بغداد اليوم - بغداد

علق عضو مجلس محافظة بغداد عبد نجم العامري، اليوم السبت (2 تشرين الثاني 2024)، على مشروع العاصمة الإدارية، فيما اكد انها ستكون خارج المدينة وتعمل على تقليل الزحامات .

وقال العامري لـ"بغداد اليوم"، إن "مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، فكرة مطروحة منذ فترة طويلة، لكن الحكومات السابقة لم تنفذها"، مبينا ان "الحكومة الحالية لديها جدية بتنفيذ هذا المشروع المهم خلال المرحلة المقبلة، لما له من أهمية".

وأضاف أن "العاصمة الإدارية ستكون خارج المدينة السكنية والمكتظة بالسكان، أي ستكون في مناطق اطراف العاصمة، وسوف تضم اغلب مؤسسات الدولة من الوزارات وغيرها".

واكد انها "سوف تقلل من الزحامات داخل العاصمة، كذلك سوف يسهل عملية مراجعة أي مواطن، كون جميع الدوائر والوزارات ستكون قريبة على بعضها".

يذكر أن عضو لجنة الاستثمار والتنمية النيابية، حسن قاسم الخفاجي، اكد أمس الجمعة في تصريح متلفز وجود توجه حكومي للإعلان عن إنشاء العاصمة الإدارية في بغداد، فيما أشار الى ان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني سيعلن قريباً عن هذه العاصمة التي تضم جميع الوزارات والدوائر.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: العاصمة الإداریة

إقرأ أيضاً:

الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق - عاجل

بغداد اليوم – بغداد

تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.

وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".

وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".

واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".

وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.

المصدر: بغداد اليوم + وكالات 

مقالات مشابهة

  • الكشف عن مصير موظفي عقود 315 في وزارة النفط - عاجل
  • العيد بين الماضي والحاضر.. تقاليد ثابتة وسط تحديات الحداثة - عاجل
  • الاستخبارات الإيرانية تتجسس على الحكومة العراقية - عاجل
  • حسابات الهدوء الحذر: واشنطن والفصائل.. معركة مؤجلة بعيون مُسيّرة - عاجل
  • تأخير جداول موازنة 2025.. تعديلات أخيرة تؤجل وصولها للبرلمان - عاجل
  • الحاج: أرسلت إلى وزير التّنمية الإدارية توصيف وظائف مجلس إدارة الهيئة النّاظمة للاتّصالات
  • مجلس مدينة حمص يعمل على تأهيل الشوارع التجارية في المدينة
  • تمويل غائب ومشاريع معطلة.. محافظات الوسط والجنوب خارج حسابات الحكومة
  • الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق - عاجل
  • عاجل: 6 غارات أمريكية تستهدف جنوب العاصمة صنعاء قبل قليل