يمانيون/ عمران شهدت محافظة عمران اليوم، 48 مسيرة حاشدة بمركز المحافظة والمديريات إسنادا للمجاهدين الأبطال في حركات المقاومة في فلسطين ولبنان تحت شعار “مع غزة ولبنان.. جاهزون لأي تصعيد أمريكي صهيوني”.

وفي المسيرات التي تقدمهما محافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان ووكلاء المحافظة ومسؤولو التعبئة العامة والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، رفع المشاركون الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية وصور قادة المقاومة العظماء الذين استشهدوا وهم يسطرون أروع ملاحم البطولة في التنكيل بالعدو الصهيوني المجرم في غزة ولبنان.

ورددت الجماهير الهتافات المؤكدة على الوقوف إلى جانب غزة ولبنان والمتوعدة للكيان الصهيوني والعدو الأمريكي والبريطاني بالزوال والهزيمة النكراء والتنكيل بهم في البر والبحر.

وأكد أبناء عمران استمرار موقفهم المنطلق من الثوابت الإيمانية والأخلاقية والإنسانية الداعمة للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى إيقاف العدوان على غزة ولبنان.. منددين بالجرائم الوحشية وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني النازي بدعم ومشاركة أمريكية وبريطانية مباشرة.

وأدانت الجماهير التواطؤ والصمت الأممي والدولي المخزي وتخاذل الأنظمة العربية والإسلامية حيال ما يرتكبه العدو الصهيوني الأمريكي من جرائم غير مسبوقة في التاريخ البشري بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وجددت تفويضها لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي باتخاذ كافة الخيارات التصعيدية في مرحلتها الخامسة لردع الكيان المجرم وداعميه.. مؤكدة صلابة وثبات موقف اليمن قيادة وشعبا وجيشا في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدسِ” حتى تحقيق النصر على أعداء الأمة.

كما أكدت الحشود جهوزيتها العالية لمواجهة أي تصعيد من الشيطان الأكبر أمريكا والكيان الصهيوني المجرم وبريطانيا والأنظمة الخائنة والمطبعة.

وأشاد بيان المسيرات بالعمليات العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية التي تلحق بالعدو الصهيوني خسائر فادحة في العدة والعتاد، وكذا عمليات حزب الله المنكلة بالعدو الصهيوني والتي أفشلت مخططاته الإجرامية وهجماته الظالمة ضد لبنان.

وبارك العمليات المتصاعدة والمؤثرة للمقاومة الإسلامية في العراق.. مشيدا بعمليات الدهس الاستشهادية البطولية في فلسطين المحتلة.

كما بارك البيان لإخواننا في حزب الله اختيار سماحة الشيخ المجاهد نعيم قاسم أمينا عاما لحزب الله خلفا لشهيد الإسلام والإنسانية سماحة السيد حسن نصرالله.. مجددا التأكيد على وقوف الشعب اليمني قيادة وشعبا وحكومة إلى جانب الشيخ نعيم قاسم وإلى جانب المجاهدين في حزب الله ولبنان.

وأكد وقوف الشعب اليمني وقيادته إلى جانب المجاهدين الأبطال من فصائل المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكل ما يستطيع في مواجهة العدو الصهيوني المجرم وداعميه أمريكا وبريطانيا.

كما أكد استمرار الموقف الثابت الإيماني والمبدئي للشعب اليمني الدعم والمساند للشعبين الفلسطيني واللبناني.. لافتا إلى أن استمرار هذ الموقف قد أفشل كل مخططات الأعداء على مدى أكثر من عام لإيقافه أو التأثير عليه.

وخاطب المتشدقين بالسلام والمعولين على مجلس الأمن والأمم المتحدة “إن من عجز عن حماية الأونروا في فلسطين واليونيفيل في لبنان، هو أعجز من أن يحميكم ويحمي الشعوب، فلا عزة ولا منعة ولا حماية إلا بالجهاد في سبيل الله والتوكل عليه وامتلاك أسباب القوة”.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: غزة ولبنان إلى جانب

إقرأ أيضاً:

محفوظ ولد الوالد يروي قصة انضمامه للمجاهدين الأفغان وتأسيس القاعدة

في الحلقة الأولى من برنامج "مع تيسير"، قال ولد الوالد إنه ولد سنة 1967 في خيمة صحراوية بمقاطعة الركيز التابعة لولاية الترارزة التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن العاصمة نواكشوط.

وكان ولد الوالد -المكنَّى بأبي حفص الموريتاني- عضوا في مجلس شورى تنظيم القاعدة ورئيس لجنة التنظيم الشرعية فيه. وقد نشأ في بيئة متدينة متعلمة تعتز بدينها وبعروبتها وثقافتها، وهو يقول إن هذه البيئة أثرت في تكوين شخصيته إلى حد كبير.

وكعادة غالبية القبائل العربية الموريتانية، كانت قبيلة ولد الوالد مقاطعة للتعليم التابع للاستعمار ومن ثم فقد تلقى علومه في المحضرة، وهي مؤسسة تعليمية متنوعة تستقبل طلاب العلم من دون تقيد بسن معينة وتترك له حرية اختيار ما يدرسه.

وأكمل ولد الوالد حفظ القرآن في محضرة بن غربال، مسقط رأسه، ثم اتجه لتعلم العربية وأصول الدين، وخلال تعليمه أبدى اهتماما بالتعرف على الأخبار والجماعات الدينية في دول أخرى.

بعد ذلك، انتقل إلى المعهد السعودي للبحوث الإسلامية التابع لجامعة محمد بن سعود بنواكشوط حيث بدأت شخصيته تتكون وفق ما تلقاه من علوم جديدة وما شارك به من نشاطات ثقافية وفنية واجتماعية.

الميل للصحافة والانضمام للإخوان المسلمين

وخلال وجوده بالمعهد -الذي كان يغلب عليه الطابع الإسلامي وخصوصا فكر الإخوان المسلمين– أبدى ولد الوالد ميلا للكتابة الصحفية والعمل الإذاعي.

إعلان

وكان المعهد يضم أيضا تيارات أخرى من الناصريين والقوميين، لكنه وجد ميلا إلى جماعة الإخوان المسلمين التي كانت صاحبة الصوت الأعلى بالمكان، وانضم للتنظيم سنة 1985، وتمت ترقيته بشكل سريع، كما يقول.

وأظهر ولد الوالد تفوقا في الدراسة، فبعد 3 سنوات في المعهد، قفز 3 سنوات دراسية عندما نجح في مسابقة الالتحاق بالبكالوريا (الثانوية العامة) الحكومية، وفي الوقت نفسه التحق بكلية الشريعة وانتسب لكلية العلوم القانونية والاقتصادية بنواكشوط، وبعد عام التحق أيضا بالقسم الجامعي بالمعهد السعودي.

وتولى ولد الوالد خلال الدراسة رئاسة فرع الطلاب الإسلاميين في معهد البحوث الإسلامية، وكانت أول معرفته بحركات الجهاد الأفغاني عام 1982 من خلال متابعته لإذاعة "بي بي سي" البريطانية التي يقول إنها كانت رافدا ثقافيا مهما له.

لكن تعرفه على الرؤية الجهادية كان من خلال أشرطة الشيخ عبد الله عزام، وبعض المجلات التي كانت تنشر أخبار المجاهدين الأفغان ومنها: الجهاد، المجتمع الكويتي، الإصلاح الإماراتية، والدعوة التابعة للإخوان المسلمين.

وفي 1985، التقى ولد الوالد لأول مرة وفدا من الجهاديين الأفغان خلال فعالية نظمتها الجمعية الثقافية الإسلامية التابعة للإخوان المسلمين في نواكشوط.

ورغم أن هؤلاء المجاهدين لم يكونوا يجيدون اللغة الغربية إلا أن ما نقلوه للحاضرين من مشقة وآلام وجدت صدى كبيرا في نفس ولد الوالد، وتركت فيه دافعا للالتحاق بهم.

وحتى ذلك الحين لم يكن ولد الوالد قد استشعر وجوب الجهاد، لكن عندما أصدر عبد الله عزام كتاب "الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان"، زاد تعلقه بالقضية الأفغانية.

