«القاهرة الإخبارية»: «ويسكونسن» مؤثرة في الانتخابات الأمريكية رغم قلة عدد سكانها
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
قال ممدوح أبوالغنم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من ولاية ويسكونسن الأمريكية، إن اليوم السبت عطلة رسمية، لأنها نهاية الأسبوع في أمريكا، والشوارع شبه فارغة، ودرجات الحرارة مقاربة لصفر درجة مئوية، لأن هذه الولاية بالقرب من الحدود الشمالية للولايات المتحدة.
ولاية ويسكونسن كان يطلق عليها «الجدار الأزرق»وأضاف «أبو الغنم»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ولاية ويسكونسن الأمريكية تعتبر من الولايات الصناعية سابقًا، وكان هناك هجرة من داخل الولاية إلى ولايات أخرى محيطة، وهذه الولاية كان يطلق عليها ولاية الجدار الأزرق، لأنها خلال الانتخابات الأمريكية منذ عام 1988 إلى عام 2016 صوتت لصالح المرشح الديمقراطي، لكنها أصبحت جمهورية عندما فاز دونالد ترامب في عام 2016، وأصبحت ديمقراطية مرة أخرى في 2020 عندما فاز الرئيس الحالي جو بايدن.
وتابع مراسل القاهرة الإخبارية: «ولاية ويسكونسن من الولايات المهمة، رغم أن عدد السكان فيها ليس كبيرا، وعدد السكان داخلها يتجاوز 6 ملايين نسمة، ولها 10 أصوات في المجمع الانتخابي»
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس القاهرة الإخباریة ولایة ویسکونسن
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.