موقع 24:
2025-04-04@08:36:51 GMT

ترامب أو هاريس.. أوروبا خاسرة في كل الأحوال

تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT

ترامب أو هاريس.. أوروبا خاسرة في كل الأحوال

في الوقت الذي يختار الناخبون الأمريكيون رئيساً جديداً، ينتظر الأوروبيون بقلق لمعرفة ما إذا الفائز سيكون المرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي يعتبر كابوساً بالنسبة للكثيرين، أو المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس، التي ينظر إليها البعض على أنها ستكون أفضل بالنسبة للعلاقات عبر الأطلسي.

تراجع اهتمام الولايات المتحدة بأوروبا ليس بالأمر السيئ

وكتب نيكولاس فينوكور في موقع "بوليتيكو" الأمريكي، أنه يجب ألا يساور الأوروبيون الكثير من القلق في شأن الرئاسة الأمريكية، ولكن يجب أن يقلقوا أكثر في شأن الكيفية التي يمكن أوروبا أن تخترق بمفردها مسرحاً عالمياً خطيراً.

والحقيقة غير المريحة هي أن الاهتمام الأمريكي بأوروبا كان في تضاؤل على مدى الثلاثين سنة الماضية، ومن غير المرجح أن يتمكن أي من المرشحين من إعادة العلاقات عبر الأطلسي إلى ذروتها، التي كانت سائدة في أوائل التسعينيات.

وهذا لا يعني أن هذه الانتخابات لن تؤثر على أوروبا، فأحد المرشحين معجب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويريد فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على السلع الأوروبية وتعهد بإنهاء الحرب في أوكرانيا في اليوم التالي لانتخابه، وينبغي أن تؤخذ تهديداته المعلنة بسحب واشنطن من حلف شمال الأطلسي على محمل الجد، لأنه هذه المرة ربما لن يكون ترامب محاطاً بقيود "الدولة العميقة".

وعلى النقيض من ذلك، تتعهد هاريس باستمرارية الدور القيادي العالمي للولايات المتحدة ولديها مستشار محب لأوروبا، فيل غوردون، الذي تعلق عليه أوروبا آمالاً كبيرة.

I'm afraid due to left wing democrat policies all throughout western europe it's (the whole EU and EZ) going to fall, and violence has been picking up recently.

Politico- Love Trump? Hate MAGA? Where to escape if your team loses the US election.:https://t.co/WEb3QKrki8

— Andrew G. Bernhardt (@AndreGBernhardt) November 1, 2024

لكن إذا عدنا خطوة إلى الوراء، فإن الصورة الأكبر هي أن أوروبا لم تعد مهمة بالنسبة لواشنطن كما كانت من قبل.

ويضيف الكاتب إن أوروبا، بسبب الشيخوخة والانكماش، والحساسية حيال سياسات القوة، والانقسام والعزوف عن المخاطرة، لا تثير على نحو متزايد ولعاً لدى العديد من الأمريكيين، بل ازدراءً ساخراً، ويعتبرها هؤلاء مكان جيد لتمضية العطلات ليس أكثر، وما يزيد الطين بلة، أن فجوة الأداء بين الاقتصادين الأمريكي والأوروبي تتسع بلا هوادة، لمصلحة أمريكا.

وسيشير المؤيدون عبر الأطلسي، إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كانت جيدة في عهد الرئيس جو بايدن، وكان دعمه لأوكرانيا (بما في ذلك القرض الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي بقيمة 20 مليار دولار) كان ثابتاً، كما نسجت إدارته من خلال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، علاقة وثيقة مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

وكتب ويت ستيلمان، وهو مخرج سينمائي أمريكي قضى معظم حياته المهنية في أوروبا: "بسبب حرب أوكرانيا، أعتقد أن الولايات المتحدة منخرطة بحماس أكبر مع أوروبا عما كانت عليه منذ 70 عاماً".

وخلف الكواليس، عادة ما تكون رؤية الفرنسيين واضحة في شأن الكيفية التي تنظر بها واشنطن إلى أوروبا، وقال أحد الديبلوماسيين ساخراً: "إنه ليس عداءً...إنها اللامبالاة. وفي بعض الأحيان يكون الأمر أسوأ". 

The tragedy of Europeanness:Russia is European but no Western,USA is the West but increasingly less European,LatAm is largely European but marginally West. Africa&Asia incresingly neither.

“It doesn’t matter if Trump or Harris win.Europe has already lost” https://t.co/r3hafiJqZS

— Serafín Pazos-Vidal (@SerafinPazos) October 31, 2024

وسحبت الولايات المتحدة أو قلصت حجم بصمتها الأوروبية في كل مجال تقريباً باستثناء مجال واحد - المجال الرقمي، إذ تهيمن شركات التكنولوجيا الأمريكية مثل الفايسبوك وإكس بشكل أو بآخر على الشاشات الأوروبية، ولكنها لا تجلب أي بريق. فمستويات القوات الأمريكية الموجودة في أوروبا أقل بكثير من 100 ألف جندي، على رغم الحرب الساخنة الدائرة على عتبة الناتو.

