خلال الساعات الأخيرة، كشفت وسائل إعلام تفاصيل عملية إنزال نفذتها قوة من البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، حيث اختُطف القبطان اللبناني عماد أمهز على شاطئ البترون في لبنان، والذي تدعي دولة الاحتلال الإسرائيلية أنه قيادي في حزب الله، فيما ينفي الحزب صلته به.

اختطاف عماد أمهز من لبنان 

أوضح وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، علي حمية، أن الأجهزة الأمنية المختصة تعمل على إعداد تقرير حول حادثة اختطاف مواطن لبناني من منطقة البترون.

وأشار حمية، خلال تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية» اليوم، إلى أن الجهات الأمنية ستتخذ الإجراءات اللازمة فور استلام التقرير المتعلق بالعملية في منطقة البترون.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية قد أفادت بأن قوة عسكرية مجهولة الهوية نفذت عملية إنزال بحري على شاطئ البترون، حيث توجهت القوة المسلحة إلى شاليه قريب من الشاطئ واختطفت شخصًا من داخله.

وفي تصريحات سابقة، أكد حمية صحة الفيديو المتداول حول الحادثة، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية بدأت بالتحقيقات الضرورية.

كما أوضح حمية أن القوة العسكرية اختطفت المواطن اللبناني واقتادته إلى الشاطئ، حيث غادرت بعد ذلك عبر زوارق سريعة إلى البحر المفتوح.

وأضاف أن المختطف يعمل كقبطان بحري على السفن المدنية والتجارية، وهو طالب في معهد مدني.

إسرائيل تؤكد وحزب الله ينفي علاقته به

ورغم أن بعض وسائل الإعلام ومنها موقع أكسيوس الأمريكي، ذكرت أن المختطف من لبنان عماد أمهز عضو بارز في حزب الله، إلا أن مصادر من الحزب نفت علاقته به.

وفي المقابل، أشارت مصادر أخرى، منها سكاي نيوز، إلى أن عماد أمهز يرتبط بعلاقات وثيقة مع حزب الله، ويمارس دوره كضابط بحري مدني يعمل على السفن التجارية.

דיווח בלבנון: "כוח של צה"ל פעל בצפון המדינה ולקח בשבי איש חיזבאללה" תיעוד @OmerShahar123
צילום: שימוש לפי סעיף 27 א' pic.twitter.com/9IJsld3mhT

— כאן חדשות (@kann_news) November 2, 2024

وأفاد موقع أكسيوس الأمريكي، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، بأن جنود البحرية الإسرائيلية تمكنوا من خطف عماد أمهز في لبنان الذي وُصف بعضو بارز في القوة البحرية لحزب الله، وأن العملية استهدفت استجوابه لكشف معلومات حول الأنشطة البحرية للحزب.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد بثت فيديو يظهر عملية إنزال شارك فيها حوالي 25 جنديًا إسرائيليًا، نفذوا العملية على شاطئ البترون واختطفوا أمهز من داخل الشاليه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عماد أمهز لبنان الاحتلال حزب الله اسرائيل حزب الله

إقرأ أيضاً:

نصرالله .. القائد الذي نصر اليمن عندما خذله العالم

يمانيون../
“الحمد لله أننا عشنا في زمن السيد القائد الشهيد حسن نصر الله .. زمن العزة والكرامة والدفاع عن المظلومين والمستضعفين”..

بهذه الكلمات يرثي أبناء الشعب اليمني بقلوب مكلومة يملؤها الحزن والأسى، شهيد الإسلام والإنسانية، سماحة السيد القائد حسن نصرالله، الأمين العام لحركة المقاومة الإسلامية اللبنانية “حزب الله”، ويؤكدون بانه سيبقى خالداً في وجدانهم ما دام النفس بداخلهم ينبض، كما أنه سيبقى في ذاكرتهم إلى الأبد.

لن ينسى اليمنيون الموقف الإنساني والمشرف لسماحة الشهيد القائد السيد حسن نصرالله، ووقوفه إلى جانب اليمن منذ اليوم الأول للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في العام 2015 بعد أن التزم القريب والبعيد الصمت وظل في موقف المتفرج أمام الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق أبناء اليمن دون وجه ذنب أو وجه حق.

عندما اشتد العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، الظالم على اليمن، ظهر السيد حسن نصر الله بقوة منتقداً عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها المملكة السعودية واصفاً إياها بالعدوان، كما شبه “عاصفة الحزم” بالعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006.

