اتحاد شركات الاستثمار يعقد برنامجاً تدريبياً بعنوان PMP for Banking and Financial Services من خلال ذراعه التدريبي – مركز دراسات الاستثمار
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
عقد اتحاد شركات الاستثمار، من خلال ذراعه التدريبي – مركز دراسات الاستثمار، برنامجاً تدريبياً بعنوان : PMP for Banking and Financial Servicesخلال الفترة 29 – 31 أكتوبر 2024 في مقر الاتحاد.
وبهذه المناسبة، صرّحت السيدة/ فدوى درويش – أمين عام الاتحاد، أنه وفي ظل تسارع وتيرة التطور التكنولوجي والتحولات السريعة في ساحة الأعمال، تتزايد أهمية إدارة المشاريع كركيزة أساسية في نجاح المؤسسات، حيث تسهم في تنظيم الموارد، وضمان تنفيذ الأهداف بكفاءة وفاعلية، وتساعد على توجيه المشاريع نحو تحقيق نتائج متميزة، مما يعزز من قدرة المؤسسات على التنافس والنمو المستدام في بيئات العمل المتغيرة.
لذا تم تصميم هذا البرنامج التدريبي خصيصاً لتلبية احتياجات قطاعي الخدمات المالية والمصرفية، بهدف إكساب المشاركين معارف متعمقة ومهارات عملية متقدمة في إدارة المشاريع، تتضمن مراحل أساسية مثل التخطيط الدقيق، والتنفيذ المتقن، والمتابعة المستمرة، من أجل الوصول إلى نتائج متميزة في بيئة العمل المالية التي تتسم بالتعقيد.
وفي اليوم الأول، تم التركيز على أساسيات إدارة المشاريع في القطاع المالي، حيث قدّم البرنامج مفاهيم رئيسية من بينها دورة حياة المشروع وإدارة نطاقه، مما ساعد المشاركين على تكوين فهم عميق لكيفية إدارة المشاريع منذ بدايتها حتى اكتمالها، وتعرف المشاركون أيضاً على تقنيات تحديد المتطلبات وتحليل أصحاب المصلحة بشكل أكثر دقة، وذلك عبر أنشطة عملية تضمنت دراسة حالات من مشاريع بنكية واقعية، وقد أتاحت لهم هذه الأنشطة الفرصة لفهم التحديات الفريدة التي تواجه هذا القطاع، مثل الالتزام بالقيود التنظيمية وتعقيدات هيكل أصحاب المصلحة المتنوعين.
أما اليوم الثاني فقد ركّز على إدارة المخاطر والامتثال التنظيمي، وهي من العناصر الأساسية في المشاريع المالية، حيث تعلّم المشاركون كيفية تحليل وتقييم المخاطر المتوقعة في مشاريعهم ووضع خطط استجابة فعّالة تحمي المشاريع من التحديات المحتملة، كما شمل البرنامج دراسة للإطار التنظيمي الضروري لقطاع الخدمات المالية، مع تدريبات محاكاة لتدقيق الامتثال، لضمان توافق المشاريع مع متطلبات محددة مثل اتفاقية Basel III ، وقانون Dodd-Frank Act، وقانون Sarbanes-Oxley ، بما يساعد المشاركين على تعزيز دور الحوكمة وضمان تطبيق المعايير بفعالية.
وفي اليوم الثالث، تم توجيه اهتمام خاص إلى إدارة أصحاب المصلحة وقيادة فرق المشاريع بفعالية، حيث تدرب المشاركون على تحديد وتقييم أصحاب المصلحة، وتطبيق أساليب تواصل تناسب كل فئة، لتحسين التواصل والشفافية، وتم تقديم تمارين محاكاة تفاعلية لسيناريوهات تواصل متنوعة لتطبيق استراتيجيات التفاعل مع أصحاب المصلحة المختلفة، كما شملت التدريبات تمارين لبناء فرق العمل، ركزت على تحسين التعاون الداخلي وحل النزاعات، مما يعزز من ديناميكية العمل الجماعي ويخلق بيئة تساهم في تحقيق أهداف المشروع بسلاسة.
وأشار عدد من المشاركين إلى أن البرنامج التدريبي كان بمثابة نقلة نوعية في طريقة تفكيرهم وتطوير أساليبهم في حل المشكلات وتنظيم العمل، وأكدوا على استفادتهم من أساليب مبتكرة في التفكير الاستراتيجي، وإدارة المشاريع بفعالية، وتحقيق أفضل جودة في المشاريع المقدمة.
كما عبّر جانب آخر من المشاركين عن إعجابهم بفرصة اللقاء مع زملاء من خلفيات استثمارية متنوعة، مما أضاف بُعداً تنافسياً قيّماً وساعدهم على تبادل الأفكار والخبرات، وعبّر آخرون عن تقديرهم للجانب العملي المميز في البرنامج التدريبي، حيث تضمن عدة تمارين عملية وعروض تقديمية، مما ساهم في ترسيخ المفاهيم المكتسبة ورفع مستوى التطبيق العملي.
وبشكل عام، أجمعت الآراء على أن البرنامج التدريبي كان تجربة تعليمية غنية وفعّالة، قدّم أدوات حقيقية لتحسين الأداء ورفع مستوى الاحترافية في بيئة العمل.
