جامعة أمِّ القرى تُطلِق "حجاثون 2" لتطوير حلول النقل وإدارة الحشود في الحج والعمرة
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
أعلن معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة في جامعة أمِّ القرى عن انطلاق "حجاثون 2" الذي يهدف إلى تطوير حلول مبتكرة في مجالي النقل وإدارة الحشود.
وذلك ضمن فعاليات الملتقى العلمي الرابع والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، المزمع إقامته في ديسمبر 2024م، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-.
ويبدأ استقبال طلبات المشاركة اعتباراً من اليوم الخميس 31 أكتوبر، ويستمر حتى 27 نوفمبر 2024.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة أم القرى- اليوم تحسين تجربة ضيوف الرحمن
يستهدف "حجاثون 2" استقطاب طلبة الجامعات السعودية ورواد الأعمال والمهندسين والمصممين المعماريين، بالإضافة إلى الشركات الناشئة والمطورين، وذلك لإيجاد حلول تقنية متقدمة تسهم في تحسين تجربة ضيوف الرحمن وتطوير نظم النقل وإدارة الحشود.
كما يحظى الحدث برعاية عدد من الشركات المتخصصة في مجال الابتكار وريادة الأعمال، ومنها شركة وادي مكة للتقنية، الذراع الاستثماري لجامعة أم القرى، وشركة رحلات ومنافع للسياحة، وشركة إكرام الضيف للسياحة، في سعي لتحقيق تأثير اجتماعي واقتصادي إيجابي يعزز من سلامة وراحة ضيوف الرحمن، بما يتماشى مع أهداف وتطلعات رؤية السعودية 2030.
وتسعى جامعة أم القرى من خلال "حجاثون 2" إلى تطوير حلول تقنية عملية وفعالة لتنظيم عمليات النقل وإدارة الحشود خلال موسمي الحج والعمرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جامعة أمِّ القرى تُطلِق "حجاثون 2" لتطوير حلول النقل وإدارة الحشود في الحج والعمرة
بالإضافة إلى دعم التعاون بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، من خلال استقطاب أفكار قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وتوفير منصة لتبادل المهارات والمعارف في مجالات البرمجة، الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، وتحليل البيانات، وذلك لتمكين المشاركين من المساهمة في ابتكار حلول تلبي احتياجات موسم الحج وتحفز الابتكار لخدمة ضيوف الرحمن.
ويتضمن "حجاثون 2" ثلاثة مسارات رئيسية: أولها مسار "تقنيات النقل في الحج والعمرة"، والذي يركز على تطوير حلول تقنية تعزز من كفاءة أنظمة النقل واستدامتها بيئياً.
والمسار الثاني هو "تقنيات إدارة الحشود في الحج والعمرة"، والذي يهدف إلى ابتكار أنظمة ذكية لتحليل حركة الحشود وتنبيه المنظمين إلى السلوكيات غير الطبيعية في الوقت الحقيقي.
بينما يختص المسار الثالث بـ "تقنيات الطوارئ وإدارة الأزمات في الحج والعمرة"، ويهدف إلى تطوير تقنيات تسهم في تحسين التنسيق بين الجهات المختلفة وتعزيز الجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة، بما يضمن سلامة الحجاج في الظروف الاستثنائية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 عبدالعزيز العمري مكة المكرمة جامعة أم القرى الحج والعمرة ضيوف الرحمن فی الحج والعمرة تطویر حلول article img ratio جامعة أم
إقرأ أيضاً:
مجلس درعة تافيلالت يفشل في إخراج الجهة من العزلة والتهميش
زنقة 20 ا الرباط
منذ تولي مجلس جهة درعة تافيلالت مسؤولياته سنة 2021، كان يُفترض أن تكون التنمية الشاملة وفك العزلة عن العالم القروي في صلب أولوياته. إلا أن الواقع يظل وفق فعاليات محلية بعيداً عن تلك الوعود، حيث تواصل المناطق الجبلية والنائية في الجهة معاناتها من “التهميش” و”الفقر” بسبب غياب المشاريع التنموية الفعّالة.
على مدار السنوات الماضية، تم الإعلان عن العديد من المشاريع التي كان يُفترض أن تحسن البنية التحتية وتوفر الخدمات الأساسية لسكان القرى النائية، إلا أن معظمها لم يتحقق أو تعرض للتأجيل مراراً.
طرق مهترئة تزيد من إشكالية عزلة أقاليم الجهة
ولعل أبرز مظاهر التأخر في إنجاز الوعود الإنتخابية حالة الطرق المهترئة التي كانت تشكل جزءاً من الوعود التنموية لا تزال غير صالحة للسير، وقرى بأكملها تعيش في عزلة تامة خاصة في فصل الشتاء، وبينما يواصل المسؤولون التأكيد على أهمية المشاريع التنموية، تظل المعاناة مستمرة في غياب أي تحسن ملحوظ.
كما أن مسألة فك العزلة عن العالم القروي، التي كانت في صدارة الأجندة المحلية، تبقى حلماً بعيد المنال، فوفق تقارير صادرة عن جمعيات تهتم بالشأن المحلي فالعديد من القرى لا تزال تفتقر إلى شبكة طرق صالحة، كما تعاني من نقص حاد في المرافق الأساسية مثل المدارس والمراكز الصحية، هذا الوضع يزيد من معاناة المواطنين الذين يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الأساسية.
كهرباء بعيدة المنال في قمم الجبال وغياب لشبكات الصرف الصحي
أما فيما يتعلق بالكهرباء، فإن العديد من القرى في قمم الجبال لا تزال محرومة من هذه الخدمة الأساسية التي تعتبر من حقوق المواطن، فبدلا من أن تكون مشاريع الكهرباء على رأس الأولويات التنموية، ما زالت بعض المناطق والمنازل تعيش في ظلام دامس مستعينة بالشموع، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، من الدراسة للأطفال إلى العمل والإنتاج.
ولا يختلف الوضع بالنسبة لمرافق تطهير السائل، حيث تبقى العديد من القرى تعيش في بيئة صحية غير ملائمة. غياب شبكات الصرف الصحي يشكل تهديداً حقيقياً على الصحة العامة، ويزيد من معاناة السكان في ظل افتقارهم لظروف الحياة الأساسية.
وعلى الرغم من الميزانيات التي تم تخصيصها لتنفيذ هذه المشاريع، إلا أن غياب التنسيق بين الهيئات المعنية في تنفيذ بعض المشاريع يبقى من أبرز العوامل التي تعرقل التقدم، كما أن غياب الرقابة الفعالة على تنفيذ المشاريع يؤدي إلى توقف العديد منها أو تدني جودتها، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية المجلس في تحقيق التنمية المستدامة.
ويبدو أنه في الوقت الذي كانت فيه الجهة تنتظر أفقاً جديداً يخرجها من دائرة العزلة والتهميش، تبقى وعود المجلس مجرد كلام على الورق، وواقع الحياة في القرى النائية لا يزال كما هو، بل في بعض الأحيان أسوأ مما كان عليه.
هل سينعش الوالي زنيبر آمال الساكنة لتسريع التنمية ؟
ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها جهة درعة تافيلالت وبطئ المجلس في تنزيل المشاريع، إلا أن الساكنة تضع أملها في والي الجهة، السعيد زنبير، لإعادة تحريك عجلة التنمية وتسريع تنزيل المشاريع المتأخرة، وأن يكون قادراً على تفعيل القرارات وإزالة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المشاريع التنموية وضمان تسريع العمل على مشاريع الطرق، الكهرباء، والتعليم والصحة التي طال انتظارها.
يذكر أن مجلس جهة درعة تافيلالت، صادق خلال دورته العادية لشهر مارس الماضي المنعقدة بزاكورة، على عدد من المشاريع التنموية التي تهم المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية والبيئية، حيث ترتقب ساكنة الدواوير أن يتم تنزيلها على أرض الواقع.