير استيراد البيض على أسعار اللحوم الأخبار المتعلقةالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مهرجان الجونة السينمائي الانتخابات الرئاسية الأمريكية ثلاثي الزمالك أسعار البنزين سعر الدولار أسعار الذهب الطقس حسن يوسف الهجوم الإيراني يحيى السنوار طوفان الأقصى الدوري الإنجليزي التصالح في مخالفات البناء فانتازي وليد جنبلاط لبنان جنوب لبنان قراءة المزید أخبار مصر فی لبنان
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الاتحاد: الحوار الوطني فرصة ذهبية لصياغة رؤية جماعية حول تطورات الأحداث في المنطق
قال المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، إن استعداد الحوار الوطني لمناقشة قضايا المنطقة وانعكاساتها على الأمن القومي المصري وموقف مصر منها، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة النقاش حول التحديات الراهنة التي تواجه الدولة المصرية.
وأكد "صقر"، في تصريحات صحفية اليوم، أن توجيه رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للمستشار محمود فوزي بالاستعداد لمناقشات ساخنة، يعكس إدراك الدولة لأهمية إشراك القوى السياسية والمجتمعية في صياغة الرؤى والسياسات العامة، خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من تطورات متسارعة.
وأشار إلى أن مناقشة مستقبل المنطقة، وموقف الدولة المصرية، والخطوات المطلوبة لدرء المخاطر، تأمينًا للمصالح الوطنية، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تحديات إقليمية ودولية تفرض على الجميع التكاتف والعمل المشترك.
وشدد رئيس حزب الاتحاد على أهمية طرح القضايا المجتمعية والثقافية، وقضايا الإعلام والدراما المصرية، والاستماع إلى رؤى ومقترحات المثقفين والخبراء، بما يسهم في بناء وعي وطني مستنير يدعم جهود الدولة في الحفاظ على استقرارها وهويتها.