عضو بالنواب: مصر تتبنى مواقف صارمة تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أكد النائب أحمد الخشن، عضو مجلس النواب، رفضه المزايدة على دور مصر والزعم عبر تقارير مشبوهة أنها تساعد إسرائيل، قائلًا: مصر أكبر من كل هذه الشائعات وموقفها الصارم في رفض الإبادة الإسرائيلية ورفض التهجير يرد على كل هذه المزاعم.
حملات التشكيك والتشويه المستمرةونوه «الخشن»، في تصريح صحفي له اليوم، إلى الرد الرسمي الصادر عن القوات المسلحة المصرية، بالنفي بشكل قاطع ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي والحسابات المشبوهة، وما يتم ترويجه من مساعدة إسرائيل في عملياتها العسكرية جملة وتفصيلًا.
وشدد عضو مجلس النواب، على تشديد القوات المسلحة على أنه لا يوجد أي من أشكال التعاون مع إسرائيل، والقوات المسلحة هي درع الوطن وسيفه لحماية مقدراته والزود عن شعبه العظيم، ولا مجال للفتنة أو تشويه دورها.
واعتبر النائب، أن ما يتم الترويج له يندرج ضمن حملات التشكيك والتشويه المستمرة التي تستهدف الدولة المصرية ودورها الثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية ملتزمة بدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
التحرك المتواصلواختتم النائب أحمد الخشن بالقول، إن العالم كله يتابع موقف القيادة السياسية الصارم من رفض جرائم اسرائيل والتصدي لها، والتحرك المتواصل لوقف الحرب ما يؤكد فشل وأكذوبة هذه المزاعم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس النواب أحمد الخشن القوات المسلحة حملات التشكيك
إقرأ أيضاً:
تمارس ضدهم كل أنواع الجرائم.. أكثر من 350 طفلاً فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
أفاد نادي الأسير الفلسطيني في تقرير له بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من شهر أبريل من كل عام، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا، بينهم أكثر من 100 طفل تعتقلهم إداريًا.
وأبان أن الأطفال الأسرى يواجهون جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها جرائم التعذيب، وجريمة التجويع، والجرائم الطبية، وعمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي، وأدت مؤخرًا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
وأضاف بأن حملات الاعتقال الممنهجة للأطفال في تصاعد كبير، وتهدف إلى اقتلاع الأطفال من بين عائلاتهم، وسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ القضية الفلسطينية مع استمرار الإبادة الجماعية، التي أدت إلى استشهاد الآلاف منهم، إلى جانب آلاف الجرحى، والآلاف ممن فقدوا أفرادًا من عائلاتهم أو عائلاتهم بشكل كامل.