وبالنسبة لجيريمي غالون، وهو فرنسي عمل في واشنطن وكتب سيرة حياة هنري كيسنجر، فإن تراجع اهتمام الولايات المتحدة بأوروبا ليس بالأمر السيئ في حد ذاته، لكنه حقيقة لا تقبل الجدل وترتبط بتغييرات في نخبة السياسة الخارجية في واشنطن.

ويقول: "كان هناك جيل كامل من كبار المسؤولين الذين كانت لديهم روابط عضوية بأوروبا، إما لأن آباءهم كانوا من المهاجرين، أو لأنهم لاجئون من أوروبا. كيسنجر، (ومستشار الأمن القومي السابق زبيغنيو) بريجنسكي، (وزيرة الخارجية السابقة مادلين) أولبرايت، كانوا جميعاً أوروبيين إلى حد ما".

وكتب المحلل الفرنسي نيكولاس تينزر العام الماضي: "من دون الولايات المتحدة، ستضيع أوروبا".

وختم الكاتب بقوله "الأخطر من ذلك بكثير هو خطر عدم اعتراف أوروبا بأنها خاسرة فعلاً، وأن تظل بلا حراك وشلل، نتيجة لذلك".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الانتخابات الأمريكية الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

ترامب: استعدنا مصير الولايات المتحدة وقد أعدناها إلى سابق عهودها

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات قوية اليوم، إن الولايات المتحدة قد استعادت مصيرها، مؤكداً أنه أعادها إلى ما كانت عليه في السابق. 

وأضاف ترامب أن دولاً عديدة نهبت أمريكا وسرقت وظائفها على مدار خمسين عاماً، وأعلن أن هذا الوضع سيوقف اليوم دون رجعة.

وفي حديثه عن المستقبل، أشار ترامب إلى أنه حان الوقت لأن تنعم أمريكا بالازدهار مجدداً، قائلاً: "سنجعل بلادنا ثرية من جديد". وأضاف: "إنه يوم التحرير ونحن ننتظره منذ وقت طويل، اليوم هو اليوم الذي سنستعيد فيه قوتنا الاقتصادية ونحصل على تريليونات الدولارات."

وأكد ترامب في خطابه أنه سيوقع في وقت لاحق أمرًا تنفيذيًا لفرض رسوم جمركية متبادلة على الدول، قائلاً: "سنفرض على كل الدول النسب ذاتها من الرسوم الجمركية التي تفرضها علينا." واعتبر أن هذه الإجراءات ستمكن الولايات المتحدة من استعادة قوتها الاقتصادية وجعلها "أعظم من أي وقت مضى."

وتابع قائلاً: "الوظائف والمصانع ستعود مجددًا إلى الولايات المتحدة، الأسعار ستنخفض أمام المستهلكين، وغشاشو العالم قد نهبوا مصانعنا ودمّروا حلمنا الأمريكي." واصفاً اليوم بأنه "أحد أهم الأيام في تاريخ أمريكا"، حيث يمثل - على حد قوله - إعلان استقلال البلاد الاقتصادي.

وأشار ترامب إلى بعض الأمثلة الصارخة على التفاوت في الرسوم الجمركية، قائلاً: "فرضنا رسوماً بنسبة 2.5% على السيارات الأجنبية، بينما يفرض الاتحاد الأوروبي علينا رسوماً تصل إلى 10%." كما انتقد ما وصفه بتعامل الدول الأخرى غير العادل مع أمريكا، خاصة الصين التي تفرض رسوماً تصل إلى 65% على مزارعي الأرز الأمريكيين.

وأعلن ترامب أيضاً عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات الأجنبية اعتباراً من منتصف الليل. وأضاف: "هذه الرسوم الجمركية ستساعد في إعادة الوظائف والمصانع إلى بلدنا وستعني زيادة الإنتاج المحلي، مما سيؤدي إلى منافسة أقوى وأسعار أقل للمستهلكين."

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تدفع ثمناً باهظاً بسبب الرسوم الجمركية المفروضة عليها من قبل الدول الأخرى، مؤكداً أنه حان الوقت لتغيير هذه السياسة والتعامل بذكاء لتحقيق مزيد من الازدهار.

مقالات مشابهة

  • شركاء الولايات المتحدة يدعون إلى الحوار بعد هجوم ترامب التجاري
  • ترامب: تحدثت إلى نتنياهو اليوم وقد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل
  • ترامب: الولايات المتحدة ستخرج أقوى بعد الرسوم الجمركية
  • الناتو: نؤمن بالعلاقات عبر الأطلسي رغم الرسوم الأمريكية
  • وزير الاقتصاد الإسباني: فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية قرار غير عادل
  • ترامب: استعدنا مصير الولايات المتحدة وقد أعدناها إلى سابق عهودها
  • الدنمارك: الولايات المتحدة الأمريكية لن تسيطر على جرينلاند
  • مظاهرات تمتد من الولايات المتحدة إلى أوروبا لإسقاط تسلا
  • ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
  • ترامب: محادثاتي مع السيسي خلال المكالمة الهاتفية كانت ناجحة للغاية