أغرب زواج.. محاولة انتحار تتحول إلى قصة حب
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
روت امرأة بريطانية، قصة زواجها الغريبة، والتي بدأت حين حاولت الانتحار، بالقفز أمام القطار.
وكانت شارلوت لاي، وهي اليوم أم لثلاثة أطفال، تعاني من مشاكل صحة عقلية معقدة، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة، والذي جعلها ذات يوم في عام 2019، تشعر بأنه لا يوجد مخرج من ألمها، فقررت إنهاء حياتها، وفق ما أخبرت "ديلي ميل".
وكانت في أحد الأيام في طريقها إلى المستشفى في يوركشاير، حيث كانت تعمل ممرضة، وقررت بشكل متهور القفز من رصيف القطار إلى المسارات، وجلست هناك تنتظر.
واقترب قطار تدريجيًا، وتوقف أمام لاي، ونزل السائق، ديف لاي، وجثا على ركبتيه أمامها، وقدم نفسه لها، وأخبرها أنهما سيتحدثان عن الأمر "حتى تشعر بالراحة الكافية" للصعود إلى القطار معه، و تحدثا لمدة نصف ساعة، وفي ذلك الوقت وافقت السيدة لاي على ركوب القطار.
وأوصلها إلى محطة سكيبتون، حيث تركت في رعاية الشرطة، و لم يتلق السيد لاي تدريبًا متخصصًا في الصحة العقلية، وقالت شارلوت إنه ببساطة "قال كل الأشياء التي كان يتمنى أن يقولها لأشخاص آخرين ماتوا منتحرين".
وفي اليوم التالي، بحثت عنه على فيسبوك، من أجل تقديم الشكر له على اللطف الذي أظهره في أزمتها، ورد لاي قائلاً إنه متاح كلما احتاجت إلى التحدث إلى شخص ما، بعد هذا الاتصال الأولي، بدأوا في تبادل الرسائل بشكل يومي.
و استمر هذا لمدة شهرين حتى اتفق الاثنان في النهاية على الالتقاء لتناول القهوة، وبعد 3 سنوات عقدا قرانهما بينما كانت لاي حاملاً في الأسبوع الثاني والعشرين بطفلهما الأول.
وقالت شارلوت: "ما زلت أتلقى الدعم لصحتي العقلية الآن، وأعتقد أنني سأظل كذلك دائمًا، لكنني ممتنة جدًا لديف لتوقفه في ذلك اليوم، وكونه صبورًا ومتفهمًا، كنت لأتفهم الأمر إذا لم يكن يريد أن يسمع مني، لكنني أردت فقط أن أشكره على إعطائي الوقت، ومعاملتي كإنسانة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بريطانيا
إقرأ أيضاً:
بالصور: جنازة طفل فلسطيني تتحول إلى مسيرة حاشدة في أنقرة
تحولت جنازة الطفل الفلسطيني كرم محمد زريق "١٢ "عاما من سكان غزة والذي توفي في ليلة السابع والعشرين من رمضان في أحد مستشفيات أنقرة بتركيا بعد صراع طويل مع مرض السرطان إلى مسيرة حاشدة شارك فيها حشد كبير من الأتراك المتضامنين مع القضية الفلسطينية وأبناء الجاليات العربية والإسلامية و ذوي المرضي الغزيين المتواجدين في أنقرة .
وندد المشاركون في الجنازة بما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من قتل وإبادة .
وأبدى المشاركون الذين تسابقوا علي حمل النعش علي الأكتاف علي دعمهم وتضامنهم مع المكلومين في غزة .
وانطلق موكب التشييع بعد صلاة الجمعة الأخيرة في رمضان من أحد المساجد في العاصمة التركية أنقرة بعد الصلاة عليه يتقدمهم عدد من الائمة والشخصيات وممثلين عن السفارة الفلسطينية والجالية الفلسطينية ومرافقين المرضي الغزيين المتواجدين في انقرة , حيث ثم موارته الثرى في أحد المقابر في العاصمة انقرة,
وقد حصل الطفل الفلسطيني زريق من شمال قطاع غزة على تحويلة طبية من وزارة الصحة لتكملة علاجه في المستشفيات التركية مع بداية العدوان بعد استهداف مستشفي الرنتيسي للسرطان وهى المستشفي الوحيد التي تقدم خدماتها لأطفال غزة من شمالها حتي جنوبها ، مما جعل مصير مرضي السرطان في خطر.
