نشاط زلزالي ضخم خلال أيام.. ماذا ينتظر الأرض بعد تحذير العالم الهولندي؟
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
عاد العالم الهولندي فرانك هوجربيتس ليثير الجدل والهلع ويقدم توقعات جديدة تتعلق بالنشاط الزلزالي المحتمل في الأيام القليلة القادمة.
وفقًا للعالم الهولندي، فإن هناك إمكانية لحدوث زلزال تصل قوته إلى 7 درجات على مقياس ريختر، وقال: "من المحتمل حدوث نشاط زلزالي أكبر في الأيام المقبلة ويمكن أن يصل النشاط الزلزالي بسهولة إلى 6-7 درجات فكونوا على أهبة الاستعداد في حالة حدوث أي طارئ".
ويستند فرانك هوجربيتس في توقعاته إلى ما يعرف بـ"هندسة الكواكب"، حيث يشير إلى الاقترانات بين الكواكب وتأثيرها المحتمل على الأرض.
ورغم أن العديد من العلماء أكدوا أنه ليس هناك أي تأثير للكواكب على القشرة الأرضية، فإن هوجربيتس يستمر في الدفاع عن نظريته.
في نشرته الدورية، أشار إلى أن الفترة من اليوم حتى 8 نوفمبر ستشهد اقترانات كوكبية حرجة، حيث ستكون الأرض بين كوكب الزهرة والمشتري، بالإضافة إلى هندسة قمرية مهمة تتزامن مع هذه الاقترانات.
نشاط زلزالي ضخموذكر فرانك هوجربيتس، أن هناك جوانب أخرى من الهندسة الكوكبية تتضمن كواكب مثل عطارد وأورانوس. ويشير إلى أن هندسة الزاوية القائمة مع كوكب الزهرة وعطارد والمشتري ستظهر أيضًا في الأيام المقبلة.
ومن المتوقع أن تشهد السماء اقترانات أخرى بين عطارد والزهرة وزحل قبل ظهور القمر الجديد في الأول من نوفمبر.
وأشار هوجربيتس إلى أنه يتوقع حدوث زلزال بقوة 6 إلى 7 درجات تقريبًا في الثالث أو الرابع من نوفمبر.
وأكد أنه لن يتفاجأ إذا تجاوز الزلزال هذه الحدود وأضاف أن الهندسة الحرجة المرتبطة بالاقترانات الكوكبية، بالإضافة إلى القمر الجديد، تزيد من احتمالية حدوث نشاط زلزالي ضخم.
فرانك هوجربيتس يثير الجدلوأثارت توقعات فرانك هوجربيتس، جدلًا واسعًا حول العالم. حيث ربط توقعاته بالاقترانات الكوكبية وتموضعاتها، ما أثار ردود فعل متباينة من قبل العلماء الذين يرون أن نظرياته ليست علمية.
ويرفض معظم العلماء بشكل قاطع فكرة الربط بين الكواكب والنشاط الزلزالي، مؤكدين أنه لا يوجد دليل علمي على ذلك وأنه يعتبر الأمر من المستحيلات.
على الرغم من التقدم الكبير الذي حققه العلم الحديث في مجالات أخرى، مثل توقعات الأحوال الجوية والظواهر الفلكية، إلا أنه لا توجد حتى الآن طريقة دقيقة للتنبؤ بالزلازل.
ويحذر العلماء من الأشخاص الذين ينتحلون صفة الخبراء وينشرون الذعر بين الناس بدعوى المعرفة، ما يساهم في نشر المعلومات المغلوطة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرانك هوجربيتس العالم الهولندي تحذير العالم الهولندي توقعات العالم الهولندي توقعات الزلازل العالم الهولندی فرانک هوجربیتس نشاط زلزالی
إقرأ أيضاً:
الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد العالم على مر العصور العديد من الكوارث الطبيعية التي خلفت آثارًا مدمرة على الإنسان والبيئة، فمن الزلازل المدمرة التي تهز المدن وتدمر المباني، إلى الأعاصير والفيضانات التي تجتاح المناطق الساحلية، وصولًا إلى حرائق الغابات والجفاف الذي يهدد الأمن الغذائي والمائي، تظل هذه الظواهر الطبيعية مصدر قلق عالميا، فها هو زلزال مدمر يضرب ميانمار وتايلاند، يخلف مئات الضحايا، فضلا عن الأضرار في البنى التحتية، كما حذرت اليابان من خسائر اقتصادية ضخمة في البلاد، حال وقوع زلزال متوقع حدوثه منذ وقت، ومع تزايد التغيرات المناخية، ازدادت وتيرة هذه الكوارث، ما يستدعي جهودًا دولية متضافرة للتخفيف من حدتها.
توقعات بزلزال هائل يضرب اليابان
أفاد تقرير حكومي ياباني، صدر مؤخرا، بأن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى ١.٨١ تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي ٣٠٠ ألف شخص.
وأوضح التقرير أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة ٢٧٠.٣ تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ ٢١٤.٢ تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وتعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة ٨ إلى ٩ درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة ٨٠٪ تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة ٩ درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء ١.٢٣ مليون شخص، أي ما يعادل ١٠٪ من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى ٢٩٨ ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال، كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود احتمال أكبر نسبيًا لحدوث زلزال بقوة ٩ درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة ٧.١ درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة ٩ درجات في عام ٢٠١١، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ٣ مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من ١٥ ألف شخص.
بركان خامد يثور جنوب أيسلندا
في سياق متصل، بدأ بركان في الثوران في جنوب غرب أيسلندا، الثلاثاء الماضي بعد ساعات فقط من إخلاء السلطات مجتمعا محليا مجاورا ومنتجع بلو لاجون الصحي، وتصاعدت ألسنة اللهب والدخان في الهواء مع انفراج الصدع البركاني قرب بلدة غريندافيك، حيث تم إخلاء نحو ٤٠ منزلاً، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتليفزيون الوطنية (RUV).
وأُخليت معظم المنطقة، الواقعة في شبه جزيرة ريكيانيس، قبل عام عندما عاد البركان إلى نشاطه بعد أن ظل خامدًا لمدة ٨٠٠ عام.
وأظهرت الأقمار الصناعية صخورًا منصهرة تتدفق باتجاه السكان، ودوّت صفارات الإنذار في غريندافيك، بينما أُخلي أيضًا منتجع بلو لاغون الحراري القريب ، أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في أيسلندا.
زلزال مدمر يضرب ميانمار
تواصل ميانمار مواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، حيث أعلنت مصادر رسمية، صباح الثلاثاء الماضي ، ارتفاع عدد الضحايا إلى ٢٧١٩ قتيلًا، فيما تبذل فرق الإغاثة جهودًا مكثفة لمساعدة المنكوبين، حيث ارتفع عدد ضحايا زلزال مينمار على الرغم من وصول مساعدات دولية، إلا أنها لا تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين لمواجهة تداعيات زلزال ميانمار.
ووفقًا لوكالة رويترز، أشار ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولي، إلى استمرار الجهود الحثيثة لتوفير الإغاثة والخدمات الإنسانية العاجلة للمتأثرين بهذه الكارثة.
وأكد ماثيو أن حجم المساعدات التي وصلت حتى الآن لا يغطي جميع الاحتياجات، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا بسبب الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال.
كما تسببت الهزة الأرضية في ميانمار في انهيار العديد من المباني السكنية والتجارية، مما زاد من تعقيد عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض؛ وتواصل الحكومة المحلية والمجتمع الدولي تنسيق الجهود لإيصال مزيد من الدعم والمساعدات إلى المناطق المنكوبة.