أكاديمية الشرطة تنظم دورات تدريبية لتطبيق قواعد نيلسون مانديلا في السجون
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
واصلت أكاديمية الشرطة «كلية الشرطة» تنظيم دورات تدريبية في مجال «قواعد الأمم المتحدة النموذجية لمعاملة نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل «قواعد نيلسون مانديلا»، إذ عقدت دورة تدريبية خلال الفترة من 28 أكتوبر حتى 30 من نفس الشهر، للأفراد والمدنيين بالوزارة، بالتعاون مــــع مكتــــب الأمــــم المتحـــدة المعـــني بالمخــــدرات والجريمة «UNODC».
وتستهدف هذه الدورة إعداد وتدريب العاملين في المؤسسات الإصلاحية على القواعد الدولية لمعاملة نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، التي تتوافق مع القوانين المصرية للوصول إلى أفضل معدلات الأداء الذى يتفق مع إستراتيجية الوزارة نحو تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل.
مبادئ الدورةوتضـمن برنامج الدورة العديد من المحاور يأتي من بينها «الإطار القانوني والمبادئ والأهداف الرئيسية لقواعد نيلسون مانديلا – المعاملة الإنسانية للنزلاء وعدم التمييز – متطلبات إنشاء مراكز الإصلاح والتأهيل وفقاً للمعايير الدولية – إرشادات الأمن والسلامة داخل مراكز التأهيل – كيفية الإستجابة والتعامل مع الحوادث والأزمات داخل مراكز التأهيل – التعامل مع إحتياجات النزلاء الطبية وقواعد التعامل مع الفئات الخاصة ذوى الإعاقة الذهنية والبدنية – دور النيابة العامة في الرقابة على مراكز الإصلاح والتأهيل في سياق التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية - كيفية إعادة تأهيل النزلاء وإعدادهم لإطلاق سراحهم وإعادة دمجهم بالمجتمع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الداخلية وزراة الداخلية كلية الشرطة مراکز الإصلاح والتأهیل
إقرأ أيضاً:
إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على إخفاء "قحطان"
دعت إعلامية حزب الإصلاح اليمني، للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على جريمة إخفاء القيادي في الحزب محمد قحطان، المخفي في سجون الحوثيين منذ أكثر من عشر سنوات.
وقال بيان لإعلامية الإصلاح، إن هذه الحملة تأتي تزامناً مع مرور عشرة أعوام على اختطاف وإخفاء قحطان من قبل جماعة الحوثي التي انقلبت على الدولة وإرادة اليمنيين.
وأشار البيان، إلى أن "جماعة الحوثي وخلال هذه السنوات، أصرت على إخفاء أي معلومات عن مصيره، ومنعت أسرته من زيارته أو التواصل معه، في جريمة إضافية ترتكبها المليشيا الإرهابية وحرب نفسية تمارسها ضد أسرته ورفاقه، انتقامًا منه كرمز وطني ومناضل جسور انحاز للدولة والتوافق الوطني، ما جعله هدفًا لأحقادها وكراهيتها لليمنيين".
وبحسب البيان، فإن الحملة الإلكترونية ستبدأ يوم غد الجمعة الـ 4 من إبريل الجاري، عند الساعة الثامنة مساءً تحت وسم #قحطان_10_سنوات_من_التغييب.
ويعد المخفي قسرا محمد قحطان عضو الهيئة العليا للإصلاح، من ضمن المشمولين بالقرار الأممي 2216 الذي نص على ضرورة إطلاق سراحه.