وقفة احتجاجية بتعز تنديداً بجرائم الإبادة والتهجير الممنهج في غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
احتشد الآلاف من أبناء محافظة تعز في وقفة احتجاجية، الجمعة 1 نوفمبر /تشرين الثاني 2024، بعاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، دعمًا للقضية الفلسطينية والمقاومة وتنديدًا بجرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري الممنهج في قطاع غزة.
وتجمع عشرات الآلاف من المواطنين في شارع التحرير الأسفل وسط مدينة تعز تلبية لدعوة المكونات السياسية بالمحافظة.
ورفع المشاركون الأعلام الوطنية والفلسطينية ولافتة موحدة كتب عليها "أوقفوا الإبادة والتهجير في غزة".
ورددوا هتافات منها "لا عروبة ولا حمية، كلهم باعوا القضية"، "قبلك نار وبعدك نار، واصل ياجيل السنوار".
ولليوم الـ27 يستمر جيش الاحتلال في عمليته العسكرية على محافظة شمال قطاع غزة، وتحديدا في جباليا ومخيمها حيث يستمر في قصف المدنيين ونسف منازلهم ويمنع دخول المساعدات والغذاء والمياه والدواء والوقود.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
وقفة في حجة تنديداً باستهداف العدو الأمريكي للمرافق الصحية
الثورة نت/.
نظم مستشفى قفل شمر بمحافظة حجة وفرع مكتب الصحة والمراكز الصحية في المديرية وقفة تنديداً باستهداف العدو الأمريكي للمركز الصحي في مديرية وشحة.
وندد المشاركون في الوقفة بأشد العبارات بالعدوانَ الأمريكيَ الهمجي الذي استهدف مركز حقة الصحي.. معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقواعد الأخلاقية التي تحمي المنشآت الطبية والعاملين فيها أثناء النزاعات.
وطالبو بتجنيب الاعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية والمرافق الصحية التي تُشكِّل شريان حياة للأهالي الذين يعانون من نقص حاد في الأدوية والرعاية الطبية.. مؤكدين استمرار الصمود والثبات في تقديم الخدمات الصحية وتخفيف معاناتهم.
واعتبر بيان صادر عن الوقفة استهداف المراكز الصحية، التي تُقدِّم الخدمات الإنسانية للمدنيين العُزّل، جريمة حرب لا تُغتفر، خاصةً في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي تعيشها محافظة حجة بسبب الحصار والعدوان المتواصل.
وطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بالتحرك الفعّال لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المُعتدين، وضمان حماية المنشآت الصحية والمدنيين.
وأكد البيان ضرورة احترام اتفاقيات جنيف التي تُحرِّم استهداف المنشآت الطبية والعاملين فيها تحت أي ذريعة وأن مثل هذه الأعمال لن تُثني عن مواصلة الرسالة الإنسانية في إنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية لكل مُحتاج، رغم التحديات والمخاطر.