رئيس محكمة أمن الدولة يكشف عن كواليس تنظيم «داعش الصعيد» ومبايعته للبغدادي
تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT
تحدث المستشار معتز خفاجي، رئيس محكمة أمن الدولة العليا، رئيس دائرة الإرهاب السابق، عن قضية تنظيم «داعش الصعيد»، موضحًا أن هذا التنظيم كان ينتهج فكر جماعة «داعش» الإرهابية، وبايعت أبو بكر البغدادي، كما بايع المتهمون في قضيتي «داعش الجيزة» و«داعش عين شمس» الإرهابي ذاته.
عمليات غسيل مخ كاملةوأضاف خفاجي، في حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، مقدم برنامج «الشاهد»، على قناة «إكسترا نيوز»: «كنا أمام عمليات غسيل مخ كاملة، ناس مغسول دماغها بشكل تام، وكلهم ينتهجون نفس الفكر ومقتنعون بالأفكار ذاتها، يريدون الخلافة وتدمير مصر حتى تتبع أبو بكر البغدادي، كما نفذوا عمليات إرهابية، وكانت في حوزتهم كتبهم وحواسيبهم النقالة وباقي الأحراز مثل المراسلات».
وتابع رئيس محكمة أمن الدولة العليا، رئيس دائرة الإرهاب السابق: «القضايا الثلاث كانت واحدة تقريبا، الفكر واحد وبايع أفراد التنظيمات أبو بكر البغدادي على السمع والطاعة، ونفذت مجموعة عملية إرهابية والبقية كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات لكن جرى ضبطهم وفي حوزتهم الأحراز».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المستشار معتز خفاجي الشاهد الإخوان الإرهاب
إقرأ أيضاً:
غارة أميركية على تنظيم الدولة وعملية ضد حركة الشباب في الصومال
أعلن الجيش الأميركي أنه نفذ غارة على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة بونتلاند شمال شرقي الصومال أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين.
وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) إن الغارة نفذت جنوب شرق بوساسو أمس السبت بالتنسيق مع الحكومة الصومالية وأصابت أهدافا متعددة للتنظيم.
والأربعاء الماضي، أعلن الجيش الأميركي والحكومة الصومالية عن عملية أخرى منسقة استهدفت مخابئ لتنظيم الدولة في جبال غوليس في بونتلاند المتمتعة بحكم شبه ذاتي.
كما استهدفت غارات أميركية في فبراير/شباط الماضي مواقع مفترضة للتنظيم في بونتلاند، وتحدثت السلطات المحلية حينها عن مقتل شخصيات رئيسة في التنظيم.
ويعد تنظيم الدولة صغيرا نسبيا مقارنة مع حركة الشباب المجاهدين، لكنه بدأ يكتسب قوة مؤخرا في بونتلاند.
ويعد التنظيم صغيرا نسبيا في الصومال مقارنة بحركة الشباب الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة، لكنه بدأ يكتسب قوة مؤخرا في بونتلاند التي تتمتع بحكم ذاتي.
وتواترت في الأشهر القليلة الماضية العمليات العسكرية الأميركية ضد تنظيم الدولة وحركة الشباب في الصومال ضمن ما وصفتها واشنطن بمبادرة أوسع لمكافحة الإرهاب.
على صعيد آخر، أعلن جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الصومالي أمس السبت أنه نفذ بالتعاون مع القوات المسلحة الصومالية عملية عسكرية في منطقة غيل غب بمحافظة شبيلي الوسطى (وسط الصومال) أسفرت عن مقتل 21 عنصرا من حركة الشباب.
إعلانوأضاف جهاز الاستخبارات -في بيان- أن القوات المشاركة في العملية لم تتكبد خسائر، ودعا مجددا المدنيين إلى تجنب الوجود في المناطق التي يختبئ فيها عناصر التنظيم، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية "لتطهير البلاد من فلول مليشيات الخوارج".
وتشن القوات الصومالية بالتعاون مع مجموعات محلية عمليات في أقاليم شبيلى الوسطى والسفلى وهيران ضد مسلحي حركة الشباب الذين يشنون هجمات في تلك المناطق.
وتشن الحركة من حين لآخر هجمات في مقديشو ومناطق أخرى، وفي وقت سابق من الشهر الحالي تعرض موكب الرئيس حسن شيخ محمود لانفجار لغم أرضي قرب القصر الرئاسي بالعاصمة، من دون أن يصاب بأذى.