ونظرا لعدم توفر الإمكانيات واستهداف المستشفيات والاطقم الطبية ونقص الأدوية سارعت تركيا وبعض الدول لأستقبال هؤلاء المرضى في مستشفياتها لتكملة علاج هؤلاء المرضى
والدة الطفل كرم والتي رافقت ابنها في مسيرة اعلاجه بالخارج تشرح المراحل التي مر بها طفلها منذ اكتشاف مرضه قائلة :بعد تعرض طفلي لأنتكاسة مرضية تم تحويله كحالة إنقاذ حياة إلي مستشفيات الضفة الغربية وهناك تلقي علاجه بمرافقته جدته لأن الاحتلال رفض السماح لي في تلك الفترة , وافترق كرم عن عائلته لقرابة خمس أشهر وهو يعالج في مستشفيات الضفة .
وتابعت والدة الطفل كرم أن عدم مرافقتي له ترك أثرا شيئا علي نفسيتة وعلي تقبله لمرضه واستجابته للعلاج .
واضافت : أنه نظرا لخطورة الوضع الصحي لطفلي قرر الأطباء تحويله للعلاج في تركيا وسافرت معه ومعي أفراد أسرتي بدون زوجي لأستكمال رحلة علاجه في هذه الدولة الصديقة ، بعد أن تم اكتشاف كتلة ورم سرطان خبيث "T cell lymphoma " في جسمه والذي يعتبر وهي من أشرس انواع الليمفوما.
وفي رقم قياسي في عدد الجرعات تخطى الطفل كرم حاجز المائة جرعة كيماوي بالدم وفي النخاع الشوكي , وابتلع المئات وشارف علي الألف حبة من حبوب الكيماوي والكوتيزون و المضادات الحيوية وانزيمات الكبد.
تضيف والدته الطفل والتي تعمل في مجال البصريات في المستشفى الأوروبي بخانيونس أن ابنها أنهي بروتوكول مكثف لعلاج الليمفوما و كان في مرحلة الاستحابة , لكن مشيئة الله أن الورم أصبح يزداد انتشارا , و يدخل في انتكاسة لمرات عديدة إلى أن انتقلت روحه الطاهرة في ليلة السابع والعشرين من رمضان .
وتقدمت والدة الطفل كرم بالشكر والتقدير لكل من وقف معها وساعدها في تكملة علاج طفلها سواء في محافظات الضفة وغزة وفي المستشفيات التركية، كما تقدمت بالشكر لكل من شارك في جنازة طفلها خاصة أبناء الجاليات العربية والإسلامية وممتلي سفارة دولة فلسطين في تركيا ومرافقي مرضى غزة الذين يعالجون في المستشفيات التركية والشعب التركي الصديق الذي عبر عن تضامنه ومساندته لشعبنا وادانته المجازر التي ترتكب بحقه وذلك من خلال مشاركته الواسعة في جنازة التشييع
ويعتبر الطفل كرم من الطلاب الاذكياء والمتميزين في الدراسة حيت كان يحصل على المرتبة الأولى على مستوى مدارس المحافظة الوسطى
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين غزة: استشهاد 322 طفلا منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار أسعار المحروقات في فلسطين لشهر أبريل 2025 حماس: من يراهن على انكسار شعبنا ومقاومته عليه مراجعة حساباته الأكثر قراءة فاينانشال تايمز: إسرائيل تخطط لاحتلال كامل قطاع غزة وهذه هي التفاصيل أحدث إحصائية لعدد شهداء غزة الكنيست يصوت على ميزانية الدولة غير المسبوقة بحجم 620 مليار شيكل الشرطة الإسرائيلية تعتقل 6 معارضين خلال احتجاج بالقدس الغربية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025