وفي هذا السياق، يؤكد الاتحاد على حرص مركز دراسات الاستثمار على تقديم تجربة فريدة واستثنائية للمشاركين لاكتساب فهم شامل للتحديات المتخصصة في إدارة المشاريع المالية، وتزويدهم بمهارات واستراتيجيات عملية تساعدهم على تحقيق أداء متميز في هذا القطاع الحيوي، ويأمل اتحاد شركات الاستثمار أن ينعكس هذا البرنامج إيجابياً على أداء المشاركين، ومساعدتهم على تحقيق نجاحات أكبر في إدارة المشاريع المستقبلية، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام.
المصدر بيان صحفي الوسوماتحاد شركات الاستثمار برنامج تدريبيالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: اتحاد شركات الاستثمار برنامج تدريبي البرنامج التدریبی شرکات الاستثمار إدارة المشاریع أصحاب المصلحة
إقرأ أيضاً:
1.8 تريليون دولار خسارة شركات التكنولوجيا الأميركية في يومين
الاقتصاد نيوز — متابعة
لم تتلقَّ أي مجموعة من الشركات ضربة أقسى من شركات التكنولوجيا العملاقة، مع دخول الأسواق في حالة بيع جماعي.
فبعد أن كانت تُحرّك السوق نحو مستويات قياسية، تراجعت مجموعة "السبعة الرائعين" بشكل حاد خلال آخر جلستين، لتخسر مجتمعة ما قيمته 1.8 تريليون دولار من قيمتها السوقية. وكانت شركة آبل الأكثر تضررًا، حيث فقدت أكثر من 533 مليار دولار من قيمتها السوقية.
خطة الرسوم الجمركية العدوانية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء، أطلقت صدمة عالمية وأثارت ذعرًا واسعًا ومخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية قد تدفع الاقتصاد إلى الركود، وفقا لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية.
أسواق المالوول ستريتالأسهم الأميركية تهوي.. و2.4 تريليون دولار تتبخر من ستاندرد آند بورز!
شهدت العديد من الأسهم عمليات بيع بوتيرة لم تُشاهد منذ تفشي جائحة كوفيد-19، حيث سجّل مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، أسوأ أسبوع له منذ مارس 2020. فقد انهار المؤشر يوم الخميس، وخسرت مجموعة "السبعة الرائعين" أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية مجتمعة. واستمرت الخسائر يوم الجمعة.
كانت "تسلا" الأسوأ أداءً من حيث النسبة المئوية بين المجموعة، حيث هبط سهمها بأكثر من 10% خلال جلسة الجمعة وحدها، وخسرت أكثر من 89 مليار دولار من قيمتها السوقية، ليصل إجمالي خسائرها خلال يومين إلى أكثر من 139 مليار دولار. أما إنفيديا، فقد فقدت ما مجموعه 393 مليار دولار خلال الجلستين الأخيرتين.
تُعد آبل الأكثر تراجعًا من حيث القيمة السوقية ضمن المجموعة، حيث تواجه ضغوطًا بسبب استهداف بعض مواقعها التصنيعية خارج الصين بالرسوم الجديدة، وسجّلت أسوأ انخفاض يومي لها منذ خمس سنوات خلال جلسة الخميس.
خلال الجلستين الأخيرتين، هوت القيمة السوقية لشركة ميتا بأكثر من 200 مليار دولار، في حين خسرت أمازون 265 مليار دولار. وسجّلت الشركة المتخصصة في التجارة الإلكترونية تاسع أسبوع خسارة متتالي، وهو الأسوأ لها منذ عام 2008. أما ألفابت ومايكروسوفت فقد سجلتا أقل الخسائر من حيث النسبة المئوية هذا الأسبوع، لكنهما فقدتا أيضًا أكثر من 139 مليار و165 مليار دولار على التوالي خلال اليومين الماضيين.
ليست الشركات العملاقة وحدها من تتكبد الخسائر، فمعظم الشركات في قطاع التكنولوجيا دخلت في دوامة هبوط. فقد تراجع سهم أوراكل بنحو 9% هذا الأسبوع، بينما هبطت AppLovin وPalantir Technologies بأكثر من 19% و13% على التوالي، وتراجعت سيلزفورس بنحو 11%.
أسهم شركات أشباه الموصلات التي تعتمد على الإنتاج خارج الولايات المتحدة سقطت لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة. وعلى الرغم من استبعاد هذا القطاع من جولة الرسوم الأخيرة، فإن هناك خططًا لفرض رسوم جديدة. كما ازدادت المخاوف من أن الرسوم الجمركية واسعة النطاق قد تقوض الطلب.
تراجع صندوق VanEck Semiconductor ETF الذي يتتبع أداء القطاع بنسبة 15% هذا الأسبوع. وفقدت شركتا Marvell Technology وQorvo (الموردة لآبل) نحو خمس قيمتهما السوقية. كما هبطت Advanced Micro Devices بنسبة تقارب 17%، وانخفضت Intel وBroadcom بأكثر من 12%. أما Micron Technology فقد تراجعت بنسبة 13% يوم الجمعة وحده، وخسرت أكثر من ربع قيمتها السوقية خلال الأسبوع.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام