صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@02:09:11 GMT

لقاح ينتج استجابة مناعية واعدة ضد الملاريا

تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT

بدا أن لقاحاً تجريبياً ضد الملاريا آمن ويعزز الاستجابة المناعية لدى الرضع في أفريقيا، وهي واحدة من أكثر المجموعات عرضة لمرض الملاريا الحاد.
لا يوجد حالياً سوى لقاح واحد للملاريا، «RTS، S» وافقت عليه منظمة الصحة العالمية ولا يمنح إلا حماية جزئية من المرض. ومع ذلك، في نتائج المرحلة الفرعية المبكرة على لقاح جديد والتي يطلق عليها 1 ب (1B)، التي أجريت في تنزانيا ونشرت في 11 أغسطس الجاري في مجلة Med، وجد الباحثون أن استهداف RH5، وهو بروتين يستخدمه Plasmodium falciparum المؤدي لمرض الملاريا من أجل غزو خلايا الدم الحمراء، يمكن أن يولد استجابة مناعية واعدة هي الأكثر وضوحاً في مجموعة الرضع.


تعرف 1b في التجارب السريرية باسم «الجرعات التصاعدية المتعددة». وهي جزء من المرحلة الأولى من التجارب السريرية. وتبحث 1b الديناميكيات الدوائية للجرعات المتعددة من الدواء، مع النظر في السلامة والتحمل.
منع الطفيلي من غزو الكبد
تقول كبيرة مؤلفي الدراسة الجديدة أنجيلا ميناسيان، وهي عالمة طبيبة في جامعة أكسفورد: «يجب أن تكون اللقاحات المضادة للسبوروزويت مثل اللقاح RTS,S فعالة بنسبة 100% في منع الطفيلي من غزو الكبد للوقاية من المرض».
وتضيف الباحثة «حتى لو أفلت طفيلي واحد، فسيستمر في التكاثر في الكبد، والانفجار في مجرى الدم، ثم إصابة خلايا الدم الحمراء حيث تنمو الطفيليات بمعدل أسي».
يصاب الشخص بالملاريا عند عضه من قبل بعوضة مصابة، مما يؤدي إلى إطلاق Plasmodium falciparum المسبب لمرض الملاريا في الجسم. يقوم اللقاح RTS,S المضاد للملاريا والعديد من اللقاحات المرشحة الأخرى بتعليم الجهاز المناعي كيفية استهداف الطفيلي في مرحلة مبكرة، قبل أن يغزو الكبد.
يقول المؤلفون: «تؤكد البيانات في تجربة المرحلة 1 ب المبلغ عنها هنا، لأول مرة، أنه يمكن تحقيق استجابات مناعية كبيرة بأمان من خلال التطعيم لدى الرضع من منطقة موبوءة بالملاريا».
تجربة اللقاح الجديد
أجرى الباحثون تجربة اللقاح في باغامويو، تنزانيا، حيث يبلغ متوسط انتشار الملاريا بين السكان 13%. سجل 63 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و35 عاماً، تلقوا عشوائياً إما لقاح الملاريا التجريبي، المسمى «ChAd63-MVA RH5,» أو لقاح مكافحة داء الكلب كمجموعة تحكم. كانت التجربة أيضاً مزدوجة التعمية، مما يعني أنه لا المشاركون ولا مسؤولو اللقاح يعرفون من تلقى لقاح الملاريا أو اللقاح الآخر.
أعطي جميع المشاركين الجرعة الثانية من اللقاح بعد شهرين وتمت متابعتهم لمدة أربعة أشهر بعد ذلك.
لقاء جيد وآمن
كان الغرض الأساسي من هذه الدراسة هو تقييم سلامة هذا اللقاح لدى السكان حيث تتوطن الملاريا. أبلغ المشاركون في كل من مجموعة التحكم والعلاج عن ألم في موقع الحقن وحمى خفيفة بعد فترة وجيزة من التطعيم، ولكن بشكل عام كان اللقاح جيداً ولم تكن هناك مخاوف تتعلق بالسلامة.
كانت النتيجة الثانوية للدراسة هي ما إذا كان اللقاح سيعزز الاستجابة المناعية. وجد الباحثون أن المشاركين، الذين تلقوا لقاح الملاريا، طوروا أجساماً مضادة في دمائهم ضد البروتين  RH5. في المختبر، كانت هذه الأجسام المضادة قادرة على منع نمو طفيلي الملاريا بمستويات عالية مرتبطة بالحماية من الأمراض.
يقول المؤلفون: «تؤيد هذه البيانات التقدم إلى المرحلة الفرعية الثانية IIb من تجارب الفعالية لتحديد ما إذا كانت مستويات تثبيط نمو الطفيليات بهذا الحجم يمكن أن تحمي في النهاية من الملاريا».
لاحظ المؤلفون أقوى استجابات مناعية لدى الأطفال دون سن 11 شهراً، يليها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وست سنوات، ثم البالغون. يؤكد المؤلفون: «السبب في حصول الرضع والأطفال الصغار، الذين تم تطعيمهم بلقاح ChAd63-MVA RH5 على مثل هذه المستويات العالية من الأجسام المضادة، لا يزال يتعين فهمه».
لاحظ الباحثون أن هذه كانت دراسة صغيرة وتابعت المشاركين لمدة أربعة أشهر فقط بعد تلقي جدول اللقاح الكامل.
ويوصون بإجراء تجارب إضافية للمرحلة الأولى المكونة من مرحلتين فرعيتين، Ia/Ib، من أجل تحسين الفئة العمرية الموصى بها، وتعزيز الجدول الزمني. حالياً، من المقرر إجراء تجربة المرحلة الفرعية 1 ب (1b) في جمهورية غامبيا.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الملاريا لقاح

إقرأ أيضاً:

ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!

شمسان بوست / متابعات:

تمكن باحثون من معهد فراونهوفر لتكنولوجيا التصنيع والمواد المتقدمة، بالتعاون مع جامعة بريمن العليا للعلوم التطبيقية من تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر طحن البلاستيك، وغسله، وفصل المواد غير المرغوب فيها عن المواد العادية باستخدام الفصل بالطفو والغرق.

واستخدم الباحثون تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة لتحديد بقايا البلاستيك الغريبة وإزالتها لاحقاً، بعد ذلك، طحن الباحثون المادة مرة أخرى حتى وصلت إلى حجم الحبيبات المطلوب للتركيب، ثم جففوها. وحققت هذه الطريقة مستويات نقاء تجاوزت 99.8%.


وقال الباحثون: «في كل عام، ينتهي المطاف بحوالي 5.6 مليون طن متري في ألمانيا فقط من مواد التغليف البلاستيكية بالنفايات المنزلية بعد استخدامها مرة واحدة فقط. وحتى الآن، لا يمكن إعادة تدوير سوى أقل من ثلث هذه الكمية. ويهدف الباحثون إلى تحويل هذه النفايات إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».


وتتزايد كميات النفايات البلاستيكية، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في جميع أنحاء ألمانيا خلال الثلاثين عاماً الماضية. وتُعد نفايات التغليف تحديداً مساهماً رئيسياً في ذلك. فبينما أنتجت الأسر الألمانية 2.1 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية عام 1994، ارتفع هذا الرقم إلى 5.6 مليون طن بحلول عام 2023 في آخر إحصائية رسمية وهذا يُبرز أهمية إيجاد سبل لإعادة تدوير هذه المنتجات أحادية الاستخدام، والتي يعتمد معظمها على النفط الخام.


لكن إعادة تدوير نفايات ما بعد الاستهلاك أصعب بكثير من إعادة تدوير بقايا البلاستيك المتبقية من الإنتاج الصناعي، كما توضح الدكتورة سيلك إيكاردت، الأستاذة المتخصصة في أنظمة الطاقة المستدامة وكفاءة الموارد في جامعة بريمن للعلوم التطبيقية.


تُسهم الأحكام القانونية أيضاً في زيادة الطلب على المواد المُعاد تدويرها: فبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي للتغليف ونفايات التغليف، يجب أن تتكون مواد التغليف من 10 إلى 35% من المواد المُعاد تدويرها بحلول عام 2030، وذلك حسب نوع البلاستيك والمنتج، باستثناء الأجهزة الطبية والمنتجات الصيدلانية. أما المتطلبات لعام 2035 فتتمثل في 25% إلى 65% من المواد المُعاد تدويرها.

مقالات مشابهة

  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • لا أصلي فهل يتقبل الله مني الاستغفار والصلاة على النبي؟..الإفتاء ترد
  • اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف
  • دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • إلهام علي: نمتلك طاقات شبابية واعدة في مجال الفن .. فيديو
  • خبير ينفي اكتشاف متحور جديد لـ”بوحمرون” خاص بالمغرب
  • ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
  • أعراض غير متوقعة لـ”حساسية الربيع”.. تعرف عليها
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