ارتبط شهيد الإسلام والإنسانية، السيد حسن نصرالله، بعلاقة أخوية نابعة من صميم القلب، مع أبناء الشعب اليمني، ستظل محفورة داخل وجدانهم حتى قيام الساعة، وقد كان أكثر صدقاً عندما قال جملته المشهورة رداً على تحالف العدوان السعودي “إن لم يكن الشعب اليمني من العرب فمن العرب؟، متسائلاً هل فوضت الشعوب العربية النظام السعودي شن الحرب على الشعب اليمني باسمها؟، مبيناً في خطاب متلفز ضمن “مهرجان الوفاء والتضامن مع الشعب اليمني أن هذه الحرب هي حرب سعودية والهدف منها سياسي فقط، لافتاً إلى أن الرياض تريد فقط اعادة هيمنتها على اليمن بعدما استعاد الشعب سيادته، معتبراً الحرب هي عدوان سعودي أمريكي على اليمنيين.

ومنذ اليوم الأول لإعلان موعد تشييع سيد الأمة والاحرار في العالم، السيد حسن نصر الله، ورفيق دربه الهاشمي صفي الدين، خيم الحزن في قلوب اليمنيين، بعد أن تعودا لعقود من الزمن أن يستمدوا قوتهم وشجاعتهم وبسالتهم من هذا الرجل الذي كان بحق صمام أمان للأمة العربية والإسلامية وكان شوكة في حلق الكيان الصهيوني، وجبلاً شامخاً يستند عليه كل المظلومين والمستضعفين في الأرض، كيف لا وقد كان له الدور الكبير والمتميز والرائد في إفشال مؤامرة ومخططات دول الاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل، الهادفة إلى إثارة الفتنة الطائفية في أوساط الأمة.

إن الشعب اليمني بمختلف أطيافه وشرائحه لم يكن ينظر يوماً إلى سماحة السيد حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله، قائداً عادياً، بل يمثل رمزاً للانتصار والقوة والدفاع عن كرامة وعزة الأمة، في زمن التطبيع والخضوع والاذلال وإعلان الزعماء العرب الهزيمة حتى قبل حتى أن يخوضوا المعركة، وهو ما يجعل شهيد الإسلام والإنسانية، قدوة وفخراً لكل مواطن يمني.

وتتجه أنظار العالم اليوم وعلى رأسهم الشعب اليمني إلى أهم حدث مؤلم في تاريخ الأمة والإنسانية، يكاد أن يكون كربلاء العصر، وهو مراسيم تشييع أميني حزب الله، السيد القائد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، في ملعب العاصمة اللبنانية بيروت، الأحد، حاملين معهم كل الذكريات المواقف التي جسدها “نصرالله” طيلة مسيرة الجهادية الممتدة لأكثر من 3 عقود في قيادة حركة المقاومة الاسلامية، وتاريخه الحافل بالانتصارات وهزائم الكيان الصهيوني، ورد الاعتبار للبنان وفلسطين وسوريا ولجميع أحرار الأمة.

يودع أبناء الشعب اليمني الشهيد القائد السيد حسن نصر الله، جسداً فقط، بينما تبقى روحه الطاهرة حية في قلوبهم لن تموت، مستذكرين كل مواقفه وخطاباته الداعمة لليمن، والتي كان أبرزها مقولته الشهيرة لمجاهدي الجيش واللجان الشعبية في شهر 6 من العام 2018: “يا ليتني كنت معكم، يا ليتني أستطيع أن أكون مقاتلاً من مقاتليكم تحت راية قائدكم العزيز والشجاع السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي”.

وختاماً ..

وداعاً نصرالله المبين، وداعاً حسين هذا الزمن، نعاهد الله ونعاهدكم سيدي أبا هادي، إنا في اليمن على العهد سائرون، وإنا على طريقك ماضون، وأن دماءك الزكية ودماء الشهداء “هاشم صفي الدين، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف” وغيرهم من شهداء القدس، لن تذهب هدرًا، وانها بفضل الله ستتحول إلى بركان وحمم نار تدك معاقل العدو وتقض مضاجعهم، وإن غداً لناظرة قريب وإنا من المجرمين منتقمون.

المسيرة هاني أحمد علي

مقالات مشابهة

  • مصر تؤكد موقفها الداعم لأمن واستقرار العراق
  • استئناف مناقشة البيان الوزاري للحكومة اليوم.. واشنطن: لا مكان لحزب الله في رؤيتنا للبنان
  • احذر.. حمية السوائل تؤدي إلى اضطرابات الجهاز الهضمي!
  • أسعار الأسماك والمأكولات البحرية اليوم الثلاثاء 25-2-2025
  • اختطاف شاب من قبل مسلحين يستقلون سيارة اجرة جنوب ميسان
  • لفك الكرب وزيادة الرزق.. أدعية في رمضان احرص عليها
  • الرئيس المشاط: السيد حسن نصر الله هزم كيان العدو ودمّر أسطورة الجيش الذي لا يُقهر
  • نصرالله .. القائد الذي نصر اليمن عندما خذله العالم
  • الشيخ نعيم قاسم: نودع اليوم رمزًا للمقاومة وقبلة للأحرار في العالم
  • المنصات تنقسم حول تشييع قادة حزب الله: مشهد القوة أم نهاية الحزب؟