صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@22:59:12 GMT

ليفركوزن «محبط» من «التسريب»!

تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT

 
برلين (أ ف ب)

أخبار ذات صلة كومباني: أطالب الحكام بحماية موسيالا فرانكفورت يحقق إيرادات قياسية


واصل باير ليفركوزن «حامل اللقب» مسلسل إهدار النقاط وسقط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه ووصيفه شتوتجارت، في افتتاح المرحلة التاسعة من الدوري الألماني لكرة القدم.
وفشل ليفركوزن الثالث الذي قلّص الفارق مع بايرن ميونيخ ولايبزج إلى أربع نقاط مؤقتاً، قبل مباراتيهما مع أونيون برلين وبوروسيا دورتموند توالياً السبت، في تحقيق فوزه الخامس في الدوري.


وهذا التعادل الثاني توالياً لليفركوزن، والرابع منذ انطلاق الدوري، والثالث في آخر أربع مباريات ضمن مختلف المسابقات.
وأهدر ليفركوزن 11 نقطة في مشواره في «البوندسليجا» حتى الآن، وهو الذي لم يخسر سوى 12 نقطة في طريقه نحو اللقب الموسم الماضي.
قال قائد الفريق السويسري جرانيت تشاكا لشبكة دازون للبث التدفقي «محبطون للغاية، هذا كان أفضل مستوى لنا هذا الموسم».
وأضاف «لقد صنعنا العديد من الفرص، لكن احتجنا إلى التفوّق عليهم، كنا نخسر التمريرة الأخيرة للأسف، ولهذا السبب نشعر بالإحباط».
وتأتي النتيجة قبل مباراة صعبة جديدة أمام مضيفه ليفربول الإنجليزي في أنفيلد، الثلاثاء في الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.
كان ألونسو قال قبل المباراة إن فريقه «لا يزال يملك الوقت للمنافسة، لا زلنا في أكتوبر (قبل موعد المباراة)، لا يزال الوقت مبكراً».
وتابع المدرب الشاب «أي شيء يمكن أن يحصل في الترتيب، لا يزال هناك الكثير من المباريات».
في المقابل، صعد شتوتجارت الذي كان الطرف الأضعف طوال اللقاء، إلى المركز السابع مؤقتاً بـ13 نقطة، بتعادله الرابع هو الآخر.
وتألق حارس شتوتجارت ألكسندر نوبل طوال الشوط الأول، إذ تصدى بداية لتسديدة الهولندي جيريمي فريمبونج على الجهة اليمنى (12)، وعاد لإبعاد تسديدة من الإسباني أليخاندرو جريمالدو من وسط منطقة الجزاء (14).
وواصل الحارس الدولي تألقه بتصديه بصعوبة لتسديدة البوركيني إدموند تابسوبا في الزاوية اليسرى (41).
ولم يتمكن لاعبو شتوتجارت من تسديد أي كرة طوال الشوط الأول، لا على المرمى ولا خارجه.
وحرم القائم الأيمن، الهدّاف النيجيري فيكتور بونيفايس من التسجيل حين استلم كرة، راوغ مدافعاً وسدد من مسافة قريبة (53).
وأهدر فريمبونج فرصة التسجيل برأسية غير متقنة، إثر عرضية من فلوريان فيرتس (66).
وواصل نوبل التألق وهذه المرة أمام بونيفايس الذي انطلق وسدد من مسافة قريبة داخل المنطقة، لكن الحارس أبعد كرته إلى ركنية (73).
وجاءت الفرصة الأولى لشتوتجارت عبر أنجيلو ستيلر الذي سدد من بعيد، لكن تصويبته علت المرمى بقليل (75).

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الألماني البوندسليجا باير ليفركوزن شتوتجارت بايرن ميونيخ لايبزج تشافي تشابي ألونسو

إقرأ أيضاً:

بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.

لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.

وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.

سفينتا الرحلات البحرية "Marella Explorer 2" و"Silver Spirit" في ساوثهامبتون.Credit: Peter Titmuss/Education Images/Universal Images Group/Getty Images

تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.

في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.

وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.

لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.

سيف ذو حدين استُخدِمت مدينة ساوثهامبتون، الواقعة على الساحل الجنوبي لإنجلترا، كميناء لمدة ألفي عام.Credit: Simon Dawson/Bloomberg/Getty Images

أثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين. 

وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".

خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.

عصر السفن العابرة للمحيطات رسمة لزيارة الملكة فيكتوريا إلى ساوثهامبتون لافتتاح "حوض الإمبراطورة" (Empress Dock) في عام 1890.Credit: The Print Collector/Heritage Images/Getty Images

في عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.

وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور. 

بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.

السلالم الشهيرة على متن سفينة "تيتانيك".Credit: Pictures from History/Universal Images Group Editorial/Getty Images

وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.

وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".

سفينة الأحلام صورة لسفينة "تايتانيك" في ساوثهامبتون قبل رحلتها المشؤومة في أبريل/نيسان من عام 1912.Credit: Stocktrek Images, Inc./Alamy Stock Photo

مقالات مشابهة

  • أسما إبراهيم تتألق في إطلالة ملكية خلال كأس دبي العالمي للخيول| صور
  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا)
  • ليفركوزن يُعيد «الفارق 6» مع بايرن ميونيخ بـ«الفوز القاتل»
  • باير ليفركوزن يحقق فوزا صعبا على هايدنهايم ليُبقي آماله في التتويج بالبوندسليجا
  • في الوقت القاتل .. باير ليفركوزن يفوز على هايدينهايم في الدوري الألماني
  • رغم التهديدات..الجمهوريون في الكونغرس يوافقون على إعفاءات ضريبية وخفض الإنفاق
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
  • ألا يزال العراق محتلا
  • منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا