في تركيا.. جبل أسطوري تنبثق من أرضه نيران لا تنطفئ!
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إنّ الأساطير اليونانية غنية عادة بالخيول البيضاء المجنّحة، والوحوش العملاقة ذات الرؤوس الضخمة، وأحصنة طروادة، والآلهة المنتقمة.
لكن الكاتب القديم باليفاتوس حاول في ما بعد دحض بعض هذه الأساطير الغريبة، لكن عندما وصل إلى الأساطير المتصلة بما يُعرف الآن باسم "أوليمبوس" في تركيا الحديثة، لم يكن أمامه خيار سوى استنتاج أنها صحيحة جزئيًا.
كتب في كتابه "حول الأمور المذهلة": "هناك فتحة كبيرة في الأرض، تخرج منها النار. اسم هذا الجبل هو كيميرا".
لقد كان محقًا. هذا المكان حقيقي. يقع في جنوب غرب تركيا، فوق الساحل الجميل بالقرب من مدينة أنطاليا، وهناك بالفعل ثقوب في الأرض حيث تحترق النيران.. تحترق إلى الأبد، تمامًا كما كانت في زمن باليفاتوس.
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
معز عمر بخيت: وانتصرنا
*وانتصرنا*
معز عمر بخيت
وانتصرنا
كان قول الحق نبراساً وجيش..
كان فتح النصر نجوى
والمدامع بين أفراح
تجر الموت من رمق وعَيْش..
وانعتقنا
من جحيم الغدر من كفارهم
فالجاهزية جاهلية
والأشاوس من وساوس
والثعابين الفوارس
كلها طين وأدمغة من
أتربة وخيش..
واهتدينا
من عهود ظلامهم
من غيهم وخوائهم
مذ قوم عاد
مذ ثمود ومذ قريش..
ان نصر الله فتح
شامخ شعب وجيش..
ذكر أصيل ساطع
نسب كريم من عليش..
***
يا هذه الأرض استقي
ماء العذوبة وارتوي
بالنور شمساً ساطعة..
وابقي على شط الأصائل
في حنايا الضوء
ايماناً عميقا بالسماء الشاسعة
سنعود للوطن المقدس
نفتديه ونرتجيه ونحتويه
نعمر البنيان فيه
حضارة جذلى دروباً ناصعة
مجداً وايماناً عميقا
وارتقاءً واسعا
وطني العظيم محبتي لك
من صميم القلب من كل الشرايين
المشبعة اشتهاء من وريد الشوق
من رئة العطاء ومن دماء يانعة
صلى عليك الحق يا وطني سماحاً
واستفاق العز من رهق المواجع
واحتدام الفاجعة
وانسابت الخرطوم من جرح الأسى
وتفجر النيلان دمعاً دافئاً
حتى الصحاري والجبال
وكل غابات النخيل الرائعة
المجد للجيش العظيم لشعبنا
ونسائنا ورجالنا
أطفالنا والبحر والنجمات
والقمح الموزع في الحقول مزارعا
مجد القبيلة في ثياب الخير يرفل
والدجى يتوشح الشمس القديمة
والجداول لم تزل عطشى
وكل سحابة فوق المداخل جائعة
تباً لأوباش غزوا هذي الديار
ودمروها عنوة
وسبوا الحرائر والأزاهر والبيادر
واستباحوا الأرض والنهر لمبارك
والجزائر والمدائن والقرى
حتى القلوب الخاشعة
نهبوا الغني ومزقوا ثوب الفقير مذلة
ثم عاثوا في البلاد مفاسداً
ومآخذاً متسارعة
والآن ينهض شعبنا والجيش أخضر
والديار عزيزة والصبح أبلج
والأماكن يا بلادي راجعة
حتما نعود وها هنا
سيظل تاريخ الشموخ عليك يا وطني
أصيلاً باتعا.
معز عمر بخيت