«الجودو» يستأنف التدريبات في معسكر جورجيا
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استأنف منتخب الجودو تدريباته في معسكر جورجيا، استعداداً للمشاركة في بطولة «باريس جراند سلام» خلال يناير المقبل، وتضم البعثة جميع اللاعبين واللاعبات، بإشراف المدرب فيكتور سكرتوف.
ويركز الجهاز الفني، خلال المعسكر الحالي بمدينة تبليسي، على الإعداد البدني، قبل التوجه إلى المعسكر الختامي في روسيا، لمزيد من الإعداد والتحضير لبطولة باريس، وباقي المشاركات العالمية، ضمن برنامج الاتحاد الدولي، ومنها بطولة العالم في كازخستان عام 2027، ويتطلع منتخبنا إلى حصد المزيد من نقاط التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وأكد محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الجودو، سفير الاتحاد الدولي للجودو للصداقة والسلام والإنسانية، أن مجلس إدارة الاتحاد وضع خطة شاملة للمنتخب الأول، وتمتد 4 سنوات، حتى «لوس أنجلوس 2028»، بهدف بلوغ طموحات الرياضة الإماراتية التي تحظى بدعم القيادة الرشيدة، وبما يوازي الاهتمام الذي يجده القطاع الرياضي من دعم وتشجيع. وأجرى بن ثعلوب اتصالاً مع ناصر التميمي، عضو اللجنة الأولمبية الوطنية، الأمين العام للاتحاد، مشرف المنتخب الأول، للاطمئنان على انتظام معسكر جورجيا، وموقف اللاعبين المصابين الذين انخرطوا مباشرة في معسكر الإعداد قبل الختامي، مما يبشر بنتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الجودو اتحاد الجودو محمد بن ثعلوب جورجيا
إقرأ أيضاً:
حزب الاتحاد: دعوات تفجير الأقصى تجاوز خطير.. وعلى المجتمع الدولي صد جنون الاحتلال
ندد محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، بالدعوات المتطرفة التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة، مؤكدًا أن ما يحدث تصعيد ممنهج يستهدف مشاعر المسلمين حول العالم، ويكشف عن وجه الاحتلال الحقيقي.
وقال سيف، في تصريحات صحفية اليوم، إن هذه الدعوات الإرهابية تمثل خطرًا جسيمًا على أمن واستقرار المنطقة، مطالبًا بتحرك دولي فوري وجاد يضع حدًا لهذا الانفلات الإسرائيلي المتواصل، ويفرض على الاحتلال الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف نائب رئيس حزب الاتحاد أن الصمت الدولي المتكرر يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته العنصرية والاستفزازية، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى موقف موحد يواجه هذا الجنون الاستيطاني، ويؤكد أن المسجد الأقصى خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف.
واختتم سيف تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث في القدس الآن هو اختبار حقيقي لضمير العالم، وواجب على كل القوى الحية أن تنتصر للعدل والحق، قبل أن تنفجر المنطقة من جديد بفعل تطرف الاحتلال.