في تقرير أصدره عن التدخل الخارجي في الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأميركية التي ستجري يوم الثلاثاء في الخامس من نوفمبر، تحدث مركز تحليل التهديدات التابع لشركة مايكروسوفت عن مواصلة روسيا وإيران والصين جهودها بهدف تقويض العملية الديمقراطية في الولايات المتحدة.

ومع اقتراب هذه الانتخابات وحبس الأنفاس في داخل أميركا وخارجها توقع مسؤولون أميركيون زيادة التدخل الخارجي في الانتخابات خلال عمليات الاقتراع يوم الثلاثاء المقبل وبعده.

 

ونقلت مجلة فورين بوليسي عن جين إيسترلي مديرة وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) المكلفة بالإشراف على أمن الانتخابات الأميركية قولها إن "الانتخابات لن تنته ليلة 5 نوفمبر. ومن المرجح جداً أن تكون هناك سباقات متقاربة تتطلب فرز وإعادة فرز السجلات الورقية ومراجعتها لضمان الدقة". 

وأضافت "بين تلك الفترة التي تغلق فيها صناديق الاقتراع ووقت التصديق على التصويت، من المرجح أن يكون خصومنا الأجانب أكثر نشاطاً من حيث محاولة زرع الفتنة الحزبية وتقويض الثقة الأميركية" في الانتخابات. 

وتوقعت إيسترلي ونائبتها الرئيسية كيت كونلي في مقابلة مع المجلة نفسها أن يقوم الخصوم بـ "دق إسفين" بين حملتي المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس من خلال شن عمليات تأثير وتضليل أكثر نشاطاً ربما تثير الشكوك حول دقة التصويت، في ما يُتوقع أن تكون انتخابات متقاربة للغاية."

وذكر غاي تيلور محرر شؤون الأمن القومي في صحيفة واشنطن تايمز في مقابلة مع موقع الحرة أن "الهدف الأكبر من عمليات التدخل الخارجي هو جعل ديمقراطية الولايات المتحدة تبدو ضعيفة وغير قادرة أو غير مستحقة لدورها في القيادة فيما يتعلق بأشياء مثل الشؤون الخارجية والدبلوماسية والعملة العالمية والنفوذ العسكري في جميع أنحاء العالم، وأن تبدو الولايات المتحدة في الواقع حكومة فوضوية ومضطربة لا تفعل أي شيء فعال وغير قادرة على إجراء انتقال السلطة، وهذا سيكون هدفاً لزرع الفتنة والأخبار المزيفة لمحاولة إثارة غضب وإضعاف إيمان الشعب الأميركي بالنظام الديمقراطي".

ويعتبر مسؤولون في مجتمع الاستخبارات الأميركي أن روسيا والصين وإيران تحاول جاهدة العمل على تفاقم الانقسامات في المجتمع الأميركي لصالحها، وترى أن تضخيم القضايا المثيرة للجدل والخطاب الذي يسعى إلى تقسيم الأميركيين من شأنه أن يخدم مصالح هذه الدول من خلال جعل الولايات المتحدة ونظامها الديمقراطي يبدوان ضعيفين، وإبقاء الحكومة الأميركية منشغلة بقضايا داخلية بدلاً من التصدي لسلوك هذه الدول العدائي على الصعيد العالمي.

وكان قد كشف منذ أسابيع قليلة عن إرسال جهات إيرانية معلومات مسروقة من حملة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى حملة بايدن ومؤسسات إعلامية أميركية. وتم اتهام ثلاثة جهات إيرانية بعملية الاختراق والتسريب التي استهدفت حملة ترامب-فانس.

كما كشف المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس السيناتور جيه دي فانس مؤخراً في نهاية أكتوبر أن هاتفه تعرض للاختراق من قبل كيانات صينية. وقال فانس في حلقة بودكاست إن قراصنة صينيين اخترقوا هاتفه المحمول لكن معظم رسائله كانت مشفرة باستخدام تطبيقات تابعة لجهات خارجية مثل سيغنال.

إلى جانب ذلك تقوم هذه الدول الثلاث بنشر أخبار ومقالات غير صحيحة وفيديوهات مفبركة مستخدمة الذكاء الاصطناعي ووسائل إعلام ومؤثرين وإعلاميين وأشخاص غير حقيقيين أحياناً من أجل تزكية مرشح حزب معين على حساب الآخر أو من أجل التحريض بين الأميركيين وزرع الانشقاق بينهم.

وتعتمد وكالات الاستخبارات الأميركية هذا العام أسلوباً جديداً في تتبع هذه التدخلات وإحباطها وفضحها بعد التحقق منها لإخمادها في مهدها مستندة إلى تجارب الانتخابات السابقة وتخصص موارد بشرية وتكنولوجية كبيرة لمواجهة هذه الحملات.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

جامعة الفيوم: اتفاق تعاون بين كلية الطب والجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة توقيع اتفاق تعاون بين كلية الطب والجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق وقع الاتفاق الدكتورة نجلاء الشربيني القائم بأعمال عميد كلية الطب ممثلة عن جامعة الفيوم، والدكتور حسام عبد المجيد عبده ممثلاً عن الجمعية، وذلك اليوم الأحد، وذلك تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم.

جاء ذلك بحضور الدكتور هيثم بدران رئيس قسم النساء والتوليد بمستشفيات جامعة الفيوم، والدكتور كريم لبيب السكرتير العلمي الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق والدكتور محمد مجدي رئيس وحدة التدريب الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

وقال الدكتور عاصم العيسوي إن اتفاق التعاون يتضمن تدريبًا عمليًا ونظريًا لأطباء أمراض النساء في مجال المناظير الجراحية والرحمية للنهوض بمستوى الأطباء.

وشمل الاتفاق تدريب عدد من الأطباء  التابعين للجمعية بوحدة المناظير النسائية بمستشفيات جامعة الفيوم، علي أن يتم منح المتدربين شهادة بالتدريب، علما بأن مده التدريب أربعة أشهر.

فيما أكدت الدكتورة نجلاء الشربينى أن الطرفين اتفقوا على حضور أطباء قسم النساء والتوليد بكلية الطب للمؤتمرات العملية التي تنظمها الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق، بناء على ترشيح رئيس القسم، على أن توفر الجمعية المدربين الأكفاء.

174c04f8-7aeb-4318-b6d2-5ba9d1a2548b d2723aae-4700-42e9-b83e-f1e1e1a70f14

مقالات مشابهة

  • جامعة الفيوم: اتفاق تعاون بين كلية الطب والجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق
  • وسط سياساته المتخبطة... خصوم ترامب يفتكون منه
  • العراق يرد بإجراءات على الرسوم الجمركية الأميركية
  • الولايات المتحدة .. الفلسطيني محمود خليل يصف اعتقاله بـالاختطاف
  • كندا تحذر مواطنيها من فحص أجهزتهم عند دخولهم الولايات المتحدة
  • رسوم ترامب الجمركية تهز الدولار.. لماذا تراجع بدلاً من الارتفاع؟
  • الولايات المتحدة تجدد تأكيد التزامها بحلف الناتو
  • المدرسة الأميركية الجديدة للعلاقات الدولية
  • لماذا تحتاج أمريكا لاستراتيجية أسلحة نووية أفضل؟
  • لماذا يهاجمون الإمارات؟