جيش العدو يعترف بمقتل قائد فصيل في لواء “جعفاتي” في معارك غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
اعلن جيش العدو الجمعة، مقتل قائد فصيل بلواء “جفعاتي”، متأثرا بجروح أصيب فيها جنوبي قطاع غزة في سبتمبر/أيلول الماضي.
وذكرت إذاعة جيش العدو الجمعة، أن النقيب يوردان زكاي، قائد فصيلة بلواء جفعاتي، قتل متأثرا بجراحه بعد إصابته بجروح بليغة في 17 سبتمبر الماضي، في معركة جنوبي قطاع غزة، دون تحديد المنطقة.
فيما أشار الموقع الإلكتروني لجيش العدو إلى أن النقيب يوردان زكاي، يبلغ من العمر 21 عاما، وهو من مدينة الخضيرة شمالي إسرائيل، وتم إخطار عائلته.
وطبقا لمعطيات جيش العدو يرتفع عدد الجنود القتلى منذ بداية معركة الاقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 778، بينهم 367 في العدوان البري الذي بدأ في 27 من الشهر نفسه داخل قطاع غزة.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: جیش العدو
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته للسيطرة على مساحات شاسعة من قطاع غزة
يمانيون../
أعلن العدو الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن توسيع عمليته العسكرية في قطاع غزة، بهدف احتلال مساحات أكبر من الأراضي الفلسطينية في غزة وضمها إلى ما يسمى “المناطق العازلة”.
وذكرت سائل إعلام العدو أن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعرب في بيان اليوم عن”أمنياته بالنجاح لجنود جيش العدو الإسرائيلي الذين يقاتلون في قطاع غزة”، مؤكدا أن الهدف من هذه المعارك هو إعادة المختطفين وهزيمة حركة “حماس” على حد قوله.
وأشار كاتس إلى أن عملية ما اسماها “العزة والسيف” التي أطلقها العدو الإسرائيلي تشهد توسعا كبيرا على الأرض، وأوضح “أن هذا التوسع يتضمن عمليات إخلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف “سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات”.
وبين أن الهدف الرئيسي لهذه العملية يتمثل في “تطهير المنطقة والتدمير الكامل للبنية التحتية”.
وأشار كاتس أيضا الى أن جيش العدو الإسرائيلي يعمل على الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي في غزة، والتي سيتم ضمها لاحقا إلى “مناطق عازلة” تحت السيطرة الإسرائيلية، مبينا أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن القوات الإسرائيلية والمستوطنات المحاذية للقطاع.
وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي بأن فرقة المدرعات 36 تتولى قيادة العملية البرية الجديدة في قطاع غزة.
هذا واستأنف العدو الإسرائيلي في الـ18 من مارس الماضي عملياته العسكرية ضد قطاع غزة، منهيا بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية-قطرية-أمريكية، ونفذ سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع.
وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع.