مسيرات حاشدة بمأرب تعلن الجاهزية لأي تصعيد أمريكي صهيوني
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
وردد المشاركون في مسيرة "مع غزة ولبنان.. جاهزون لأي تصعيد أمريكي صهيوني" بمديرية الجوبة الهتافات المؤكدة على الموقف اليمني الثابت والمبدئي في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني ومواجهة أي تصعيد أمريكي بتصعيد أقوى وأشد.
وخرج أبناء مديرية صرواح في مسيرة حاشدة بمشاركة محافظ المحافظة علي طعيمان، أشادوا فيها بالعمليات العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية وكذا عمليات حزب الله التي تكبد العدو خسائر فادحة.
ونظم أبناء المربع الشمالي مسيرة حاشدة بساحة مجزر، أكدوا فيها وقوف الشعب اليمني إلى جانب الأشقاء في فلسطين ولبنان في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس لتحرير الأراضي المحتلة من الاحتلال الصهيوني.
وشهدت مديرية حريب القراميش ثلاث مسيرات بساحات باب حرة وشجاع والعمود، أكد المشاركون فيها الجهوزية العالية لمواجهة مؤامرات العدو الأمريكي البريطاني الصهيوني ضد الشعب اليمني نتيجة مواقفه المشرفة في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وخرج أبناء مديرية بدبدة في مسيرتين بساحتي التضامن والجريداء، جددوا فيهما التأكيد على الحضور المستمر في الميادين والساحات ومختلف الأنشطة التعبوية بلا كلل أو ملل مع غزة ولبنان حتى النصر.
وشهدت ساحات قانية والعمود وجبل مراد والمحجزة مسيرات حاشدة، تنديدا باستمرار جرائم العدو الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة للشهر الثالث عشر على التوالي، وامتدادها إلى الضفة الغربية ولبنان، بدعم ورعاية أمريكية غربية.
وأشاد بيان صادر عن المسيرات بالعمليات العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية التي تُلحق بالعدو خسائر كبيرة، وكذا عمليات حزب الله المنكلة بالعدو الصهيوني والتي أفشلت مخططاته الإجرامية وهجماته الظالمة ضد لبنان.
وبارك البيان للأخوة في حزب الله اختيار سماحة الشيخ المجاهد نعيم قاسم أميناً عاماً للحزب خلفاً لشهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.. مؤكدا الوقوف إلى جانب الشيخ نعيم قاسم والمجاهدين في حزب الله والشعب اللبناني وفصائل المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي المجرم.
وجدد التأكيد على موقف اليمن الثابت والمبدئي الذي فشل الأعداء على مدى أكثر من عام في إيقافه أو التأثير عليه بكل عدوانهم ومؤامرتهم، والاستعداد والجهوزية لأي تصعيد أو مؤامرات تستهدف هذا الموقف الذي لن يتراجع اليمنيون عنه مهما كانت الأثمان والمخاطر.
وخاطب البيان المتشدقين بالسلام " إن من عجز عن حماية الأونروا في فلسطين، واليونيفيل في لبنان، هو أعجز من أن يحميكم ويحمي الشعوب، فلا عزة ولا منعة ولا حماية إلا بالجهاد في سبيل الله والتوكل عليه وامتلاك أسباب القوة".
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
30 مسيرة حاشدة في المحويت تؤكد الاستمرار في نصرة غزة ومواجهة التصعيد الأمريكي
الثورة نت/
شهدت محافظة المحويت 30 مسيرة جماهيرية تأكيدا على موقف الشعب اليمني الثابت في دعم فلسطين تحت شعار “ثابتون مع غزة.. ونواجه التصعيد الأمريكي بالتصعيد”.
ورفع المشاركون في المسيرات التي شارك فيها وكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية والقيادات الأمنية والشخصيات الاجتماعية، العلمين اليمني والفلسطيني.. مؤكدين أن هذه المسيرات تأتي امتدادا لموقف الشعب اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وجدد أبناء محافظة المحويت التأكيد تمسكهم بالموقف الإيماني والجهادي المبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني.. مؤكدين أن أي تصعيد من قبل العدو الأمريكي سيُواجه برد قوي وحاسم.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات أن الخروج الجماهيري اليوم “يأتي استجابة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وللسيد القائد، ورداً على العدوان الأمريكي وتصعيده الأخير على بلدنا، ونصرة للشعب الفلسطيني في غزة الذي يتعرض لحصار ظالم وقاتل، ويُمنع عنه حتى الماء والغذاء والدواء من قبل العدو الإسرائيلي بمشاركة أمريكية واضحة ومعلنة، وبالتزامن مع ذكرى غزوة بدر الكبرى”.
وأكد ثبات الشعب اليمني على موقفه الثابت والقاطع وقراره الذي لا رجعة عنه، قرار وعهد الأجداد الأنصار لرسول الله وهو التمسك والثبات على خط الجهاد في سبيل الله، ورفع راية الإسلام عالية في مواجهة أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل.
وجددّ التأكيد على الموقف الثابت الذي لا يقبل التراجع ولا الخضوع، المنطلق من المبدأ الإيماني والإنساني والأخلاقي والقيمي بالوقوف مع الأشقاء في غزة لمواجهة كل المخاطر التي تستهدفهم وآخرها المخطط الذي يهدف لقتلهم جوعاً وعطشاً، ولن يقبل الشعب اليمني أن يكتبه الله ضمن أمة – كغثاء السيل – تركت أخوة لها يموتون جوعاً وعطشاً على يد عدوها في وسطها وهي من حولهم تتفرج دون أن تحرك ساكناً.
وعبر البيان عن “الفخر والاعتزاز بقرار قائدنا الذي أعلن مهلة أربعة أيام لرفع الحصار عن غزة، ثم فرض الحصار على سفن كيان العدو الصهيوني حتى يُرفع عنها الحصار، وإننا ومن أجل ألا يشملنا غضب الله وسخطه وعذابه في الدنيا والآخرة مع المتخاذلين لمستعدون أن نواجه كل طغاة الأرض دون تردد أو خوف أو وجل، وأن نقدم كل التضحيات في سبيل ذلك لأنها مهما بلغت لا تساوي شيء أمام التبعات التي تترتب على المتخاذلين في الدنيا والآخرة”.
وأعلن “التحرك الشامل لمواجهة العدوان والتصعيد الأمريكي الأخير بالتصعيد العسكري وبالتعبئة وبالمقاطعة الاقتصادية للأعداء، وبالإنفاق في سبيل الله، وبحماية الجبهة الداخلية وبالتحرك في مختلف المجالات والتخصصات والجبهات حتى يكتب الله النصر الموعود”.