حدث ليلا.. تحذير من زلازل وشيكة وتسريبات لنتنياهو وإيران تستعد للرد على إسرائيل
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
شهدت الساعات القليلة الماضية العديد من الأحداث على جميع الأصعدة، فقد كشفت وثائق سرية عن خطط الحرب الإسرائيلية على غزة، كما أمر المرشد الإيراني علي خامنئي بالاستعداد للرد على هجمات إسرائيل، في حين حذر عالم الزلازل الهولندي من زلزال مدمر خلال 48 ساعة.
فضيحة نتنياهو تهز إسرائيلكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تسريب وثائق سرية تتعلق بخطط الحكومة الإسرائيلية للحرب على غزة، ما يشير إلى اتهامات جديدة لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بترويج الأكاذيب.
وأوضحت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن وسائل الإعلام الإسرائيلية طلبت من الرقيب العسكري، الموافقة على نشر تفاصيل حادثة أطلق عليها «القضية الأمنية الجديدة».
وتشير التقارير إلى أن هذه القضية تتعلق بوثائق مسربة تخص المتحدث باسم مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، الذي تم تعيينه رغم عدم حصوله على تصريح أمني.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن متحدثًا باسم «نتنياهو» سرب معلومات ووثائق لصحف أجنبية، بعضها كان أكاذيب عن يحيى السنوار وغيره، وبعضها الآخر كان وثائق أمنية خطيرة وحساسة.
ووفقًا للصحيفة، كانت تلك الوثائق تتعلق باغتيال السنوار، خلال الاشتباكات في جنوب غزة.
المرشد الإيراني يأمر بالاستعداد للرد على هجمات إسرائيلوعلى جانب آخر، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أمر المجلس الأعلى للأمن القومي بالاستعداد لمهاجمة إسرائيل.
واستندت الصحيفة إلى تصريحات ثلاثة مسؤولين إيرانيين، على دراية بتخطيط طهران العسكري.
واتخذ «خامنئي» قرارًا بشأن الرد على الهجمات، وذلك بعد اطلاعه على تقرير تفصيلي من كبار القادة العسكريين، والذي تضمن معلومات حول حجم الأضرار التي لحقت بقدرات إنتاج الصواريخ الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي حول طهران، إضافة إلى البنية التحتية الحيوية للطاقة وميناء رئيسي في جنوب البلاد، حسبما ذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين مطلعين.
وصرح المسؤولون، دون الكشف عن هويتهم، بأن «خامنئي» اعتبر الهجوم الإسرائيلي واسع النطاق، والذي أسفر عن مقتل أربعة جنود على الأقل، وأن حجم الخسائر كبير جدًا لا يمكن تجاهله، وأكد أن عدم الرد على الهجوم سيُعتبر اعترافًا بالهزيمة
العالم الهولندي يحذر من زلزال بقوة 7 درجاتوحذّر عالم الزلازل الهولندي، فرانك هوجربيتس، مؤخرًا من حدوث هزات أرضية قوية جديدة، تصل قوتها إلى 7 درجات على مقياس ريختر خلال الـ48 ساعة المقبلة.
ووفقًا لتصريحات «هوجربيتس»، التي نشرها عبر قناته على «يوتيوب»، تستند هذه التوقعات إلى التحديثات الكوكبية والتقارب الهندسي بين الكواكب.
وأشار إلى اقتراب الأرض من كوكبي الزهرة والمشتري، ونتيجة لذلك، سيكون لدينا أيضًا هندسة قمرية مهمة، ويحدث هذا عندما يتواجد كل من عطارد والأرض وأورانوس في تناغم، موضحًا أن وجود أشكال هندسية ذات زوايا قائمة يتضمن كوكب الزهرة، وهو أمر نادر جدًا خلال الأيام المقبلة.
وأكد عبر قناته على «يوتيوب» أنه يمكن أن نشهد زلزالًا بقوة 6 وربما 7 درجات على مقياس ريختر في غضون يومين، مشيرًا إلى أن ذلك قد يحدث في الثالث أو الرابع من نوفمبر تقريبًا.
عالم الزلازل الهولندي يثير الجدلوكتب «هوجربيتس» على «فيسبوك»: «احتمال نشاط زلزالي أكبر في الأيام المقبلة، يمكن أن يصل النشاط الزلزالي بسهولة إلى 6 إلى 7 درجات، كن على أهبة الاستعداد».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتنياهو الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل إيران طهران حماس عالم الزلازل الهولندي
إقرأ أيضاً:
توقعات بتراجع النفط إلى مستوى 60 دولارا وأزمة وشيكة بقطاع التكرير
توقعت مجموعة ماكواري الأسترالية المحدودة تراجع سعر النفط إلى أدنى مستوياته عند 60 دولارًا للبرميل، وهو مستوى لم تشهده الأسواق منذ عام 2021، مع استمرار فائض المعروض في الأسواق، وأشارت إلى أن قطاع التكرير يعاني أكثر وسط الحرب التجارية الحالية.