الالتحاق بالمجاهدين الأفغان

وعندما قتل عزام سنة 1989، ظهرت حالة من الفراغ بالنظر إلى دوره الكبير في دعم الجهاد وتنسيق العمل الإغاثي والخيري والتعليمي، ومن هنا تعززت قناعة ولد الوالد بضرورة الانضمام للمجاهدين.

إعلان

وتتطلب الأمر من ولد الوالد إقناع والديه بأهمية هذه الخطوة وضرورة الدفاع عن الأفغان، وقد عارضه والده في هذا الأمر لكنه ترك له الخيار في نهاية الأمر.

ولم تكن موافقة الوالدين هي العائق الوحيد أمام انضمام محفوظ للمجاهدين الأفغان، فقد كانت هناك التكلفة المادية التي تغلب عليها ولد الوالد بمدخراته التي تحصل عليها من تفوقه في التعليم، والمخاطر الأمنية، لكنه تغلب عليها بالسفر لأداء فريضة الحج ومنها إلى باكستان، ليكون واحدا من أول 3 موريتانيين ينضمون للقاعدة.

وفي مضافة الأنصار التي أسسها أسامة بن لادن بمدينة بيشاور الباكستانية، ترك ولد الوالد حاجياته وجواز سفره واتجه إلى أحد مراكز تدريب الجهاديين قرب ولاية خوست الأفغانية، وكان ذلك سنة 1991.

تأسيس القاعدة

وكان المجاهدون العرب قد استشعروا ضرورة تكوين تنظيم عسكري يخصهم وذلك بعد انتصارهم الكاسح على السوفيات في معركة جاجي سنة 1987، وقد تبنى بن لادن الفكرة وأسس تنظيم القاعدة وكان أكثر المتبرعين له.

وكان بن لادن قد استشعر ضيقا من سيطرة الإخوان المسلمين على مكتب الخدمات الذي كان يستقبل المجاهدين ويوزعهم، وهذا ما دفعه لتبني فكرة القاعدة، كما يقول ولد الوالد.

ونفى ولد الوالد وجود خلاف بين بن لادن وعبد الله عزام، لكنه تحدث عن خلاف بينه وبين الإخوان المسلمين لأنهم كانوا يسيطرون على حركة المجاهدين بينما كان هو يحب أن يكون صاحب الكلمة.

وتحدث محفوظ عن دعم الغرب والدول العربية للمجاهدين والذي كان مبعثه الخوف من سيطرة الاتحاد السوفياتي على أفغانستان القريبة من الخليج العربي، وضمها لحلف وارسو.

ووفقا لمحفوظ، لم يكن الدعم العسكري العربي للمجاهدين كبيرا كما يشاع، لكنه كان موجودا -وخصوصا من دول الخليج- بموافقة أميركية.

وقد لفت محفوظ إلى خطورة الوضع الجغرافي لأفغانستان، بقوله إن قاعدة شندند العسكرية الأفغانية لا تبعد عن مياه الخليج العربي سوى 20 دقيقة بالطائرة، مشيرا إلى أن هذا الأمر جعل خطر سيطرة الروس على هذه البلاد كبيرا.

إعلان 2/4/2025

مقالات مشابهة

  • محفوظ ولد الوالد يروي قصة انضمامه للمجاهدين الأفغان وتأسيس القاعدة
  • حماس: اقتحام المجرم “بن غفير” للمسجد الأقصى استفزاز وتصعيد خطير
  • غزة وصنعاء تنتصران
  • تصعيد اسرائيلي خطير قبيل زيارة أورتاغوس ولبنان يترقّب بحذر
  • حزب الله: هو عهد المقاومة لأهلها الشّرفاء
  • بالصور: جنازة طفل فلسطيني تتحول إلى مسيرة حاشدة في أنقرة
  • كان يجلس إلى جانب سليماني في الطائرة.. صورة للمُستهدف في غارة الضاحية الجنوبية حسن بدير تنتشر
  • انتصر لغزة وأفشل العدوان: اليمن في ذكرى الصمود الوطني يُرتل نشيد النصر
  • مظاهرات حاشدة في مدن مصرية دعماً لغزة
  • اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني