أستاذ علوم سياسية: قلق أوروبي من فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
قال ستيفن زونس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سان فرانسيسكو، إن الاقتصاد الأمريكي واحد من أفضل الاقتصاديات في العالم، وأنه في حالة فوز كامالا هاريس المرشحة للانتخابات الأمريكية، فإنها ستستمر فيما يفعله الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن من سياسات وغيرها من الإجراءات، ضد بعض الأشخاص المنافسين.
وأضاف «زونس»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك قلقا أوروبيا من الحرب التجارية التي سيبدأها المرشح الجمهوري دونالد ترامب، إذا فاز بالانتخابات الامريكية، والتي ستؤثر كثيرا على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن ترامب لا يدعم الطاقة البديلة مثل الرياح والطاقة النظيفة، لكن يدعم النفط والبترول، وهذا بالطبع سيوقف العديد من الأبحاث الجارية، وسيؤدي لمزيد من التدهور في التغيرات المناخية.
وتابع أستاذ العلوم السياسية في جامعة سان فرانسيسكو: «ترامب فشل في العديد من المرات، ولديه العديد من المشكلات القضائية، ومشكلات لها علاقة بكبر السن والذاكرة»، منوها إلى أن ترامب هدد في حالة فوزه بالانتخابات الأمريكية بأنه سيسجن معارضيه، وهذا أمر يرفضه الأمريكيين التقليديين على مدار العقود السابقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية ترامب الانتخابات الأمريكية هاريس العدید من
إقرأ أيضاً:
ترامب يدعم مستشار الأمن القومي رغم تسريب خطط ضرب الحوثيين
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره للأمن القومي مايكل والتس (أرشيف)
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، دعمه لمستشاره للأمن القومي مايكل والتس، وذلك في أعقاب تقارير كشفت عن تسريب خطط عسكرية حساسة تتعلق بضربات محتملة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية عبر تطبيق مراسلة غير آمن.
وقال ترامب في اتصال هاتفي مع شبكة "إن.بي.سي نيوز": "تعلم مايكل والتس درساً، وهو رجل جيد"، دون أن يوضح تفاصيل الإجراءات المتخذة لمعالجة الخرق الأمني.
وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من نشر مجلة "ذا أتلانتيك" تقريراً يفيد بأن والتس أضاف رئيس تحريرها، جيفري غولدبرغ، عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق "سيغنال"، ناقش خلالها مسؤولون أمريكيون خططاً لمواجهة هجمات الحوثي على حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وكان من المقرر أن يستجوب أعضاء الكونغرس، اليوم، مسؤولين كباراً في أجهزة المخابرات الأمريكية حول الحادثة، التي أثارت غضباً واسعاً بين الديمقراطيين وخبراء الأمن، وسط دعوات لإجراء تحقيق عاجل.
وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، براين هيوز، وجود المجموعة على "سيغنال"، بينما أفاد البيت الأبيض بفتح تحقيق لمعرفة كيف تمت إضافة غولدبرغ – الذي لم يكن مُفترضاً أن يكون ضمن المحادثة.
انتقد سياسيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الحادثة، معتبرينها "خرقاً أمنياً خطيراً"، خاصةً أن المناقشات العسكرية الحساسة يُفترض أن تتم عبر قنوات حكومية آمنة وليس عبر تطبيقات تجارية.
ولا يزال الغموض يحيط باختيار المسؤولين استخدام "سيغنال" بدلاً من القنوات الرسمية، ما يطرح تساؤلات حول مدى التزام الإدارة بالإجراءات الأمنية المشددة في التعامل مع المعلومات السرية.