موقع حيروت الإخباري:
2025-02-16@14:25:59 GMT

الحرب الإسرائيلية على لبنان

تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT

الحرب الإسرائيلية على لبنان

 

 

علي ناصر محمد

 

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني حرب التدمير والتهجير الممنهجة على مناطق لبنان، في الجنوب، في صور وبعلبك والبقاع، مروراً بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يعمد إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية والمستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس ودور العلم، في محاولة لمحو كل مقومات الحياة في هذه المناطق.

وقد سقط نتيجة هذا العدوان 2822 شهيداً و12937 جريحاً، وكان في مقدمتهم الشهيد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله.

 

إن التهديدات التي يطلقها العدو الإسرائيلي ضد المدنيين اللبنانيين، والتي تطالب بإخلاء مدن بأكملها، تُعد جريمة حرب إضافية تُضاف إلى سجل جرائمها التي يرتكبها على مدار الساعة. تشكل هذه الإنذارات انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وتساهم في تفاقم معاناة الشعب اللبناني.

إن هدف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في توسيع دائرة الحرب، بعد فشل حربه على غزة، هو استدامة هذه الحرب، لا سيما باللجوء إلى جميع الوسائل الإرهابية، لأن وقفها يعني إحالته إلى القضاء والإطاحة بحكمه، خصوصاً في ظل اتساع المعارضة الداخلية وردود الأفعال الدولية على المستوى الشعبي والقانوني.

يحزُّ في نفوسنا أن نشاهد بيروت التاريخ والحضارة وجوهرة الشرق وجنة الله على الأرض وهي تُدمر بهذه الطريقة المتوحشة بأسلحة الدمار الإسرائيلية التي استهدفت الإنسان والعمران في هذا البلد الجميل في ظل الصمت العربي والإسلامي والدولي، وكأن ما يجري في بيروت لا يعنيهم.

بيروت التي قال عنها الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل: “إنها نافذة زجاجية معشّقة وملونة في جدار عربي، وإذا خُرق هذا الجدار، وقع هذا الزجاج الجميل بين الجدار والنافذة. المشكلة أن أصحابها والعرب يمكن أن يدمروا هذه النافذة.”

وهذا ما حدث، وكانت نتائج الاقتتالات هي الشاهد على ما أصابها؛ فآثار الحروب والصراعات العربية والإقليمية والدولية واضحة على ملامحها الخارجية.

اليوم، يشهد اللبنانيون تكرار تلك المعاناة، حيث يعود شبح الحرب ليخيم على سماء مدنها من قبل العدو الإسرائيلي، وهو امتداد لحرب الاجتياح سنة 1982 والحروب الأخرى. فلبنان يدفع ثمن موقعه ومواقفه المشرفة من القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ستظلّ بيروت صامدة، رغم كل ما أصابها ويصيبها، وهي تعرف كيف تنهض من بين الأنقاض كطائر الفينيق.

إننا نناشد الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وشعوب العالم قاطبة أن تقف ضد العدوان على لبنان وفلسطين، كما نناشد الدول الأعضاء في مجلس الأمن أن يقفوا وقفة جادة ومسؤولة لوضع حد لحرب الإبادة في غزة والضفة الغربية ولبنان، فهذه الصراعات والحروب التي تخوضها إسرائيل تهدد الأمن والاستقرار في العالم.

فلا سلام إلا بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

 

نعم للسلام.. لا للحرب..

المصدر: موقع حيروت الإخباري

إقرأ أيضاً:

فيديو.. فوضى في اعتصام موالين لحزب الله في طريق مطار بيروت

اعتصم عدد من الأشخاص على طريق المطار القديم في لبنان بدعوة من حزب الله استنكارا "للتدخل الإسرائيلي وإملاء الشروط واستباحة السيادة الوطنية".

وتوافد العشرات السبت إلى جسر الكوكودي عند طريق المطار القديم تلبية لدعوة حزب الله لاعتصام سلمي، حاملين أعلام حزب الله والأعلام اللبنانية وصور الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله.

وأعلن المعتصمون أنهم ليسوا ضد الجيش اللبناني أو ضد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وقال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي في كلمة له خلال الاعتصام على طريق المطار إن "المقاومة لن تخضع ونحن مستمرون في متابعة انسحاب العدو من القرى في الجنوب ولن نقبل بأي موقف رسمي لبناني ودولي وإقليمي بأن يمدّد لهذا العدوان".

وأعلنت وسائل إعلام تابعة لحزب الله عن سقوط إصابات وحالات إغماء بين المواطنين المعتصمين على طريق المطار نتيجة إلقاء الجيش اللبناني قنابل مسيلة للدموع عليهم. وانتهى الاعتصام بعد ساعة من بدئه.

مقالات مشابهة

  • من استهدفت غارة جرجوع؟ بيانٌ من الجيش الإسرائيليّ
  • بعد توتر في لبنان.. إنهاء اعتصام لحزب الله بالقرب من مطار بيروت
  • لبنان: تحليق مكثف للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء بيروت وضواحيها
  • فيديو.. فوضى في اعتصام موالين لحزب الله في طريق مطار بيروت
  • رفضًا لـ«التدخل الإسرائيلي».. اعتصام مناصري حزب الله في بيروت
  • إيران ترد على منع هبوط طائرتها في بيروت
  • حرب الرحلات الجوية.. إيران ترد على منع هبوط طائرتها في بيروت
  • إسرائيل تكشف سر الطائرة الإيرانية الممنوعة من الهبوط في بيروت
  • الجيش الإسرائيلي يستعد للانسحاب من لبنان
  • حزب الله يستنكر التهديدات الإسرائيلية ويطالب الحكومة اللبنانية بحماية سيادة البلاد