وخلال الصلح، الذي حضره عضوا مجلس النواب محمد الناحية، والشورى محمد الغراسي، ووكيلا محافظة البيضاء عبدالله الجمالي وأحمد الشيبة، ومشايخ وشخصيات اجتماعية من قبائل محافظتي البيضاء وذمار، أعلن أولياء دم المجني عليه خليل عبدالفتاح الوصابي العفو عن الجاني علي ناصر العسودي من مديرية الوهبية لوجه الله الكريم وتشريفاً للحاضرين.
ونوّه عضو مجلس النواب محمد الناحية بموقف قبيلة آل الوصابي، الذي يعكس أصالة وعراقة القبيلة اليمنية، ويجسد مدى الوعي المجتمعي في تعزيز قيم التسامح والإخاء، والسعي للتخلص من قضايا الثارات التي عانت منها الكثير من المناطق اليمنية.
من جانبه، أشاد رئيس الوساطة القبلية، الشيخ مجاهد الوهبي، بمكرمة أولياء الدم وعفوهم عن الجاني والتنازل عن القضية في موقف إنساني يجسد قيم التسامح.
وأشار الوهبي أن انهاء هذه القضية يأتي استجابة لدعوة قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في إصلاح ذات البين، وحل النزاعات والخلافات، وتوحيد الجبهة الداخلية لمواجهة العدوان الخارجي .
فيما ثمن حسين السوادي وأحمد المري، في كلمة المشايخ والشخصيات من أبناء محافظة البيضاء، موقف أولياء الدم من أبناء وصاب في محافظة ذمار في عفوهم عن الجاني العسودي، وإنهاء القضية.
حضر الصلح قيادات تنفيذية وأمنية، وشخصيات اجتماعية من ابناء محافظتي البيضاء وذمار.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
محافظ بني سويف يناقش تقارير حملة التبرع بالدم على الممشى السياحي
ناقش الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، التقارير الخاصة بحملة التبرع بالدم التي تم تنظيمها بممشى بني سويف السياحي، بالتعاون بين لجنة الممشى السياحي بكورنيش النيل "التي شكّلها" المحافظ وبنك الدم الإقليمي ومبادرة بني سويف بشبابها، وذلك في إطار دعم القطاع الصحي وتعزيز خدماته في المحافظة، وتنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية التي تهدف إلى رفع كفاءة مستوى الخدمات الصحية وتوفير دعم محوري للاستثمار في الإنسان.
وأكد المحافظ أهمية التوسع في مثل هذه المبادرات المجتمعية التي يشارك فيها شباب المحافظة، مشيرا إلى "بني سويف بشبابها" هي مبادرة رائدة أطلقتها المحافظة منذ 4 سنوات، بدأت بتشكيل أول مجلس استشاري للشباب وتضمنت برامج تأهيل وتدريب ساهمت في دمج الشباب في مجالات مختلفة وتوظيف طاقاتهم الإبداعية كل في تخصصه ومجاله.
وأوضحت سحر عبد الستار، مديرة بنك الدم الإقليمي، أن الحملة التي نُظمت يوم السبت الموافق 5 أبريل الجاري وتهدف إلى دعم وتعزيز احتياطي بنوك الدم، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من أكياس الدم داخل بنوك الدم في المحافظة، و أشارت إلى الدور الكبير الذي لعبه الشباب في نجاح الحملة، حيث شاركوا بحماس ووعي في تحقيق أهداف الحملة.
وأكد شريف حنفي، رئيس لجنة الإشراف على الممشى السياحي، أنه تم توفير جميع التسهيلات اللوجستية للحملة بناءً على توجيهات المحافظ، مؤكداأن الممشى السياحي أصبح مكانًا مميزًا لاستضافة مثل هذه المبادرات التي تخدم المجتمع وتساهم في تحسين الخدمات الصحية.
شارك في تنظيم الحملة العديد من الطلاب الناشطين في المجالات الصحية والاجتماعية، حيث قامت د. مريم عادل، مسؤولة لجنة الصحة العامة بمكتب الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة بني سويف، بتنسيق العديد من الأنشطة التي دعمت الحملة، وأشرف على الجانب الطبي في الحملة د. محمد طارق، رئيس مكتب الاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة.
كما ساهمت د. آية عاشور، مسؤولة لجنة الصحة العامة في الجمعية العلمية لطلاب الطب البشري، في تنظيم حملات توعية أثناء الحملة. بينما كانت د. فاطمة أحمد، رئيسة الجمعية العلمية لطلاب الطب البشري بجامعة بني سويف، من أبرز الداعمين لهذه الحملة التي جمعت بين الشباب والقطاع الصحي بشكل متميز.
وشارك أيضًا في الحملة مجموعة من الأطباء والمختصين من بنك الدم، ومن بينهم د. كريم محمد، وأ. مجدي ماهر الذي كان مسؤولًا عن التحفيز والتشجيع على التبرع، وأ. عزة عمرون التي تولت مهمة التسجيل الطبي للمشاركين. أما بالنسبة للفريق الطبي المساعد، فقد ساهم كل من أ. هاجر أنور، أ. إسراء رمضان، أ. شروق محمود، أ. داليا سلامة، وأ. موزة مرزوق في تقديم الرعاية الطبية والمتابعة أثناء التبرع بالدم، بالإضافة إلى أحمد محمد عاصم الذي قاد العربة الطبية.