إيرانية تتجول بملابسها الداخلية في الجامعة.. احتجاج أم اضطراب عقلي؟
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
أفادت تقارير إعلامية بأن شابة إيرانية تجردت من ملابسها الخارجية في إحدى الجامعات بالجمهورية الإسلامية السبت احتجاجا فيما يبدو على قواعد اللباس الصارمة.
وأظهر مقطع مصور منشور على مواقع التواصل الاجتماعي حراس أمن في فرع جامعة آزاد الإسلامية وهم يحتجزون فتاة مجهولة الهوية. وقال المتحدث باسم الجامعة أمير محجوب على منصة إكس "في مركز الشرطة.
لكن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أشاروا إلى أن تصرف الفتاة كان احتجاجا متعمدا.
وقالت فتاة تدعى "لي لا" في منشور على منصة إكس أرفقت به مقطعا مصورا للفتاة "بالنسبة لمعظم النساء، الظهور بالملابس الداخلية في الأماكن العامة هو أحد أسوأ الكوابيس لهن... هذا رد فعل على الإصرار الغبي من جانب السلطات على فرض الحجاب الإلزامي".
ولم يُعرف بعد مصير الفتاة لكن صحيفة همشري الواسعة الانتشار نقلت عن مصدر أمني قوله إن "مرتكبة هذا العمل تعاني من مشكلات نفسية حادة، وبعد التحقيقات، من المرجح أن تُنقل إلى مستشفى للأمراض النفسية".
ودخلت أعداد متزايدة من النساء في صدام مع السلطات عن طريق خلع حجابهن بعد اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء إيران عقب وفاة شابة كردية إيرانية في أيلول / سبتمبر 2022 خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد الحجاب. واستخدمت قوات الأمن العنف لقمع هذه الاحتجاجات.
في وقت سابق، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن السلطات الإيرانية بحاجة لمزيد من الوقت من أجل تعديل بعض التصرفات لا سيما بين قوات إنفاذ الأمن وخصوصا فيما يتعلق بالحجاب الذي يتعين على الإيرانيات ارتداؤه في الأماكن العامة.
وفي مقابلة مع شبكة "سي أن أن" قال الرئيس الإيراني: "إن أي تغيير يستغرق وقتًا، بنفس الطريقة التي يستغرق بها التغيير قدرًا معينًا من الوقت في مكان آخر، تعديل السلوك من جانب الحكومة أو أولئك الذين يعملون خارج معاييرهم، كل هذا يستغرق وقتًا بطبيعة الحال".
سابقا، تعهد بزشكيان بالطلب من شرطة الأخلاق "عدم مضايقة" النساء في ما يتعلق بلباسهن.
وقال بزشكيان إن "شرطة الأخلاق ليست مخولة لمواجهة النساء، وسأحرص على ألا تقوم بمضايقتهن".
وكان بزشكيان تعهد خلال حملته الانتخابية أن يسحب من الشوارع عناصر شرطة الأخلاق التي تتولى الإشراف على الالتزام ببعض القوانين الاجتماعية في إيران، وفي مقدمتها الحجاب الإلزامي لكل النساء.
وأكد بزشكيان: "حتى المدعي العام أعلن أنهم ليست لديهم الصلاحية لمواجهة" النساء في الشارع.
وكان الرئيس الإيراني انتقد في أيلول/سبتمبر 2022 حين كان لا يزال نائبا في مجلس الشورى، الشرطة على خلفية وفاة أميني بعد توقيفها.
وانتخب بزشكيان رئيسًا لإيران في تموز/ يوليو 2024 بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، حيث حصل على 53.7% من الأصوات، مقابل 44.3% لمنافسه سعيد جليلي.
