روسيا تشن هجوما بطائرات مسيرة على كييف لعدة ساعات.. وحطام المسيرات يسقط على 6 مناطق
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مسؤولون في كييف إن روسيا شنت هجوما بطائرات مسيرة على العاصمة الأوكرانية الليلة الماضية استمر حتى صباح اليوم السبت مما أدى لإصابة شخص واحد على الأقل.
وقال المسؤول العسكري سيرهي بوبكو إن حطام طائرات مسيرة سقط على ست مناطق في كييف بعد إسقاط تلك الطائرات، مما أدى إلى إصابة شرطي وإلحاق أضرار بعدد من المباني السكنية واندلاع حرائق.
وكان رئيس البلدية فيتالي كليتشكو قد ذكر في وقت سابق أن شخصين أصيبا جراء الهجوم.
وكتب بوبكو عبر منصات التواصل الاجتماعي "ليلة أخرى. إنذار آخر بغارات جوية. هجوم آخر بطائرات مسيرة. هاجمت القوات المسلحة لروسيا الاتحادية كييف مرة أخرى، وهو ما يتماشى مع خططها القديمة والمألوفة".
وأضاف أنه تم إسقاط جميع الطائرات المسيرة التي كانت تستهدف كييف.
وأفاد مراسلون لرويترز بسماع دوي انفجارات داخل المدينة وفي محيطها خلال فترة دوي صفارات الإنذار التي امتدت لما يزيد عن خمس ساعات. وشوهدت طائرة مسيرة تحلق على ارتفاع منخفض في سماء المدينة وسط دوي أعيرة نارية لأسلحة آلية.
وقال الجيش الأوكراني اليوم إن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 39 من أصل 71 طائرة مسيرة أطلقتها موسكو، في حين لم يتسن تحديد مواقع 21 طائرة مسيرة أخرى.
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن تقارير وردت أيضا عن قصف بمناطق بولتافا بوسط أوكرانيا وسومي وخاركيف بشمال شرق البلاد.
وأضاف عبر مواقع التواصل الاجتماعي "هذا العام، واجهنا تهديد طائرات ’شاهد’ كل ليلة تقريبا، وأحيانا في الصباح، وحتى أثناء النهار"، في إشارة إلى طائرات مسيرة هجومية إيرانية الصنع تستخدمها روسيا.
وتنفذ روسيا غارات جوية منتظمة على مدن وبلدات أوكرانية خلف خطوط المواجهة منذ اندلاع الحرب بعد غزو روسيا جارتها في فبراير شباط 2022.
وقال الجيش الأوكراني أمس الجمعة إن قوات موسكو أطلقت خلال شهر أكتوبر تشرين الأول وحده أكثر من ألفي طائرة مسيرة على أهداف مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة بأوكرانيا.
وتنفي روسيا استهداف المدنيين، لكنها تقول إن منشآت الطاقة أهداف مشروعة عندما تكون جزءا من البنية التحتية العسكرية الأوكراني، لكن طائرات أخرى موجودة حاليا في المجال الجوي خارج المدينة يمكن أن تتجه نحو العاصمة
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كييف روسيا العاصمة الأوكرانية طائرات مسیرة طائرة مسیرة
إقرأ أيضاً:
في استعراض للقوة.. أمريكا تنقل قاذفات الشبح "بي-2" إلى المحيط الهندي
كشفت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن وزارة الدفاع الأمريكية أرسلت 6 قاذفات من طراز "بي-2"، أي ما يعادل 30% من أسطول القاذفات الشبح التابع للقوات الجوية الأمريكية إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.
ووصف محللون الخطوة الأمريكية، أنها رسالة إلى إيران مع تصاعد التوترات مرة أخرى في الشرق الأوسط.
كما يأتي نشر القوات في الوقت الذي حذر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير دفاعه بيت هيغسيث، من اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد إيران ووكلائها، بينما تواصل الطائرات الأمريكية مهاجمة المتمردين الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن.
البنتاغون يرسل 30% من أسطول قاذفات الشبح B-2 التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي..
ما الذي أظهرته صور أقمار صناعية، وما تعليق الخبراء على هذه الخطوة؟ https://t.co/IoaH3D4SEP
وحسب الشبكة، أظهرت صورٌ التقطتها شركة "بلانيت لابس" الخاصة لتصوير الأقمار الصناعية، أمس الثلاثاء، 6 قاذفات أمريكية على مدرج الجزيرة، بالإضافة إلى ملاجئ قد تُخفي قاذفات أخرى.
كما توجد ناقلات نفط وطائرات شحن في قاعدة الجزيرة الجوية، وهي قاعدة أمريكية بريطانية مشتركة، تبعد 3900 كيلومتر عن الساحل الجنوبي لإيران.
وأكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، دون ذكر طائرات "بي-2" بشكل مباشر، أن "الجيش الأمريكي يرسل طائرات إضافية وأصولاً جوية أخرى، لتحسين الموقف الدفاعي الأمريكي في المنطقة".
وأضاف أن "الولايات المتحدة وشركاءها يظلون ملتزمين بالأمن الإقليمي، وهم مستعدون للرد على أي جهة فاعلة، سواء كانت دولة أو غير دولة، تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".
ومن جهته، قال المحلل العسكري في شبكة "سي إن إن" سيدريك ليجتون، إن "نشر الطائرات الحربية المتطورة للغاية، والتي تبلغ قيمتها ملياري دولار، كان بمثابة إشارة لخصوم الولايات المتحدة".
وأضاف العقيد السابق في القوات الجوية الأمريكية "من الواضح أن نشر طائرات (بي-2) يهدف إلى إرسال رسالة، أو ربما عدة رسائل إلى إيران".
أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط - موقع 24أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية، موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأوضح "قد يكون أحدها تحذيراً بوقف دعم الحوثيين في اليمن. ورسالة أخرى قد توجهها إدارة ترامب لإيران هي رغبتها في اتفاق نووي جديد، وإذا لم تبدأ إيران التفاوض مع الولايات المتحدة، فقد تكون العواقب تدمير برنامجها النووي".
وأشار بارنيل إلى أن "وزير الدفاع بيت هيغسيث، يواصل التأكيد على أنه في حال قيام إيران أو وكلائها بتهديد الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبها".