ارتفاع صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا بنسبة 15% خلال 10 أشهر
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
روسيا – زادت روسيا صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا بأكثر من 15% إلى 26.52 مليار متر مكعب في الفترة من يناير إلى أكتوبر عام 2024.
جاء ذلك في إحصائية أعدتها وكالة “تاس” بناء على البيانات اليومية من شركة “غازبروم” حول العبور عبر أوكرانيا والشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الغاز ENTSOG.
وووفقا لبيانات “غازبروم” وENTSOG، فإن إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب الروسية إلى أوروبا بلغت نحو 23 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من عام 2023، ووصلت إلى نحو 28.
ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، فقد انخفضت إمدادات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا (بما في ذلك تركيا) في عام 2023 إلى أدنى مستوى لها منذ أوائل السبعينيات وبلغت 45 مليار متر مكعب.
وبلغ إجمالي الغاز الروسي الذي تم ضخه إلى أوروبا في أكتوبر الماضي، 2.8 مليار متر مكعب، مقابل 2.7 مليار متر مكعب في سبتمبر و2.74 مليار متر مكعب في أكتوبر 2023.
وارتفع حجم الإمدادات إلى دول أوروبا الغربية والوسطى عبر أراضي أوكرانيا في يناير – أكتوبر 2024، إلى 12.85 مليار متر مكعب، في زيادة نسبتها 7% مقارنة بالعام السابق. وفي أكتوبر ارتفع الضخ بنسبة 3.5% مقارنة بسبتمبر وبنسبة 1.2% مقارنة بأكتوبر 2023 ليصل إلى إلى 1.3 مليار متر مكعب.
أما الإمدادات عبر خط أنابيب الغاز التركي إلى دول جنوب وجنوب شرق أوروبا فزادت في الفترة من يناير إلى أكتوبر بنحو الربع لتصل إلى 13.66 مليار متر مكعب. وفي أكتوبر، ارتفعت صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر هذا المسار بنسبة 4% مقارنة بسبتمبر وبنسبة 3.5% مقارنة بأكتوبر 2023 – لتصل إلى 1.49 مليار متر مكعب.
وحسب تقديرات منتدى الدول المصدرة للغاز، فإن إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب من روسيا إلى أوروبا زادت بمقدار 3 مليارات متر مكعب في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2024. أما وكالة الطاقة الدولية فتقول إن الرقم ارتفع بأكثر من 10% (أي بأكثر من 2 مليار متر مكعب).
وفي وقت سابق صرح فلاديمير زيلينسكي بأن كييف لن تجدد العقد مع شركة “غازبروم” لنقل الغاز الروسي، والذي ينتهي في ديسمبر من هذا العام، مضيفا أنه بعد انتهاء العقد، ستتخذ أوكرانيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي قرارا بشأن عبور الغاز الروسي عبر أراضيها إلى أوروبا.
وسبق أن أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لا تمنع ولا ترفض إمدادات الغاز إلى أوروبا حتى عبر الطريق الأوكراني.
المصدر: “تاس”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ملیار متر مکعب إمدادات الغاز الغاز الروسی متر مکعب فی إلى أوروبا الفترة من فی أکتوبر أکتوبر 2
إقرأ أيضاً:
أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملء مخازن الغاز
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملئ مخازن الغاز"، فمع تسارع وتيرة استهلاك احتياطيات الغاز في أوروبا خلال الشتاء القارس، أصبحت المخزونات تحت ضغط كبير نتيجة لتقلبات الطقس والطلب المتزايد.
وتشير التوقعات إلى أن القارة الأوروبية قد تحتاج إلى ما يصل إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بتكلفة تصل إلى 11 مليار دولار، لإعادة ملء مخازن الغاز المستنفذ قبل حلول الشتاء المقبل.
ويشهد الطلب على الغاز خلال شتاء 2024-2025 ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق، بسبب انخفاض درجات الحرارة وضعف الرياح، مما أدى إلى زيادة سحب الغاز من المخازن في الاتحاد الأوروبي.
وتشير التقارير إلى أن المخزونات الحالية لا تتجاوز 34% من طاقتها، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2022، بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية.
ومنذ عام 2022، تبنى الاتحاد الأوروبي أهدافًا ملزمة لمستويات تخزين الغاز عبر دول التكتل لضمان أمن الإمدادات.
وبموجب هذه القواعد، يجب أن تصل المخزونات إلى 90% من سعتها بحلول الأول من نوفمبر المقبل. لكن هذا الهدف أصبح صعب التحقيق بعد نضوب مخازن الغاز الأوكرانية نتيجة الهجمات الروسية التي أدت إلى خفض إنتاج الغاز المحلي.
وحسب شركة التحليلات "كابلر"، فإن تحقيق الهدف البالغ 90% يتطلب ضخ 57.7 مليار متر مكعب من الغاز، ما يعادل 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال، وعلى أساس الأسعار الحالية للغاز الأوروبي التي تبلغ نحو 41 يورو للميغاوات في الساعة، فإن تكلفة ملء المواقع ستصل إلى 10.3 مليار يورو.
مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال، وانخفاض الإمدادات القادمة عبر خطوط الأنابيب، وتزايد التوترات الجيوسياسية، ستواجه أوروبا منافسة شديدة مع المشترين في آسيا على شحنات الغاز المتاحة.
في هذا المشهد المعقد، يتعين على الدول الأوروبية تسريع جهودها لتأمين احتياجاتها من الغاز، وفي حال عدم تمكنها من تأمين المخزون الكافي، فقد تشهد زيادة كبيرة في الأسعار تؤثر على تكلفة المعيشة والصناعات الثقيلة التي تعتمد بشكل أساسي على الغاز.