دليل يكشف اختباء الكائنات الفضائية في هذا الكوكب.. على بعد 1.7 مليار ميل من الأرض
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
الحديث عن وجود الكائنات الفضائية لا ينتهي، وبين مُصدق ومشكك تبرز النظريات العلمية التي تأجج وقود هذا النقاش، إذ كشفت عن أسرار مثير حول وجود الكائنات الفضائية خارج كوكب الأرض، فضلًا عن احتمالية غزوها للكوكب.
دراسة توضح حياة الكائنات الفضائيةدراسة جديدة أجراها باحثون في مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية، كشفت عن أدلة تشير إلى وجود محيط تحت سطح قمر أورانوس «ميراندا»، قالوا فيها إنه قد يكون صالحًا للحياة، «إن العثور على دليل على وجود محيط داخل جسم صغير مثل قمر أورانوس هو أمر مدهش بشكل لا يصدق» حسب توم نوردهايم، أحد مؤلفي الدراسة.
الكائنات الفضائية، تعد من أبرز سكان قمر أورانوس، وأوضحت الدراسة أنها تختبئ على مسافة 1.7 مليار ميل فقط من الأرض، كما أن بعض أقمار أورانوس قد تكون مثيرة للاهتمام، وهناك العديد من العوالم المحيطية حول أحد أبعد الكواكب في النظام الشمسي، وهو أمر مثير وغريب في نفس الوقت، حسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
«نحن متحمسون للإمكانيات ومتشوقون للعودة لدراسة أورانوس وأقماره المحيطية المحتملة بعمق» وفق «نوردهايم»، مشيرًا إلى أنهم يدعون إلى إرسال بعثة جديدة إلى أورانوس وتصوير قمره الذي يحمل العديد من المفاجآت، كما أنهم وصفوا نتيجة الدراسة بأنها مفاجأة كبيرة لهم.
وحسب الدراسة، أن المركبة الفضائية من المقرر أن تعمل في النظام على مدى عدد من السنوات، إذ تدور حول الكوكب الجليدي العملاق وترسل مسبارًا إلى غلافه الجوي، كما أنها وصفت كوكب أورانوس بأنه أحد أكثر الأجسام المثيرة للاهتمام في النظام الشمسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكائنات الفضائية قمر أورانوس قمر كوكب أورانوس دراسة جديدة الکائنات الفضائیة قمر أورانوس
إقرأ أيضاً:
عودة سياح فضاء داروا لأول مرة حول قطبي الأرض
عاد أربعة سياح فضاء إلى الأرض بعد أن داروا حول القطبين الشمالي والجنوبي، اليوم الجمعة، حيث هبطوا في المحيط الهادئ في نهاية جولتهم.
وكان المستثمر في مجال العملات المشفرة "بيتكوين"، تشون وانج، قد استأجر رحلة لنفسه وثلاثة آخرين على متن كبسولة جُهزت بنافذة على شكل مقبب توفر إطلالات بزاوية 360 درجة على القمم القطبية وكل ما بينهما. ورفض وانج الكشف عن المبلغ الذي دفعه مقابل الرحلة التي استمرت 3 أيام ونصف اليوم.
وعاد السياح الأربعة، الذين انطلقوا ليلة الاثنين من مركز كينيدي التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، إلى الأرض قبالة ساحل جنوبي كاليفورنيا.
كانت هذه أول رحلة فضاء بشرية تدور حول الكرة الأرضية فوق القطبين، وأول هبوط في المحيط الهادئ لطاقم فضائي منذ 50 عاما. وقد دعا وانج، في رحلته المخرجة السينمائية النرويجية يانيك ميكيلسن، وباحثة الروبوتات الألمانية رابيا روجه، والمغامر الأسترالي إريك فيليبس، الذين شاركوا جميعا في الاستمتاع بالمناظر المدهشة خلال رحلتهم.