وبلغت العقود الآجلة لخام برنت في وقت سابق من هذا الشهر أدنى مستوى لها في 3 سنوات عند حوالي 68 دولارًا، إذ زاد تدهور التوقعات الاقتصادية العالمية من المخاوف بشأن الطلب في عام يُتوقع فيه أن يتجاوز نمو إنتاج النفط العالمي زيادة الاستهلاك بشكل كبير.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سعر الذهب يتجاوز 3100 دولار لأول مرةlist 2 of 2رويترز: واشنطن أوقفت مساهماتها المالية لمنظمة التجارة العالميةend of listويمثل هذا التطور عكسًا لما سجّله النفط في منتصف يناير/كانون الأول الماضي عندما تجاوز سعر البرميل 80 دولارًا، مدفوعا بالعقوبات الأميركية الكبيرة على روسيا.
السعر المتوقعونقلت بلومبيرغ عن فيكاس دويفيدي، الخبير الاقتصادي العالمي في مجال النفط والغاز في ماكواري، قوله "ما زلنا متشائمين، لكننا لسنا بالتشاؤم ذاته الذي كنا عليه عند 80 دولارًا لأسباب واضحة.. تتعلق أهدافنا السعرية بمستوى السعر الذي يمكن الحفاظ عليه، وبالنسبة لنا هو في الستينات (دون 70 دولارًا)".
ويتعرض الطلب العالمي على النفط لضغوط جراء تصاعد الحرب التجارية، في الوقت الذي تُعيد فيه أوبك بلس إنتاجها، وذكرت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر أن هذا يُهدد بتعميق فائض المعروض، وكانت مجموعة غولدمان ساكس من بين الشركات التي خفضت توقعاتها لأسعار النفط مؤخرًا.
إعلانمع ذلك، استبعد دويفيدي أن ينخفض سعر النفط الخام أكثر بكثير من أدنى مستوياته عند 60 دولارًا للبرميل، مع احتمال تباطؤ الإمدادات الإضافية من الولايات المتحدة ومن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها إذا انخفضت الأسعار كثيرًا عن 60 دولارًا.
وفي أحدث تعاملات، ارتفع سعر برميل خام برنت 0.72% إلى 74.15 دولارا للبرميل، كما زاد برميل الخام الأميركي 0.37% إلى 69.62 دولارا.
كما أظهر استطلاع لرويترز أن أسعار النفط ستظل تحت ضغط في عام 2025، إذ تؤثر الرسوم الجمركية الأميركية وتباطؤ النمو الاقتصادي في الهند والصين على الطلب، في حين تمضي مجموعة أوبك بلس قدما في خططها لزيادة الإنتاج.
وتوقع الاستطلاع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 72.94 دولارا للبرميل في عام 2025، بانخفاض عن تقديرات فبراير/شباط الماضي البالغة 74.63 دولارا.
ومن المتوقع أن يبلغ متوسط سعر الخام الأميركي 69.16 دولارا للبرميل بانخفاض طفيف عن توقعات الشهر الماضي البالغة 70 دولارا.
وقال فلوريان جرونبرجر كبير المحللين لدى كبلر إنه مع توقع اتساع أرصدة النفط الخام العالمية 300 ألف برميل يوميا هذا العام، يتأرجح السوق على حافة فائض.
وأضاف "يعود هذا التحول إلى ضعف التوقعات الاقتصادية الكلية في الصين وضعف الطلب من الهند، مما عوض بل تجاوز التحسن الطفيف في الطلب الأوروبي".
أزمة قطاع التكريروقال دويفيدي إن البنك "متشائم" بشأن هوامش التكرير والديزل، مضيفًا أن الوقود "يعاني أكثر" في الحرب التجارية، مع ذلك سلّط الضوء كذلك على إغلاق بعض المصانع الصينية، مُذكرا بأنه إذا انخفضت طاقة معالجة النفط في النهاية بوتيرة أسرع من الطلب على البترول، فإن التوقعات الطويلة الأجل للمنتجات المُكررة قد تكون أكثر إيجابية.
إعلانوقال "بدءًا من العام المقبل، لن يكون ثمة كثير من طاقة تكرير النفط الجديدة المستقبلية". لذا، يكفي أن لا يكون الطلب على النفط سيئا للغاية، وعندها يُمكن تحقيق توازنات مالية أكثر صرامة.