اليابان والاتحاد الأوروبي يتوصلان إلى اتفاق دفاعي وأمني
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أعلنت اليابان والاتحاد الأوروبي التوصل إلى شراكة أمنية ودفاعية جديدة في طوكيو، اليوم الجمعة، أشاد بها مسؤول الشؤون الخارجية للتكتل جوزيب بوريل على اعتبارها خطوة تاريخية تأتي في وقتها.
وكشف بوريل ونظيره الياباني تاكيشي إيوايا عن الاتفاق بشأن تطوير التعاون في ما يتعلّق بالمناورات العسكرية المشتركة وتبادل المعلومات المرتبطة بقطاع الدفاع وأمن الفضاء إلى جانب أمور أخرى.
وقال بوريل "أشعر بدرجة عالية من الرضا كوني هنا مع الوزير إيوايا لإعلان إتمام هذه الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي واليابان".
ووصف الاتفاق بأنه "الأول من نوعه" الذي يبرمه الاتحاد الأوروبي مع أحد بلدان آسيا ومنطقة الهادئ، مشددا على أنه "تاريخي ويأتي في وقته تماما".
وأفاد الصحافيين "نعيش في عالم خطر جدا... ونظرا إلى الوضع في منطقتينا، يعمّق إطار العمل هذا قدرتنا على التعامل مع التحديات التي تطرأ معا".
بعد طوكيو، سيتوجه بوريل إلى كوريا الجنوبية حيث يتوقع أن تتصدر كوريا الشمالية جدول أعماله.
وأجرت بيونغ يانغ اختبارا لأحد صواريخها الأحدث والأكثر قوة، أمس الخميس.
- صناعات دفاعية
جاء في نص "الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي واليابان" أن الطرفين سيدعمان "التعاون البحري الملموس" بما في ذلك عبر نشاطات مثل القيام بمناورات مشتركة والتوقف في الموانئ، والتي قد تشمل أيضا "بلدانا أخرى يتم تحديدها بشكل متبادل".
كما أفاد بأن الاتحاد الأوروبي واليابان سيناقشان "تطوير مبادرات دفاعية ذات صلة تشمل تبادل المعلومات بشأن المسائل المرتبطة بصناعة الدفاع".
وتطّور اليابان، التي اعتمدت لعقود على الولايات المتحدة في المعدات العسكرية، مقاتلة جديدة مع إيطاليا وبريطانيا يتوقع أن تكون جاهزة للاستخدام بحلول العام 2035. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شراكة أمنية اتفاق عسكري اليابان الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي والناتو: قوتنا الناعمة رأس الحربة في الدبلوماسية
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن القوة الناعمة المصرية تمثل رأس الحربة في الدبلوماسية المصرية، مشددًا على أنها ليست محل خلاف أو تفاوض، بل هناك إجماعا دوليا على تميز مصر في هذا المجال.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم السبت، أن استثمار الدولة في قوتها الناعمة؛ هو استثمار في تجارة رابحة، تعود على مصر بدعم غير محدود في قدرتها على التأثير وبناء الجسور مع مختلف الشعوب والتوجهات.
أولويات العمل السياسي والدبلوماسي المصريأشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن هناك منظومة متكاملة داخل الدولة مقتنعة بهذا الدور، وتعمل على وضعه ضمن أولويات العمل السياسي والدبلوماسي، مؤكدًا أن القوة الناعمة المصرية تفتح آفاقًا واسعة لبناء علاقات صداقة وثقة مع المجتمعات المختلفة حول العالم، لما تحمله من جاذبية ثقافية وتاريخية وإنسانية.
وفي هذا السياق، كشف السفير عن تفاصيل جلسة خاصة جمعته بالعاهل البلجيكي استغرقت أكثر من 25 دقيقة، لافتًا إلى أن العائلة المالكة البلجيكية تعشق الثقافة والحضارة المصرية القديمة، وقد كانت ملكة بلجيكا حاضرة في افتتاح مقبرة توت عنخ آمون، كما زار أفراد الأسرة المالكة عدداً من المتاحف المصرية.
وأضاف: "هذا يؤكد أن القوة الناعمة المصرية حاضرة وبقوة في الوعي الأوروبي، وخاصة داخل بلجيكا، وهو ما يشكّل رصيداً دبلوماسياً مهماً يمكن البناء عليه لتعزيز العلاقات الثنائية".