القضية تقيلة .. صدقي صخر يروج لمسلسل رقم سري
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
روج الفنان صدقي صخر لأحدث مسلسلاته “رقم سري” الذى من المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة على قناة dmc.
ونشر صدقي صخر البوستر الدعائي للمسلسل من خلال حسابها الرسمي على موقع انستجرام، عبر خاصية الإستوري، وكتب معلقا: “القضية تقيلة المرة دي”.
وطرحت قناة dmc الفضائية، البوستر الدعائي لـ مسلسل «رقم سري» للفنانة ياسمين رئيس، وذلك قبل عرضه رسميًا عبر شاشتها الفضائية، خلال شهر نوفمبر الجاري.
وظهرت الفنانة ياسمين رئيس، على البوستر الدعائي لـ مسلسل رقم سري، جالسة على كرسي وبجوارها خزينة، وخلفها باقي أبطال المسلسل؛ ليعبر البوستر عن حالة الغموض والتشويق التي تسيطر على الأحداث.
قصة مسلسل “رقم سرى”
المسلسل يدور في إطار اجتماعي تشويقي، يناقش عالم الـ AI وتدخله في العديد من المجالات منها البنوك، حيث يتناول عمليات النصب والاحتيال على العديد من المواطنين من خلال خاصية الـ AI.
و"رقم سري" يدور حول "ندى عشماوي" فتاة في منتصف الثلاثينات، شخصية قيادية وطموحة، حيث أصبحت أصغر مديرة بنك في سنها وهي غير محبوبة في عملها، ويتم العثور على جثتها في العمل ويتولى الضابط "حسين محمود" التحقيق وتتشابك الاتهامات في موظفيها وأقاربها مع الكشف عن مخطط لسرقة إحدى أموال المودعين عن طريق منظومة البنك الإلكترونية لتتكشف عبر مسار التحقيق المزيد من المفاجآت
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان صدقي صخر صدقي صخر أعمال صدقي صخر ابطال مسلسل رقم سري رقم سری
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تسهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يسهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.