وشغل بزشكيان سابقًا منصب وزير الصحة ونائب رئيس البرلمان، وتسلم مهام الرئاسة رسميًا بعد أداء اليمين الدستورية في البرلمان في 30 يوليو 2024.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة دولية إيرانية بزشكيان إيران حقوق حريات الشرطة الإيرانية مهسا اميني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة شرطة الأخلاق
إقرأ أيضاً:
صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض
رئيس وفد صنعاء ووزير الدفاع السعودي (وكالات)
في تطور جديد على الساحة السياسية في اليمن، كشفت مصادر دبلوماسية غربية يوم السبت، عن تفاصيل عرض سعودي جديد قدمته المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال وساطة إيرانية، من أجل وقف العمليات العسكرية في اليمن، مقابل وقف العمليات الأمريكية المستمرة ضد اليمن، والتي تشهد تصعيدًا غير مسبوق منذ أسابيع. لكن، كما كان متوقعًا، صنعاء أعلنت رفضها القاطع لهذا العرض.
وفقا للمصادر، تقدم العرض السعودي في محاولة لتخفيف الضغوط العسكرية على اليمن، ولكن صنعاء أكدت موقفها الثابت بعدم التراجع عن دعم غزة في صراعها المستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟ 5 أبريل، 2025 لن تصدق: 3 أطعمة ستجعلك تنام سريعا وتستيقظ منتعشا 5 أبريل، 2025الرئيس مهدي المشاط أبدى تأكيدًا قويًا خلال اتصال هاتفي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث جدد المشاط تأكيد دعم اليمن الكامل للقضية الفلسطينية في غزة، موضحًا أن موقف صنعاء في مساندة غزة غير قابل للتفاوض أو التبديل.
وأشار المشاط إلى أن هذا القرار لم يكن فقط دافعًا إنسانيًا، بل هو موقف أخوي وعربي إسلامي، متجاوزًا أي اعتبارات سياسية ضيقة. وأضاف: "نحن لن نتراجع عن موقفنا، وسندعم غزة بكل ما أوتينا من قوة، ولن يثنينا عن ذلك أي تهديدات أو ضغوطات."
اتصالات إيرانية وسعودية خلف الكواليس:
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن الاتصال بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد تم في وقت لاحق، حيث جرى مناقشة تطورات الأزمة الإقليمية، في ظل التصعيد العسكري المستمر من قبل الولايات المتحدة ضد اليمن.
جاء ذلك بعد التصعيد الأمريكي الأخير الذي استهدف مناطق في اليمن، وخاصة الحديدة وصعدة، مما أثار قلقًا بالغًا في الأوساط الإقليمية والدولية.
يأتي هذا العرض السعودي في إطار محاولة جديدة للتهدئة في المنطقة، بعد سلسلة من العروض التي قدمتها المملكة لوقف القتال، وهي العروض التي رفضتها صنعاء بشكل رسمي في وقت سابق، معتبرة أن موقفها تجاه غزة ليس موضوعًا قابلًا للتفاوض أو الاستبدال، بل هو مبدأ ثابت وركيزة أساسية في سياستها الخارجية.
الغضب ورفض المساومة:
كما أكدت مصادر في صنعاء أن العرض السعودي كان محاولة للضغط على القيادة اليمنية لوقف العمليات العسكرية، لكنه قوبل برد حاسم. وأضافت المصادر أن القيادة اليمنية لن تساوم على قضية غزة، وأن العدوان الأمريكي على اليمن هو ما يجب أن يتوقف أولاً، قبل الحديث عن أي مفاوضات أو شروط.
ويأتي رفض صنعاء لهذا العرض ليؤكد أن اليمن يواصل نهجه الثابت في دعم القضية الفلسطينية، وأنه لن يقبل أبدًا المساومة على مواقفه الوطنية والإقليمية التي يعتبرها جزءًا من واجبه الإنساني والعربي.
استمرار التصعيد العسكري الأمريكي:
من جانبها، تتواصل العمليات العسكرية الأمريكية ضد اليمن، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. وتؤكد صنعاء أن التصعيد الأمريكي لن يثنيها عن موقفها، بل سيكون دافعًا أكبر لمواصلة التصدي لكافة محاولات التدخل في شؤون اليمن.
إنه تطور جديد يعكس الثبات المستمر في المواقف السياسية لقيادة صنعاء، التي تتسم بالتصميم على الحفاظ على مبادئها، مهما كانت الضغوطات الإقليمية والدولية.