سافيتش يتعاطف مع ضحايا انهيار سقف محطة قطار نوفي ساد بصربيا
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
وكالات
أعرب اللاعب الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش عن تعاطفه العميق مع ضحايا حادث انهيار سقف محطة القطار في مدينة نوفي ساد.
وعبر سافيتش عن حزنه الشديد تجاه الحادث الذي أسفر عن إصابات وأضرار جسيمة حيث نشر صورة من الحادث وأرفق تعليق عليها جاء فيه ” صلواتنا لنوفي ساد ”
انهار سقف خرساني في محطة سكة حديد نوفي ساد، شمال صربيا، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة آخرين.
يُذكر أنّه أُعيد افتتاح محطّة نوفي ساد في تمّوز الماضي، بعد ثلاث سنوات من التّجديد، ولا تزال الأشغال جارية في أجزاء من المحطة. لكنّ شركة السّكك الحديد الصّربيّة أوضحت في بيان، أنّ السّقف الخارجي الّذي انهار لم تشمله أعمال التّجديد.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: انهيار محطة قطار صربيا محطة قطار نوفي ساد نوفی ساد
إقرأ أيضاً:
صادر له قرار هدم.. انهيار منزل قديم بمنطقة بحري في الإسكندرية دون وقوع إصابات
شهدت منطقة بحري بمحافظة الإسكندرية، منذ قليل، انهيار منزل قديم مكون من ثلاثة طوابق، ولكن لحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية. ويُشار إلى أن العقار كان مهجورًا وخاليًا من السكان لعدة سنوات.
تلقى اللواء خالد البروي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية، إخطارًا من قسم شرطة الجمرك يفيد بانهيار عقار قديم في منطقة بحري. وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية والجهات التنفيذية إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني حول العقار المنهار حفاظًا على سلامة المواطنين والمارة. كما تم فصل المرافق عن العقار كإجراء احترازي.
أظهرت المعاينة الأولية أن العقار المتضرر يقع في شارع جانبي ضيق متفرع من شارع إسماعيل صبري. يُعد هذا العقار قديمًا، وتم إصدار قرارات ترميم بشأنه، إلا أنه لم يتم تنفيذ هذه القرارات بعد.كما يُشير التقرير إلى أن العقار غير مأهول بالسكان، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات الا إصابة واحده لشخص كان يمر أسفله و تم علاجه.
و تواصل الأجهزة التنفيذية وفرق الحي جهودها في إزالة الأنقاض، وذلك بحضور مسؤولي حي الجمرك لمتابعة الوضع والتأكد من سلامة العقارات المجاورة. كما تم فتح تحقيق للتحقق من أسباب الانهيار، ومدى التزام الملاك بتنفيذ قرارات الترميم السابقة.
يُذكر أن المنطقة نفسها قد شهدت، في اليوم السابق، انهيار منزل مكوّن من 3 طوابق، مما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة أحد أفراد الأسرة. وقد تجمع الآلاف من ذويهم اليوم لتشييع جثامينهم إلى مثواهم الأخير.