تشتهر الإسكندرية بوجود عدد كبير من العمارات التراثية، التي تحمل أشكالًا مختلفة، تتنوع بين الطراز اليوناني، والفرنسي، والنمساوي، وغيرها؛ حيث كانت المحافظة ملتقى حضارات العالم، وتسابقت الشعوب في ترك بصمة ودليل على وجودها في هذه المدينة القديمة، التي كانوا يعتبرونها منارة للعلم والثقافة وواحدة من أجمل مدن العالم.

ومن بين تلك العمارات التراثية الرائعة عمارة باراسكيفاس التي تقع في شارع فؤاد أمام المتحف الروماني، وهو أيضًا أقدم شوارع الإسكندرية.

أجمل واجهة في الشرق الأوسط

وقال محمد السيد، مسئول الوعي الأثري بإدارة الآثار بالإسكندرية، لــ«الوطن»، إن عمارة باراسكيفاس تُعد واحدة من أقدم العمارات التراثية في محافظة الإسكندرية وأكبرها حجمًا، وقد بناها المهندس اليوناني نيكولاس باراسكيفاس على الطراز الإيطالي المحافظ والمعروف بطراز الباروك في عام 1924، حيث كانت فيما قبل موقعًا لكازينو روزيتا، الذي بُني عام 1902، ثم هُدم وتم بناء العمارة مكانه، وقد فازت العمارة بجائزة أفضل واجهة معمارية في الشرق الأوسط عام 1924، وأُعجب بها أحد أهم أثرياء الإسكندرية، فيليكس دي منشا، وكان كلما مر بجوارها أصرّ على مقابلة مالكها ليعرض عليه شرائها، إلى أن وافق أخيرًا على بيعها له.

نيكولاس باراسيكيفاس 

وأضاف «السيد» أن التاجر الإيطالي فيتورو جانوتي اشترى العمارة بعد فترة، وبعد وفاته انتقلت ملكيتها إلى بناته الثلاث، وأخيرًا أصبحت حاليًا ملكًا لرجل أعمال مصري. ويُذكر أن المهندس اليوناني نيكولاس باراسكيفاس قام بتصميم عدد من المباني المميزة في الإسكندرية، منها مبنى الشهر العقاري في حي العطارين بالإسكندرية عام 1924، ومبنى المركز الثقافي اليوناني.

وأشار إلى أن بعض الباحثين أنه أشرف على بناء مبنى الغرفة التجارية في منطقة محطة الرمل بالإسكندرية، في حين يخالف بعض الباحثين هذا الرأي وينسبون مبنى الغرفة التجارية للمهندس المصري ذي الأصول الفرنسية أولنجييه، وتقع العمارة في أقدم شوارع الإسكندرية، شارع فؤاد، والمعروف حاليًا بشارع الحرية، الذي يضم أكثر من 30 مبنى مسجلًا في هيئة حفظ التراث.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تراث الإسكندرية تراث

إقرأ أيضاً:

باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا روبرت باتيلو، محلل الحزب الديمقراطي الأمريكي ، الشعب الأمريكي والناخبين إلى التحرك من أجل المطالبة بتغيير السياسات الخارجية للولايات المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالموقف الأمريكي من النزاع في الشرق الأوسط. وأكد أن الانتخابات القادمة تشكّل فرصة حقيقية لتصحيح المسار، وضرورة أن تعكس القيادة السياسية القادمة تطلعات الأمريكيين نحو العدالة والسلام.

وفي حديثه ضمن برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، المذاع على شاشة القاهرة الإخبارية، شدد باتيلو على أن العديد من الولايات الأمريكية، مثل ولاية ميشيغن، عبّرت بالفعل عن رفضها لسياسات كامالا هاريس، وهو ما انعكس في نتائج الانتخابات التي صبّت لصالح دونالد ترامب بسبب مواقفه المتشددة تجاه الشرق الأوسط.

وختم باتيلو مداخلته بالتأكيد على أن استمرار الدعم غير المشروط لإسرائيل يضعف فرص السلام ويهدد أمن المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل ووضع حد للانتهاكات، وتحقيق التوازن في التعاطي مع القضايا الإقليمية الحساسة.

مقالات مشابهة

  • شبكة ألمانية: ماكرون يأمل في إحراز تقدم في عملية السلام خلال زيارته إلى مصر
  • نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
  • قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار
  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • أبو العينين: الموقف في الشرق الأوسط ملتهب وهناك مخاوف عديدة
  • باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط
  • بيولي يستبعد نجمين من "الديربي"