استئناف حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة اليوم
تاريخ النشر: 2nd, November 2024 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت منظمتا الصحة العالمية و«اليونيسيف» أمس، أن المرحلة الثالثة من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال سوف تستأنف اليوم السبت، في جزء من شمال قطاع غزة بعد تأجيلها من 23 أكتوبر الماضي بسبب عدم القدرة على الوصول والقصف المكثف، وأوامر الإخلاء الجماعي التي جعلت من المستحيل على الأسر إحضار أطفالها بأمان للتطعيم وتنظيم أنشطة الحملة.
وأكدت المنظمتان في بيان، أنه «تم ضمان الهدنة الإنسانية اللازمة لإجراء الحملة ومع ذلك فقد تم تقليص مساحة الهدنة بشكل كبير مقارنة بالجولة الأولى من التطعيم في شمال غزة والتي أجريت في سبتمبر، وهي الآن تقتصر على مدينة غزة فقط».
وأوضح البيان أنه «على الرغم من عدم إمكانية الوصول إلى جميع الأطفال المؤهلين في شمال غزة لكن اللجنة الفنية لشلل الأطفال في غزة اتخذت قراراً باستئناف الحملة، وبهدف التخفيف من خطر التأخير الطويل في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال بلقاح شلل الأطفال، وإتاحة الفرصة لتطعيم أولئك الذين تم إجلاؤهم مؤخراً إلى مدينة غزة من أجزاء أخرى من شمال القطاع».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شلل الأطفال مكافحة شلل الأطفال فيروس شلل الأطفال غزة فلسطين قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة أطفال غزة منظمة الصحة العالمية اليونيسيف إسرائيل
إقرأ أيضاً:
حملة إسرائيلية ضد مصر.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل الهجمة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الجيش المصري جيش وطني وشريف، ويدرك تمامًا معنى الأمن القومي، محذرا من أن أي محاولة للاقتراب من حدود مصر ستواجه برد قاس.
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»:" في الأيام الأخيرة، تابعنا جميعًا الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد مصر، والاتهامات المزعومة التي لا أساس لها من الصحة. هذه الحملة تسعى إلى التحريض ضد مصر، وبدأت بادعاءات عن خرق مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل، ثم بالحديث عن تفكيك البنية التحتية للجيش المصري".
وأوضح مصطفى بكري، أنه "مع التركيز على تنامي قوتنا الجوية والبحرية، وصل الأمر إلى طرح أسئلة عبثية مثل: لماذا تتسلح مصر بهذه القوة؟ وكأن هذا الأمر يثير قلق إسرائيل".
وتابع:" مصر التزمت باتفاقية كامب ديفيد 1978، ومعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 طوال العقود الماضية، ولم يصدر عنها أي خرق للاتفاقيات، رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة".
واختتم قائلا:" إسرائيل تعلم جيدًا أن مصر لا تعتدي على أحد، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي، ومن يفكر في المساس بسيادة مصر سيدفع الثمن غاليًا".