لخدمة حركة السفر.. تفاصيل مشروع ازدواج طريق مصر - أسوان الزراعي
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
شهدت وتشهد محافظة أسوان ملحمة عظيمة داخل الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى من المشروعات التنموية والخدمية ، وخاصة في قطاع الطرق والكبارى .
ومن أبرز المشروعات التي شهدتها محافظة أسوان مشروع ازدواج الطريق الصحراوى الغربى أسوان / القاهرة عقب الانتهاء من تنفيذه بداية من مدينة السباعية شمالاً وحتى أسوان جنوباً.
ويساهم هذا المشروع التنموى فى الحفاظ على سلامة أرواح المواطنين ، والزائرين ، فضلاً عن خدمة حركة السفر والتجارة حيث أكد العديد من أهالى أسوان أهمية إزدواج الصحراوى الغربى أسوان / القاهرة للحفاظ على المواطنين ، ومساعدة حركة السياحة على التنقل بسلامة وأمان، وأيضاً حركة التجارة سواء كانت الداخلية ما بين أسوان والقاهرة ومحافظات الوجه البحرى أو من أسوان لأفريقيا عبر المنافذ البرية المتصلة بهذا الطريق الحيوى.
ويعتبر مشروع إزدواج الطريق الصحراوى الغربى بطول 125 كم بين مدينتى أسوان والسباعية ، فضلاً عن ملحمة أخرى تتمثل فى مشروع إزدواج طريق أسوان / أبو سمبل البرى بطول 215 كم أسوان / توشكى وبتكلفة تقديرية 1,6 مليار جنية ليمتد بعد ذلك إلى مدينة أبو سمبل السياحية ، وأيضاً توشكى / أرقين بطول 100 كم ضمن مخطط وزارة النقل بإنشاء الطريق الدولى الإسكندرية / كيب تاون.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة أسوان الرئيس عبد الفتاح السيسي اخبار المحافظات
إقرأ أيضاً:
باحث: الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة لخدمة بقاء نتنياهو السياسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن ما يجري حاليًا في قطاع غزة هو حرب إبادة ممنهجة يقودها الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن مجزرة استهداف النازحين في مدرسة شرق غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 31 مدنيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين، ما هي إلا حلقة جديدة من مسلسل التهجير القسري الذي يسعى إليه الاحتلال.
وأكد الصفدي، في مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة لا يسعون إلى أي تهدئة أو صفقة تبادل أسرى، بل على العكس، فإن استمرار الحرب يخدم بقاءهم السياسي، ويمنحهم «أوكسجين البقاء»، وفق تعبيره، مضيفًا أن الحرب توحد الحكومة، أما التهدئة والصفقات فتفرقها.
وأشار إلى أن الهدف الأبعد لنتنياهو هو تدمير الوجود الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا عبر تحويل حياتهم إلى جحيم عبر القصف والجوع ونقص المياه والدواء، موضحًا أن استهداف المدنيين ليس ضغطًا عسكريًا بل هو إبادة جماعية موثقة.
وفيما يتعلق بالموقف الدولي، أبدى الصفدي تشاؤمه من إمكانية محاسبة نتنياهو رغم توثيق هذه الجرائم بشكل واسع، قائلًا إن المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لا يمتلكان الإرادة أو القوة الكافية لفرض العدالة، خاصة في ظل الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، والتي وصلت إلى حد التهديد المباشر للقضاة الدوليين في السابق.