في أجواء حماسية انطلاق بطولة العالم الـ 34 للرماية على الأطباق المروحية
تاريخ النشر: 1st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلقت اليوم الجمعة، منافسات بطولة العالم الـ34 للرماية علي الأطباق المروحية 2024، والتي تستضيفها مصر بالميادين الأوليمبية لنادي الصيد المصري بمدينة السادس من أكتوبر.
وتستمر منافسات بطولة العالم الـ34 للرماية علي الأطباق المروحية "فيتاسك"، أيام الجمعة والسبت والأحد 1-2-3 نوفمبر المقبل 2024، وسيتم تحديد مسابقة مباراة الأمم خلال أيام المنافسة مع اللجنة المنظمة.
يشارك في البطولة 300 رام ورامية من 19 دولة وهم: "البرتغال، فرنسا، أمريكا، بلجيكا، إيطاليا، المكسيك، إنجلترا، الأرجنتين، اليابان، جمهورية التشيك، إسبانيا، سوريا، ليبيا، ارمنيا، الإمارات، الكويت، السعودية، لبنان، مصر الدولة المستضيفة.
تشهد الفاعليات حضور رئيس الاتحاد الدولي لرماية الـ FITASC ، السيد جون فرانسوا، رئيس الاتحاد الدولي للرماية على الأطباق المروحية FITASC، والسيد بيرو دوناتو السكرتير العام ونائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية والسيد اللواء حازم حسني رئيس الإتحادين الأفريقي والمصري للرماية، ورؤساء وفود الدول المشاركة، ورؤساء الاتحادات وبعض الشخصيات العامة.
الجدير بالذكر أن بطولة العالم الـ34 للرماية علي الأطباق المروحية، وكأس أفريقيا العاشر، وبطولة الجائزة الكبري تقام خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 2024.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بطولة العالم للرماية حازم حسني رئيس اتحاد الرماية الأطباق المروحیة بطولة العالم
إقرأ أيضاً:
هل ترغب في أسلوب ميشلان في منزلك؟ اشترِ الأطباق المستعملة مثل الفرنسيين
يدفع عشاق الطعام آلاف من اليوروهات للحصول على أدوات مائدة من أرقى مطاعم فرنسا، حسبما أعلنت صحيفة ذا صنداي تايمز، اليوم 15 ديسمبر 2024.
تقول الصحيفة، عندما أعد الشيف الراحل بول بوكوز حساء الكمأة السوداء الشهير في عام 1975، خلال مأدبة أقامها الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان على شرفه، لم يتخيل أن تصبح تلك الوعاء الأبيض الصغير الذي قُدم فيه الحساء عنصرًا ثمينًا لدى جامعي التحف.
يُعرف هذا الطبق بـ”حساء VGE” نسبة إلى الرئيس جيسكار ديستان، وأصبح وعاؤه المصنوع من الخزف قطعة مميزة يمكن الحصول عليها اليوم مقابل 80 يورو (66 جنيهًا إسترلينيًا) من متجر مطعم بول بوكوز في ليون. ولا يزال المطعم الحاصل على نجمتين من ميشلان يستخدم نفس الأوعية المصنوعة من قبل السيراميك الفرنسي الشهير Pillivuyt، بزخارف حمراء وزرقاء مع الأحرف الأولى من اسم الرئيس ديستان.
حتى وقت قريب، كان من المستحيل الحصول على هذا الوعاء. لكن ذلك تغير مع ظهور سوق لبيع الأواني المستعملة من أرقى مطاعم فرنسا.
في سوق أقيم الشهر الماضي داخل قاعة مدينة ليون الباروكية، احتشد المئات في الصباح الباكر لاقتناء أكثر القطع المرغوبة. اصطف الناس حول الساحة الرئيسية، واستمر الطابور حتى الخامسة مساءً، حيث اشترى 8، 000 عميل نحو 12، 000 قطعة.
صرّح فريدريك بيلهومي، المؤسس المشارك لمبادرة Chefs’ Dishes: “لقد بعنا كل شيء تقريبًا!” لكن كان لا يزال هناك بعض القطع المعروضة، مثل طقم نحاسي من مطعم Château de Bagnol بسعر 5 يوروهات لكل قطعة، ومجموعة أطباق ساخنة مقابل 70 يورو.
حب الفرنسيين لأدوات الطاولة الفاخرةتقول ساندرين دولينسكي، مديرة الموارد البشرية البالغة من العمر 52 عامًا من ليون: “لديّ ولع بأدوات المائدة الفضية والأطباق الجميلة.” هذه المرة، اشترت أطباق مقبلات من مطعم جورج بلان، أقدم مطعم حاصل على نجمة ميشلان في العالم.
وأضافت، المبيعات السابقة أقيمت في ألزاس وبوردو، وهناك خطط لإقامة أول سوق في باريس في فبراير المقبل. سيشارك مطاعم شهيرة مثل Le Grand Café Capucines وLes Deux Magots، الذي كان المفضل لدى إرنست همنغواي.
فن المائدة الفرنسيفي عام 2010، أدرجت اليونسكو وجبة الطعام الفرنسية ضمن التراث الثقافي غير المادي، حيث يعتبر فن ترتيب الطاولة جزءًا أساسيًا منه.
توضح بيلهومييقول الطباخ الشهير «بيلهومي»، «عندما نتحدث عن فن المائدة في فرنسا، فإن القدرة على ترتيب طاولات جميلة أمر بالغ الأهمية، موضحا أنه بالنسبة للمطاعم، يعد التبرع بالأواني المستعملة وسيلة لدعم الجمعيات الخيرية مثل Kiwanis وApprentis d’Auteuil التي تدرب الشباب المضطرب على العمل في قطاع المطاعم».
ويقول فينسنت لو رو، مدير مطعم بول بوكوز: «نستبدل أطباقنا كل خمس أو ست سنوات، لكنها تبقى بنفس التصميم التقليدي»، مشيرا إلى أن اقتناء هذه الأواني الفاخرة يتيح للناس إضفاء لمسة من فن الطهي الراقي على موائدهم المنزلية، ما يجعل تجربة مطاعم ميشلان ممكنة دون تكاليف باهظ.
اقرأ أيضاً"فن الاتيكيت وقواعد البروتوكول" ندوة بإعلام جنوب الوادي
انطلاق أولى فعاليات برنامج القيادى في «المراسم والبروتوكولات» بالغربية