ذكرت الشرطة اليونانية اليوم الجمعة، أن انفجاراً وقع في شقة في أثينا، وأسفر عن مقتل رجل وإصابة امرأة بجروح خطيرة، ناجم عن قنبلة بدائية الصنع. 
وقالت السلطات في بيان، إن الشرطة التي فتشت الشقة، التي تدمرت ضبطت مسدسين وذخيرة، بالإضافة إلى هواتف محمولة و«أدلة رقمية أخرى». وأضاف البيان أن وحدة جرائم العنف الخاصة التابعة للشرطة تحقق في الانفجار.


 وانتشل رجال الإطفاء، الذين هرعوا للتعامل مع الانفجار بعد ظهر أمس الخميس، المرأة المصابة من بين الحطام وعثروا لاحقا على جثة رجل، أثناء استخدام كلاب بوليسية لتفتيش الشقة للبحث عن ناجين آخرين، طبقا لما ذكرته خدمة الإطفاء.
 وقالت الشرطة إن المرأة المصابة يونانية، بينما لم يتم تحديد هوية الرجل القتيل. ولم يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول هويتها.
 يشار إلى أن الانفجار الذي وقع في حي امبيلوكيبي السكني وسط العاصمة، أسفر عن تدمير الجدران الداخلية والخارجية من شقة في الطابق الثالث، ما أدى إلى تدمير سياج الشقة، وإلحاق أضرار بشقق مجاورة.

 

أخبار ذات صلة أبطال الإمارات يرفعون الحصاد إلى 22 ميدالية في بطولة العالم للجوجيتسو «شباب الجوجيتسو» يحصدون 12 ميدالية في بطولة العالم باليونان المصدر: د ب أ

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليونان إطلاق نار

إقرأ أيضاً:

ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟

على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم التحرير".

ورغم مخالفة الكثير من الاقتصاديين الكبار لاعتقادات ترامب، ووصفهم إياها بالخاطئة، إلا أن الأخير أبدى تصميماً على المضي قدماً، وتجاهل كل ما يجري في الأسواق الأمريكية أولاً، والعالمية ثانياً. 

ويصف اقتصاديون كبار ما يقوم به ترامب بمجرد رهان، يحاول من خلالته إثبات نجاح وجهة نظره، لكن الأمر برمته بمثابة مخاطرة كبيرة محلياً وعالمياً. 

وأمس الأربعاء، أدخل ترامب العالم في دوامة جديدة للرد على ما وقعه في يوم التحرير بفرض "رسوم جمركية متبادلة" على واردات بلاده من "دول العالم أجمع" لكن بنسب متفاوتة، في خطوة لاقت تنديداً من شركاء واشنطن وخصومها في آن، وتحذيراً من مخاطرها الجسيمة على الاقتصاد العالمي.

أمر تاريخي 

وفيما وصفه بـ"يوم التحرير"، قال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض، إنّ "الأمر التنفيذي التاريخي" الذي وقّعه "يفرض رسوماُ جمركية متبادلة على الواردات من دول العالم".

وأضاف أنّ "الرسوم المتبادلة تعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم. هذا أمر سهل جداً. لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك"، متابعاً "هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي".

وفرض ترامب رسوماً نسبتها 34% على واردات بلاده من الصين، و20% من الاتحاد الأوروبي، وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

وأضاف أن حداً أدنى للرسوم الجمركية نسبته 10% سيفرض على سائر دول العالم، في حين أن بلدانا أخرى ستفرض عليها رسوم باهظة، تبلغ على سبيل المثال 31% لسويسرا، و24% لليابان و26% للهند. 

ركود يلوح في الأفق 

وبناء على ما قررته ترامب، قال خبراء اقتصاديون من جميع الأطياف، إن هذه الرسوم الجمركية الضخمة على الصين، والاتحاد الأوروبي وبقية جميع دول العالم، ستنتقل إلى المستهلكين الأمريكيين، مما يرفع الأسعار ويهدد بركود عالمي. 

الصين تهدد بإجراءات رداً على حرب ترامب التجارية - موقع 24طالبت الصين، اليوم الخميس، الولايات المتحدة بإلغاء أحدث رسومها الجمركية على الفور، وتوعدت باتخاذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على جميع الشركاء التجاريين للولايات المتحدة حول العالم.

وتوقع كين روغوف، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، أن احتمالات ركود الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم، قد ارتفعت إلى 50% على خلفية هذا الإعلان.

وقال روغوف لـ"بي بي سي"، "لقد ألقى قنبلة نووية على النظام التجاري العالمي"، مضيفاً أن عواقب هذا المستوى من الضرائب على الواردات إلى الولايات المتحدة "مذهلة". 

pic.twitter.com/RPXb6Y9E6y

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) April 2, 2025

كما أن خطوة ترامب تُخاطر بتصعيد حرب تجارية مع دول أخرى، وتنفير حلفاء سعت أمريكا لتعزيز علاقاتها معهم. فعلى سبيل المثال، ترى الولايات المتحدة في اليابان وكوريا الجنوبية حصناً منيعاً ضد الطموحات التوسعية الصينية. إلا أن هذه الدول الثلاث أعلنت مؤخراً أنها ستعمل معاً للرد على سياسات أمريكا التجارية.

وإذا نجح ترامب، فسيُعيد تشكيل النظام الاقتصادي العالمي الذي ساهمت أمريكا في بنائه من رماد الحرب العالمية الثانية بشكل جذري. ويعد بأن هذا سيُعيد بناء التصنيع الأمريكي، ويخلق مصادر دخل جديدة، ويجعل أمريكا أكثر اعتماداً على نفسها، ومعزولة عن صدمات سلسلة التوريد العالمية التي ألحقت الضرر بالولايات المتحدة خلال جائحة كوفيد.  

MAKE AMERICA WEALTHY AGAIN! ????

"This is one of the most important days... in American history; it's our Declaration of Economic Independence. For years, hard-working American citizens were forced to sit on the sidelines... But now it's our time to prosper." – @POTUS ???????? pic.twitter.com/mKsAKIOtsp

— The White House (@WhiteHouse) April 2, 2025

ويعتقد كثيرون أن تحقيق ذلك أمر بالغ الصعوبة، وغير واقعي إلى حد كبير، لكن بالنسبة لرئيسٍ يبدو مُصرّاً على ترسيخ إرثه، سواء بإنهاء الحروب، أو إعادة تسمية المواقع الجغرافية، أو الاستحواذ على أراضٍ جديدة، أو تفكيك البرامج الفيدرالية وقواها العاملة، فإن هذه هي الجائزة الأكبر والأهم التي يُمكن الفوز بها.

لكن ما يبدو جلياً هو أن إعلان يوم الأربعاء، إذا ما نفذه، سيُمثل بالتأكيد تغييراً تاريخياً، ويطرح السؤال الأبرز، هل سيكون إرثاً من الإنجازات أم من أجل الشهرة؟. 

مقالات مشابهة

  • مصرع 6 عمال وإصابة آخرين في انفجار بمنجم ذهب في بوليفيا
  • قنبلة ترامب
  • إنتشال جثث مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية
  • مقتل 7 على الأقل بعد غرق قارب قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية
  • ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟
  • استشهاد 9 فلسطينيين واصابة آخرين بقصف للعدو استهدف شرق مدينة رفح جنوب غزة
  • انفجار مستودع للألعاب النارية يودي بحياة 21 شخص .. فيديو
  • استشهاد 9 فلسطينيين بقصف العدو شرق رفح
  • انفجار أنبوب غاز يسبب حريقاً في ماليزيا
  • المخرج محمد ناير: أثينا مستوحى من تجربة محاكاة عقل الأم بعد وفاتها